جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


تحديث الأديان في رجعية التعايش الإنساني .


رشيد كداح / السلام العالمي. لعل الجدل القائم في العالم الآن حول إمتلاك حقيقة الوجود وأصل الأديان ومنطق تراتبية الكون وأزلية كينونة الإنسان التي تطبعها مقاربات تتفاوت في تحليلات بين الديني ، الفلسفي ،الإجتماعي ،السياسي والإقتصادي .
سنقتصر في هذا المقال عن تحديد ماهية الأديان التي تقتسم بين أديان سماوية من قبيل التوراة والإنجيل والزابور القرآن ومنطق الديانات في تفرعات العقائد والشعائر بين مسيحي ويهودي ومجوسي ومسلم .

قاسمهم المشترك هو التقرب لنيل رضا الله و ربح رهان الجنة أو الدار الآخرة . مما يستدعي ممارسة طقوس التعبد والتدين في المعابد وبطرق متوارثة عن طريق ماتم تداوله في الكتب والأحاديث وكل ما له علاقة بالمقدس في الأديان بواسطة مشروعة أو عمل دائم يضمن الحسنات في منطق الخير الدائم وإبعاد السوء والضرر وإستحضار حسن النية في السلوكيات والمعاملات اليومية .

وبمنطق آخر نجد الديانات الوضعية التي كان ولايزال الإنسان يعتقدها بوضعانية علائقية وتقديس جماد أو حيوان من الطبيعة هدفه الأول هو جبر الضرر وإزالة الخوف عن توجهات الإنسان في المصائب التي تلاحقه . إذ لا يختلف جل المحللين أن الهدف واحد والطرائق متعددة و الوسائل مبررة من أجل نيل الرضا وسلك الطريق الصواب .

هذا يجب أن لا يخلق صراعا بين الأديان مادام القاسم المشترك هو واحد بين جلهم وضرورة إبعاد خطاب أنا الحقيقة و الكراهية والحقد في تطرف بين الإنسان وأخيه مادام يشكل حبلا وثيقا بين الأرض والسماء .

حديثنا عن السلام هو سيادة منطق حب الخير للجميع وأنسنة الإنسان أي تجريده من كل ما يلحق ضررا ماديا أو معنويا بالآخر , في تكريس أواصر التضامن والمحبة والتعايش والعلاقات التي من أجلها يحيا الإنسان ويتنفس الصعداء بحرية دون المساس بالاخر ، في أمة ، دولة ، شعب يرعى الإختلاف ويمجد الإنسانية دون أدنى تمييز .
ليكون العالم رقعة في تقدم وليس مستنقعا للحروب والصراعات .
[31-03-2019 05:11 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :