مجدداً .. الطريق الصحراوي يخطف حياة الأردنيين بوفاة الشاب عيسى القادري فجر اليومالأردن صمَّام أمانِ الأُمَّةباقي خير من الف شهر أختموه بخير فإن العمل بالختام جمعية الكريمة الخيرية لرعاية الأيتام تنظم إفطارا للأيتام في الأغوار الشماليةرئيسة مدارس لؤلؤه طارق فاطمه وعائشة وسعده ابو حميد تقيم حفل الافطار السنوي برعاية د.حازم قشوعكلية طب المستنصرية تناقش آلية تفعيل الحوكمة الألكترونية في عمل الكلية إخماد حريق ملابس في محافظة العاصمةحادث سير مروع ثالث في الأردن واصابة 5 أشخاصالقبض على اشخاص انتحلوا شخصيات عمال وطن وكشف مأربهم في ضاحية الرشيدالتخصصي يمنح راتب كامل وحوافز وجميع الامتيازات للدكتورة روان سامي جمعية نشامى بورين الخيرية تقيم إفطاراً خيرياً لعمال الوطن في الزرقاءعامل الوطن ابو ابراهيم رغم وجود الكسر بيده الا انه يستمر بعمله تحت الشمسافطار مجاني وألعاب وهدايا للأردنيين في ناعورالأردني عطا الرواشدة يتمكن من قتل افعى في منطقة مؤتةبعد الافطار مباشرة .. بالأسماء والصور. وفاتان جديدتان واصابة اردني وطفله في معان تصريح من الأمن العام الأردني حول انباء قيام ضابط بتهديد معلمين والاعتداء عليهمجامعاتنا الأردنيه عريقه ومرموقه(٨) مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 108 طناً من السلال الرمضانية في مخيمي الزعتري والازرق أردني في مكة:يا الله الجوع بشع واكسر جاه الفاسدين السارقين في بلديبالصور.انفجار تريلا كبيرة بسبب الحرارة الشديدة في القاهرة


تحديث الأديان في رجعية التعايش الإنساني .


رشيد كداح / السلام العالمي. لعل الجدل القائم في العالم الآن حول إمتلاك حقيقة الوجود وأصل الأديان ومنطق تراتبية الكون وأزلية كينونة الإنسان التي تطبعها مقاربات تتفاوت في تحليلات بين الديني ، الفلسفي ،الإجتماعي ،السياسي والإقتصادي .
سنقتصر في هذا المقال عن تحديد ماهية الأديان التي تقتسم بين أديان سماوية من قبيل التوراة والإنجيل والزابور القرآن ومنطق الديانات في تفرعات العقائد والشعائر بين مسيحي ويهودي ومجوسي ومسلم .

قاسمهم المشترك هو التقرب لنيل رضا الله و ربح رهان الجنة أو الدار الآخرة . مما يستدعي ممارسة طقوس التعبد والتدين في المعابد وبطرق متوارثة عن طريق ماتم تداوله في الكتب والأحاديث وكل ما له علاقة بالمقدس في الأديان بواسطة مشروعة أو عمل دائم يضمن الحسنات في منطق الخير الدائم وإبعاد السوء والضرر وإستحضار حسن النية في السلوكيات والمعاملات اليومية .

وبمنطق آخر نجد الديانات الوضعية التي كان ولايزال الإنسان يعتقدها بوضعانية علائقية وتقديس جماد أو حيوان من الطبيعة هدفه الأول هو جبر الضرر وإزالة الخوف عن توجهات الإنسان في المصائب التي تلاحقه . إذ لا يختلف جل المحللين أن الهدف واحد والطرائق متعددة و الوسائل مبررة من أجل نيل الرضا وسلك الطريق الصواب .

هذا يجب أن لا يخلق صراعا بين الأديان مادام القاسم المشترك هو واحد بين جلهم وضرورة إبعاد خطاب أنا الحقيقة و الكراهية والحقد في تطرف بين الإنسان وأخيه مادام يشكل حبلا وثيقا بين الأرض والسماء .

حديثنا عن السلام هو سيادة منطق حب الخير للجميع وأنسنة الإنسان أي تجريده من كل ما يلحق ضررا ماديا أو معنويا بالآخر , في تكريس أواصر التضامن والمحبة والتعايش والعلاقات التي من أجلها يحيا الإنسان ويتنفس الصعداء بحرية دون المساس بالاخر ، في أمة ، دولة ، شعب يرعى الإختلاف ويمجد الإنسانية دون أدنى تمييز .
ليكون العالم رقعة في تقدم وليس مستنقعا للحروب والصراعات .
[31-03-2019 05:11 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :