الباذنجان ب25 قرش و الموز البلدي ب70 قرش في السوق المركزيإسرائيل تطرد المصلين من الأقصى وتندد: التعرض للمقدسات الدينية أمر مرفوضتضامن: الأقل منذ 10 سنوات .. تراجع جرائم القتل في الأردن عام 2018إسرائيل: إسرائيل والدول العربية قارب واحد ضد العدو الإيراني نتطلع للتعايش والاستقراراصابة 5 اشخاص اثر حادث تدهور في المفرقمبارك لفجر السعيد: نتنياهو كلمني ليأخذ الفلسطينيون سيناء قلتله حنحارب بعض تاني إصابة ستة أشخاص اثر حريق منزل في محافظة جرشتشكيلات ادارية واسعة في التربية .. بالاسماء توجيه تهمة الإرهاب لمطلق النيران الأسترالي لقتله 55 مسلم في نيوزيلندا العم غافل: كوميديا رمضان لم تعد مضحكةصور. ضرب نايجل فراج زعيم حزب بريكست البريطاني بـ(ميلك شيك) في بريطانياقطاع الالبسة يعاني من الركودعمرو أديب لقطر: الحضور لقمتي مكة مقصور على الدول الخليجية والعربية فقطترامب: اقتصاد إيران ينهار وننتظر اتصالها حزين جدًا للعشب الإيرانيوفاة عامل بحادث سقوط في اربدبعد أنباء سقوط طائرة في دبي الإمارات تنفي الحادثة استهلاك 11 الف طن دواجن منذ بداية رمضانارتفاع على درجات الحرارة أجواء حارة والارصاد الجوية تصدر تحذير للمواطنين استقرار اسعار الذهب عالميا و محلياالوطني للبحوث الزراعية يوزع كراسي متحركة لذوي الإعاقة


أطراف إصطناعية .. وهمية


خالد الناهي - عندما يفقد شخص أحد أطرافه لأي سبب كان، فأول ما يتبادر الى ذهنه سيكون تعويض هذا النقص، والقيام بتركيب طرف صناعي.. وغالبا هذا الطرف لن يستطيع ان يعوض الطرف الأصلي الذي فقده، لكن لا حل بديل للتعويض عما فقده، ويعتبر هذا التصرف طبيعيا، لأي شخص يتعامل مع واقعه الجديد.

لو قام شخص كامل البنية، لا ينقصه شيء، بقطع طرف من اطرافه من اجل ان يركب طرفا اصطناعي، حتما سيكون تصرفه غير عقلانيا، وسيعتبر الجميع ما قام به جنونا.

ان ما يمر به بلدنا، يشبه الحالة الثانية تماما، فبالرغم من توفر كافة مقومات النجاح لهذا البلد، من موارد بشرية وطبيعية، تجد هناك من يحاول ان يجعل منا شعبا معوقا.. فيأتي ويربط لنا أطرافا إصطناعية، ويصنع لنا الفكر الذي يخدم مشروعه، وبذلك يضمن بقاءنا منشغلين بأنفسنا وما نعانيه من عوق من ناحية، وبقاء البلد مستندا عليه، ليستطيع إبتزازنا بين الحين والأخر، من خلال تلويحه برفع اليد عنا إن خالفناه من ناحية اخرى.

ربما البعض ذهب ابعد في محاولة اقناعنا بأنا معوقين ولا نستطيع المشي من دونه، وأننا سنسقط متى ما رفع يده عنا، ليحاول ان يجعل منا معوقين فكريا.

يعتقد البعض انا نتحدث عن دول، لكن الحقيقة انا نتحدث عن أحزاب وحركات داخل العراق، استغلت مظلومية شعب، فأخذت ترقص على تلك المظلومية، فراحت تدق إسفين التفرقة مرة من خلال استخدام البعد الطائفي، وأخرى القومي، وثالثة الديني، حتى تحولت غولا، وأمست مافيات وعصابات تقتل كل من تعتقده خطرا عليها.

أصبح لهذه العصابات القدرة بأيهام العراقيين ان اطرافهم مقطعة، ولا سبيل لهم سوى الاعتماد عليهم, لمنع افتراسهم من الوحش الوهمي الذي رسموه لهم, بالرغم من ان للعراق اطرافا قوية وثابتة لن يستطيع احد قطعها.

ما يحتاجه العراقيون وجود شخص يريهم بأن تلك العصابات فاسدة، ويعمل على أبعادهم عنها، ثم يقول لهم أنظروا أنتم تقفون على قدميكم من دون هؤلاء الفاسدين، فأطرافكم سالمة.

نعتقد ان رئيس الوزراء يستطيع ان يلعب هذا الدور, بالخصوص أنه اعطي الضوء الأخضر من المرجعية ولو سكوتا دالا على الرضا.. والكتل السياسية لن يكون امامها سوى الرضوخ والقبول, بتقديم الفاسدين للمحاكمة, لتبيض صفحتها السوداء, إلى أن تعيد ترتيب أمورها مرة أخرى.

هل يفعلها رئيس الوزراء, ام يضيعها كما فعل سابقه, عندما طلب منه الضرب بيدا من حديد؟

[26-03-2019 10:02 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :