تعرض عدد من كاميرات مراقبة السرعة لاطلاق النار في مادبامعاون وزير التربية السوري : اوضاع الطلبة السوريين في الاردن مطمئنةمهرجان أبولو 50 يستعرض الهبوط على سطح القمر في واشنطنوفاة الشاب فراس العجوري واصابة اربعة اخرين بعيار ناري اثر مشاجرة في مخيم حطين تفاصيل الحالة الجوية المتوقعة اليوم السبت جهود مثمرة أسفرت عن مساعدة نحو ٥٠٠ عارمة وغارم كسر خط مياه في عمّان وإدارة السير تنوّهوفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي الدفاع المدني يخمد حريق أشجار نخيل على طريق عمان – السلطنوفان العجارمة يروي دبوماسي مصري : عطوفتك كلمة اردنية يزحلؤوها بين المعالي والسعادة وما نعرفش ليهبحوث حول الإسلام في الأدب الغربي -رسائل جامعية١٥٠٤٢ قيمة فاتورة كهرباء لمنزل مواطن في الرصيفةنفي شائعة إغلاق شارع خرفان في عمّان بسبب مسلسل "جن"الإدارة الملكية لحماية البيئة وبلدية عجلون تنفذان حملة نظافة في منطقة اشتفينا السياحية النجم الأردني مجد أيوب يهدي تكريمه في مهرجان “الأفضل awards” في لبنان إلى بلده الأردن والى كل فنان أردني أصيل الذكرى الثامنة والستون لاستشهاد الملك المؤسس غدا السبتبالاسماء المناطق الني سيتم فصل التيار الكهربائي عنها شمال. الاردنوفاة زوجة نائب نقيب المهندسين الاردنيين فوزي مسعدإصابة تسعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظه جرشمديرية دفاع مدني العقبة تنظم مبادرة "حياتك اولويتنا"


ساعة السودة!


خالد الناهي - ربما يسأل البعض ما هي ساعة السودة؟ وهل توجد ساعة سوداء وأخرى حمراء وثالثة خضراء؟
ان رغبت معرفة ساعة السودة في العراق، ما عليك الا ان تفتح التلفاز على أي قناة تلفزيونية عراقية، وتستمع الى ساعة إخبارية فيها، او برنامج سياسي يتحدث عن الوضع في العراق، هذه الساعة كافية بأشعارك أن الاوكسجين ربما ينقطع في أي لحظة، ولمجرد خروجك من المنزل ستجد هناك من يصوب مسدسه نحوك ويرديك قتيلا.

ساعة واحدة يرسمها مذيع او مقدم برامج، يتحدث بلغته الدارجة، يشكك في كل شيء في البلد، هي كافية لتجعل من البلاد غير صالح للعيش، لكن لا نعلم لماذا هذا المقدم لا زال يسكن في العراق ؟ ولماذا لم يقتل لغاية الان؟ هل من الممكن ان يكون على علاقة بالقاتل؟ او ربما يكون هو القاتل؟

ساعة واحدة تتحدث فيها قناة او إذاعة محلية عن حجم السيول والفيضانات التي سيواجهها العراق، وهو يستخدم مصطلحات (الموجة المطرية) او العواصف الرعدية، كفيلة بجعل من يسكن العراق، ان يهرع الى الأسواق، لشراء نجادات ومعدات الغوص والسباحة، خشية الغرق.

ساعة واحدة تستمع اليها في برنامج سياسي لعضو برلمان او محلل سياسي، وهو يتحدث عن الخيانة ومؤامرات الحكومة، تجعل من يسكن العراق، يعتقد انه في أحد الصباحات، يفتح عينه فيجد العلم الإيراني او السعودي، وربما حتى العلم الإسرائيلي يرفرف في باب داره، وعندما يمر من امامه جاره(جويسم) الذي غير اسمه الى شمعون وهو يرتدي الطاقية الصغيرة(الكيباه) ليقول له (شالوم), بعدما باعت الحكومة الوطن.

اما من يعيش خارج العراق ويستمع الى القنوات والمحللين العراقيين، يعتقد ان من يريد ان ينتحر او يقدم على الموت، ما عليه الا ان يقطع تذكرة سفر الى العراق، وهو كفيل بموته بمجرد ان تطأ قدمه ارض العراق.

الغريب ان هذا السياسي او مقدم البرامج يريد ان يبني الوطن، من خلال تشكيكه بكل شيء، ويقتل كل امل لدى المتلقي، كيف تبنى الحياة بلا امل؟ لا نعلم.

الغريب أيضا هذا المذيع او مقدم البرامج يتحدث عن القمع والقتل ومصادرة الحريات، وهو يصرخ بعلوا صوته، متهم هذا وناقم على ذاك، دون خوف او تردد، كيف هي الحرية حسب وجهة نظره؟ لا نعلم.

المريب ان هذه القنوات، وعلى مدار الساعة تعمل ومن خلال برامجها الساخرة على الانتقاص من الوطن، وتطلب بناء وطن. ما هو معيار الوطنية لدى تلك القنوات لا نعلم.

باختصار (من ساعة السودة الى خلتنه نشوف هيج قنوات، وهيج محللين ومقدمي برامج وسياسيين)، فبمثل هؤلاء تهدم الأوطان ولا تبنى.

اما باقي ألوان الساعات فما نعرفها، لان ما موجودة بالعراق، حيث نعيش.

[01-04-2019 03:39 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :