الباذنجان ب25 قرش و الموز البلدي ب70 قرش في السوق المركزيإسرائيل تطرد المصلين من الأقصى وتندد: التعرض للمقدسات الدينية أمر مرفوضتضامن: الأقل منذ 10 سنوات .. تراجع جرائم القتل في الأردن عام 2018إسرائيل: إسرائيل والدول العربية قارب واحد ضد العدو الإيراني نتطلع للتعايش والاستقراراصابة 5 اشخاص اثر حادث تدهور في المفرقمبارك لفجر السعيد: نتنياهو كلمني ليأخذ الفلسطينيون سيناء قلتله حنحارب بعض تاني إصابة ستة أشخاص اثر حريق منزل في محافظة جرشتشكيلات ادارية واسعة في التربية .. بالاسماء توجيه تهمة الإرهاب لمطلق النيران الأسترالي لقتله 55 مسلم في نيوزيلندا العم غافل: كوميديا رمضان لم تعد مضحكةصور. ضرب نايجل فراج زعيم حزب بريكست البريطاني بـ(ميلك شيك) في بريطانياقطاع الالبسة يعاني من الركودعمرو أديب لقطر: الحضور لقمتي مكة مقصور على الدول الخليجية والعربية فقطترامب: اقتصاد إيران ينهار وننتظر اتصالها حزين جدًا للعشب الإيرانيوفاة عامل بحادث سقوط في اربدبعد أنباء سقوط طائرة في دبي الإمارات تنفي الحادثة استهلاك 11 الف طن دواجن منذ بداية رمضانارتفاع على درجات الحرارة أجواء حارة والارصاد الجوية تصدر تحذير للمواطنين استقرار اسعار الذهب عالميا و محلياالوطني للبحوث الزراعية يوزع كراسي متحركة لذوي الإعاقة


خداع الإعلام تزييف التأريخ


سلام محمد العامري- 'في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل؛ الآن نمارس على أنفسنا, سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي, النتيجة واحدة.' إعلامي أردني.

قام بعض المؤرخون منذ القِدم, على بيع أقلامهم, مقابل حفنة من الذهب, أو للتقرب من الحُكام, فسعوا جاهدين لتزيين, وجوه الحكام الظالمين, مهما كان إجرامهم شنيعاً.

امتاز العصر الأموي, بسب علي بن أبي طالب, عليه و آله الصلاة والسلام, من على المنابر أكثر من ثمانين عاماً؛ بالرغم من مكانته وجهاده ضد المشركين, والأحاديث التي رويت عن الرسول الكريم, صوات ربي وسلامه عليه و آله, تحت راية الإعلام الأموي المُضِل لمسلمي الشام, لتأتي بعد ذلك دولة بني العباس, التي أوغلت في التعتيم الإعلامي, فبعد أن كان شعارها' يا لثارات الحسين, قام حكام العباسيين, بسجن كل إمامٍ من نسل علي, ومن ثم تصفيته, بحجة الثورة ضد الدولة, بينما نقرأ في التأريخ, أن حكام الدولة العباسية من العدول, لكثرة ما يهبون من أموال, على الإعلام وعلماء البلاط.

نتناول هنا شخصية تُمثل الزهد, ولو بجزء يسير من الحقيقة, التي أخفاها التأريخ المزيف, فقد عاصر الإمام موسى بن جعفر, بن محمد بن علي بن الحسين, عليهم الصلاة والسلام, أحد أكبر طغاة بغداد, وهو الخليفة العباسي هارون, فكان ذلك الحاكم, الذي ينادى بأمير المؤمنين, سكيراً ماجنا تًعرض عليه كل لية, 300 جارية عارية, وكان هارون يرى, أن الإمام الكاظم, خَطرٌ على عرشه, لمعرفته التامة أنه الحاكم الشرعي, لكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها, فعمد لسجنه بعد جلبه لبغداد العاصمة, ثم دس السم له في بضع تمرات, عن طريق سجانه اليهودي, الذي كان اسمه السندي, في الخامس والعشرين, من شهر رجب عام183هـ, لتطوى صفحة من صفحات الجهاد, ضد الحكام الظالمين.

يزخر تأريخنا الحديث, بأقلام مأجورة تزيف الحقائق, فمن زمن الطاغية صدام, الذي حكم بما يشبه لحد كبير, حكم بني أمية والعباس, ما بين قتل وسجن ونفي وتهجير, لتكتب أقلام عن عدالته, وعروبته وإيمانه, مع وفرة الأفلام الدالة, على إجرامه وحفلاته الماجنة.

ولا يسعنا هنا إلا أن, نعزي العالم الإسلامي, بذكرى استشهاد الإمام موسى, وليس أوضح قلم كتب, بل هو أحدها, لأبي فراس الحمداني.' ليس الرشيد كموسى في القياس ولا- مأمونكم كالرضا إن أنصف الحكم.'

فهل يعي إعلامنا المعاصر, أنَّ للكلمة الحقة رنين دائم, وللكلمة الزائفة طنين منقطع.





[31-03-2019 02:34 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :