مراد العضايلة: الخطر يتهدد الدولة ووجودها وعلى الجميع الوقوف في خندق الوطنتفاصيل حول الشاب الذي سقط اسفل جسر الدوار السابع وحقيقة انتحاره عاطف الطراونة: إعادة الموقف العربي الجامع أولوية لمواجهة حالة التصعيد في المنطقةحملة أمنية على البسطات في صويلحالحكومة ترد على أنباء حصول نائب على أراض من الخزينة وبناء فيلاقرار لفئات من أهالي غزة في الاردن الحكومة الاردنية:نسمح بتصدير الكرتون والورق الهالك دون رسوم تصديرإقرار النظام المعدل لمعادلة الشهادات من مستوى الثانوية العامةقرار بصرف 50 دينار عيدية للموظفين في بلدية رابية الكورة العمل الاسلامي:لم يعد هناك حديث عن القدس أو الدولة الفلسطينيةالزوجان روان وهاشم يرزقان بتوأم بعد 10 سنوات من الزواج في الأردنالبلقاء:حريق في محل حدادة ونجارة واصابة 3 داخلهولي العهد:في قلعة الكرك الأبية خلال لقائي مع مجموعة من الشباب دولة الرزاز هل موضوع المتسوق الخفي أكثر أهمية من ملف شركة الكهرباء الوطنية !؟ بماذا ردت الدكتورة المبيضين على الطالب الأردني الذي أخبرها بأنه حامل على ورقة امتحانه!!القبض على الأم الأردنية الغارمة عائشة قبل الافطار بساعة وبناتها الأربعة دون معيل.وثيقةبالصورة. طالب في جامعة ال البيت يكتب على ورقة امتحانه:انا حاملآخر ما حصل مع الفتاة الأردنية دنيا قبل خروجها من منزل ذويها وفقدانها منذ أسبوعينالملك يصل إلى الإماراتتعزية ومواساة بوفاة الحاجة ثريا الحميد أرملة المرحوم الشيخ جميل داوود باشا


تفاصيل مهمة وخطيرة عن صفقة القرن .. ؟!


تحسين التل:- نسمع هذه الأيام عن صفقة القرن، تلك التي اخترعتها الآلة الإعلامية الصهيونية ووافق على تفاصيلها الرئيس ترامب، وبدأ في تسويقها على العرب.

ربما لا يعلم البعض عن أدق تفاصيلها... في هذا التقرير، أسلط الضوء على تفاصيل صفقة القرن وفق المعلومات التي حصلت عليها من مصادر أوروبية، وعبرية، وتكهنات تصل درجة دقتها مع أنها تكهنات الى أكثر من (90) بالمئة.

تتلخص صفقة القرن بادىء ذي بدء بعدة كلمات: تصفية القضية الفلسطينية وفق مفهوم الثور الأمريكي الهائج، ومعه القيادة اليهودية التي أعلنت موافقتها على الطريقة التي يدير بها الرئيس الأمريكي الصفقة.

تفاصيل الصفقة، وأقول هنا؛ هي صفعة للعرب أكثر من كونها صفقة مهمة لإسرائيل.
يستفيد الرئيس الأمريكي من جلوسه تحت قدم نتنياهو للحصول على دورة ثانية وأخيرة لرئاسة أمريكا للفترة القادمة، ويدخل التاريخ لأنه الوحيد الذي غير خارطة المنطقة العربية، ولن يهمه بطبيعة الحال إذا كان التاريخ أسود من القطران بنظر العرب، أم ناصع البياض بالنسبة لليهود.

بدأت خيوطها مع إعلان إسرائيل عن وجود تعويضات لأبناء فلسطين عام (1948)، وأنه لا يوجد حق عودة إلا للذين خرجوا قبل حوالي سبعون سنة من أرضهم وبيوتهم، وأعتقد أنه لم يتبقى منهم سوى القليل القليل، لا أعتقد أنهم سيعودون الى مكان غير مكانهم الطبيعي، ونسبة كبيرة تُعد بالآلاف حصلوا على تعويضات بمائات الملايين، كما أكد أحد رؤساء الوزراء عام (2017) خلال مقابلة تلفزيونية في ذلك الوقت.

الصفقة كما قلنا، تتكون من النقاط التالية:

أولاً: الضفة الغربية ما عدا المستوطنات والقدس تتبع الدولة الأردنية من خلال كونفدرالية تُرسم بالاتفاق مع الطرفين وبرعاية دولية، أي أن الضفة الغربية تحكمها سلطة فلسطينية هزيلة تابعة سياسياً وعسكرياً للأردن.

ثانياً: القدس عاصمة لإسرائيل ولا دور لأي طرف عربي في رعاية المقدسات، بمعنى أن الرعاية الهاشمية للمقدسات مرفوضة، ومحسومة لصالح إسرائيل، تدير المقدسات وفق مفهومها ورؤيتها للرعاية الدينية.

ثالثاً: قطاع غزة يتبع جمهورية مصر العربية أو عمل استفتاء شعبي لإقامة سلطة ذاتية ترتبط كونفدرالياً مع مصر، مع إشراف مشترك بين إسرائيل ومصر على الحدود البرية والبحرية والمطارات.

رابعاً: توطين اللاجئين في الأردن، مع دعم أمريكي وأوروبي بقيمة عشرة مليارات دولار من أجل إنهاء مشكلة المخيمات وإدماجهم مع المجتمعات المحلية.

خامساً: طرد آلاف الفلسطينيين الى الجولان تمهيداً لتوطينهم في مرتفعات الجولان حتى يكونوا بمثابة حاجز بشري بين إسرائيل وسوريا.

سادساً: المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية تبقى تابعة لإسرائيل، والحدود البرية والبحرية مع السيطرة على الأجواء تحت السيادة الإسرائيلية.

ما رأي القيادات والشعوب العربية فيما رشح من أخبار وتقارير خطيرة جداً تدعو لتصفية القضية الفلسطينية نهائياً...؟!



تحسين التل - الاردن


[04-04-2019 02:56 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :