مجدداً .. الطريق الصحراوي يخطف حياة الأردنيين بوفاة الشاب عيسى القادري فجر اليومالأردن صمَّام أمانِ الأُمَّةباقي خير من الف شهر أختموه بخير فإن العمل بالختام جمعية الكريمة الخيرية لرعاية الأيتام تنظم إفطارا للأيتام في الأغوار الشماليةرئيسة مدارس لؤلؤه طارق فاطمه وعائشة وسعده ابو حميد تقيم حفل الافطار السنوي برعاية د.حازم قشوعكلية طب المستنصرية تناقش آلية تفعيل الحوكمة الألكترونية في عمل الكلية إخماد حريق ملابس في محافظة العاصمةحادث سير مروع ثالث في الأردن واصابة 5 أشخاصالقبض على اشخاص انتحلوا شخصيات عمال وطن وكشف مأربهم في ضاحية الرشيدالتخصصي يمنح راتب كامل وحوافز وجميع الامتيازات للدكتورة روان سامي جمعية نشامى بورين الخيرية تقيم إفطاراً خيرياً لعمال الوطن في الزرقاءعامل الوطن ابو ابراهيم رغم وجود الكسر بيده الا انه يستمر بعمله تحت الشمسافطار مجاني وألعاب وهدايا للأردنيين في ناعورالأردني عطا الرواشدة يتمكن من قتل افعى في منطقة مؤتةبعد الافطار مباشرة .. بالأسماء والصور. وفاتان جديدتان واصابة اردني وطفله في معان تصريح من الأمن العام الأردني حول انباء قيام ضابط بتهديد معلمين والاعتداء عليهمجامعاتنا الأردنيه عريقه ومرموقه(٨) مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 108 طناً من السلال الرمضانية في مخيمي الزعتري والازرق أردني في مكة:يا الله الجوع بشع واكسر جاه الفاسدين السارقين في بلديبالصور.انفجار تريلا كبيرة بسبب الحرارة الشديدة في القاهرة


يتحمل لو ما يتحمل؟


خالد الناهي- هناك دعوات لتمكين الشباب، وجعلهم يمسكون مفاصل الدولة المهمة، لذلك ندعوكم لأطلاق العنان لأفكاركم ونرى هل يستطيع الشاب العراقي تحمل هذه المسؤولية؟
لنتخيل ان رئيس الجمهورية العراقي، شاب عشريني، شعره 'سبايكي' يلبس بنطلون ضيقا نسبيا لونه اخضر مع حذاء يميل للأحمر وجورب قصير، وقميص زهري، وهو يمشي بخطوات ثابتة على عزف حرس الشرف.. ممكن تخيل الصورة!

دعونا نتخيل رئيس الوزراء شاب ثلاثينيا، وفي اجتماع عسكري مهم تتصل عليه خطيبته، فيقطع الاجتماع ويتحدث معها، ثم يترك الإجتماع لأنها غاضبة منه لعدم شرائه دبا أحمر في عيد الحب..(لا انتصرنه)

أو لنتصور أن وزيرا عشرينيا، لم يستطع الحضور لاجتماع مجلس الوزراء، لأنه كان طيلة الليل يحاول انقاذ زميلته من الموت في لعبة البوبجي وتأخر في النوم!

شاب بالمواصفات التي تخيلناها بعقولنا نحن 'الشيبة' لا يمكن أن ينجح في إدارة نفسه، كيف سيستطيع إدارة بلد! فهو اتكالي متمايع، منشغل في لبس الإكسسوارات الغريبة، أما ألوان ملابسه فكل جزء منها بلون مختلف وغير منسجم مع الآخر، و يصرف مبالغ كبيرة على قصات شعره، مع استخدام كميات كبيرة من الجل.

قد نستغرب كيف يطرح البعض مشروع تمكين الشباب،وتسليمهم بلد؟! له تاريخ لألاف السنين.

لنتوقف قليلا، ونضع أنفسنا بمكان الشباب ولنفكر بعقلهم، ونتسائل إذا تمكنا من تسلم مناصب عليا في الدولة، هل سننجح في إدارة البلد؟ هل سنستغني عن الترف واللعب والجل 'والحبيات' وننشغل ببناء البلد؟
الوضع مخيف ومربك، فالمسؤولية كبيرة، والتحديات ليست سهلة بتاتا.. لكن هل تلك المخاطر أكبر من خطر داعش؟ وهل اللعب والملابس أغلى من الروح؟

فهؤلاء الشباب سرعان ما حلقوا رؤوسهم، ولبسوا ملابس الموت وهبوا للدفاع عن البلد، لمجرد سماعهم الفتوى عندما تعرض البلد للخطر، ومن يشكك في ذلك، ليس عليه سوى زيارة النجف الاشرف، ومقبرتها العظيمة ليرى صور الشهداء، التي وضعت على جنتهم في الارض، ويرى كيف كان هؤلاء الشباب قبل الالتحاق لقتال داعش.
الشاب العراقي، دائما يملئ المكان الذي يوضع فيه، فمن العدل أن نعتقد لو قدر للشباب ان يتمكنوا من ادارة البلد، لا ينجحون في أدارته فقط، انما سيبهرون العالم بنجاحهم.

ليجرب اي منا، ويطلب المساعدة، ستجد العشرات يضحون بأنفسهم من اجل انقاذه، وحتما ستجد اغلبهم شبابا عراقيين.
لا تظلموهم.. فهم يستحقون الفرصة، فربما يكون الخلاص على ايديهم..من يدري؟



خالد الناهي - العراق

[07-04-2019 10:26 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :