مديرية دفاع مدني العقبة تنظم مبادرة "حياتك اولويتنا"وفاة الشاب محمد وصفي العزايزةأكثر من 5 ملايين مشاهدة لأفلام At Films الأردنية ماذا بعد فشل المساعي لتشكيل القائمة المشتركة .. ؟!إصابة ستة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة الزرقاءوفاة شخص اثر حادث دهس في محافظة اربدتنظيم الاتصالات تحجب تطبيقات تفك حجب ببجي جوجل يحتفل بالذكرى الخمسين للهبوط على القمرعشريني حاول الانتحار على جسرعبدون ليلة امسدرجات الحرارة حول معدلها الاعتيادي33 منظمة معنية بحقوق الإنسان تتسبب بالإفراج عن الفتاة " ملك " المتحولة جنسياً في مصراستثناء 85 إماما وواعظا وموظفا من قرار الإحالة على التقاعدمحاضرة حول تنظيم الأسرة في جمعية سيدات حلاوه نقل النواب توصي بتشكيل لجنة لوضع شروط رخص مسابح المياه في الحمةد.صباح الشعار: المرأة الأردنية فرضت نفسها رغم الظروف الإقتصادية الصعبةالرزاز بعد زيارة مفاجئة لشركة مياه اليرموك: لمسنا تقدماً ملحوظاً في مدى رضا المواطنين وانخفاض أعداد المشتكيندائرة الإفتاء العام توضح حكم وكيفية صلاة الخسوف وأحكامهارسمياً زيد اللوزي سفيراً اردنياً في قطرالرزاز خلال زيارته المشاريع الناشئة الريادية في اربد التنموية: أنا فخور بالكفاءات الشبابية وأنتم ثروتنا الحقيقية"الرياضة النيابية" تدعو لتوحيد جهود المبادرات الشبابية للنهوض بالوطن


خداع الإعلام تزييف التأريخ


سلام محمد العامري- 'في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل؛ الآن نمارس على أنفسنا, سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي, النتيجة واحدة.' إعلامي أردني.

قام بعض المؤرخون منذ القِدم, على بيع أقلامهم, مقابل حفنة من الذهب, أو للتقرب من الحُكام, فسعوا جاهدين لتزيين, وجوه الحكام الظالمين, مهما كان إجرامهم شنيعاً.

امتاز العصر الأموي, بسب علي بن أبي طالب, عليه و آله الصلاة والسلام, من على المنابر أكثر من ثمانين عاماً؛ بالرغم من مكانته وجهاده ضد المشركين, والأحاديث التي رويت عن الرسول الكريم, صوات ربي وسلامه عليه و آله, تحت راية الإعلام الأموي المُضِل لمسلمي الشام, لتأتي بعد ذلك دولة بني العباس, التي أوغلت في التعتيم الإعلامي, فبعد أن كان شعارها' يا لثارات الحسين, قام حكام العباسيين, بسجن كل إمامٍ من نسل علي, ومن ثم تصفيته, بحجة الثورة ضد الدولة, بينما نقرأ في التأريخ, أن حكام الدولة العباسية من العدول, لكثرة ما يهبون من أموال, على الإعلام وعلماء البلاط.

نتناول هنا شخصية تُمثل الزهد, ولو بجزء يسير من الحقيقة, التي أخفاها التأريخ المزيف, فقد عاصر الإمام موسى بن جعفر, بن محمد بن علي بن الحسين, عليهم الصلاة والسلام, أحد أكبر طغاة بغداد, وهو الخليفة العباسي هارون, فكان ذلك الحاكم, الذي ينادى بأمير المؤمنين, سكيراً ماجنا تًعرض عليه كل لية, 300 جارية عارية, وكان هارون يرى, أن الإمام الكاظم, خَطرٌ على عرشه, لمعرفته التامة أنه الحاكم الشرعي, لكافة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها, فعمد لسجنه بعد جلبه لبغداد العاصمة, ثم دس السم له في بضع تمرات, عن طريق سجانه اليهودي, الذي كان اسمه السندي, في الخامس والعشرين, من شهر رجب عام183هـ, لتطوى صفحة من صفحات الجهاد, ضد الحكام الظالمين.

يزخر تأريخنا الحديث, بأقلام مأجورة تزيف الحقائق, فمن زمن الطاغية صدام, الذي حكم بما يشبه لحد كبير, حكم بني أمية والعباس, ما بين قتل وسجن ونفي وتهجير, لتكتب أقلام عن عدالته, وعروبته وإيمانه, مع وفرة الأفلام الدالة, على إجرامه وحفلاته الماجنة.

ولا يسعنا هنا إلا أن, نعزي العالم الإسلامي, بذكرى استشهاد الإمام موسى, وليس أوضح قلم كتب, بل هو أحدها, لأبي فراس الحمداني.' ليس الرشيد كموسى في القياس ولا- مأمونكم كالرضا إن أنصف الحكم.'

فهل يعي إعلامنا المعاصر, أنَّ للكلمة الحقة رنين دائم, وللكلمة الزائفة طنين منقطع.





[31-03-2019 02:34 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :