جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


أطراف إصطناعية .. وهمية


خالد الناهي - عندما يفقد شخص أحد أطرافه لأي سبب كان، فأول ما يتبادر الى ذهنه سيكون تعويض هذا النقص، والقيام بتركيب طرف صناعي.. وغالبا هذا الطرف لن يستطيع ان يعوض الطرف الأصلي الذي فقده، لكن لا حل بديل للتعويض عما فقده، ويعتبر هذا التصرف طبيعيا، لأي شخص يتعامل مع واقعه الجديد.

لو قام شخص كامل البنية، لا ينقصه شيء، بقطع طرف من اطرافه من اجل ان يركب طرفا اصطناعي، حتما سيكون تصرفه غير عقلانيا، وسيعتبر الجميع ما قام به جنونا.

ان ما يمر به بلدنا، يشبه الحالة الثانية تماما، فبالرغم من توفر كافة مقومات النجاح لهذا البلد، من موارد بشرية وطبيعية، تجد هناك من يحاول ان يجعل منا شعبا معوقا.. فيأتي ويربط لنا أطرافا إصطناعية، ويصنع لنا الفكر الذي يخدم مشروعه، وبذلك يضمن بقاءنا منشغلين بأنفسنا وما نعانيه من عوق من ناحية، وبقاء البلد مستندا عليه، ليستطيع إبتزازنا بين الحين والأخر، من خلال تلويحه برفع اليد عنا إن خالفناه من ناحية اخرى.

ربما البعض ذهب ابعد في محاولة اقناعنا بأنا معوقين ولا نستطيع المشي من دونه، وأننا سنسقط متى ما رفع يده عنا، ليحاول ان يجعل منا معوقين فكريا.

يعتقد البعض انا نتحدث عن دول، لكن الحقيقة انا نتحدث عن أحزاب وحركات داخل العراق، استغلت مظلومية شعب، فأخذت ترقص على تلك المظلومية، فراحت تدق إسفين التفرقة مرة من خلال استخدام البعد الطائفي، وأخرى القومي، وثالثة الديني، حتى تحولت غولا، وأمست مافيات وعصابات تقتل كل من تعتقده خطرا عليها.

أصبح لهذه العصابات القدرة بأيهام العراقيين ان اطرافهم مقطعة، ولا سبيل لهم سوى الاعتماد عليهم, لمنع افتراسهم من الوحش الوهمي الذي رسموه لهم, بالرغم من ان للعراق اطرافا قوية وثابتة لن يستطيع احد قطعها.

ما يحتاجه العراقيون وجود شخص يريهم بأن تلك العصابات فاسدة، ويعمل على أبعادهم عنها، ثم يقول لهم أنظروا أنتم تقفون على قدميكم من دون هؤلاء الفاسدين، فأطرافكم سالمة.

نعتقد ان رئيس الوزراء يستطيع ان يلعب هذا الدور, بالخصوص أنه اعطي الضوء الأخضر من المرجعية ولو سكوتا دالا على الرضا.. والكتل السياسية لن يكون امامها سوى الرضوخ والقبول, بتقديم الفاسدين للمحاكمة, لتبيض صفحتها السوداء, إلى أن تعيد ترتيب أمورها مرة أخرى.

هل يفعلها رئيس الوزراء, ام يضيعها كما فعل سابقه, عندما طلب منه الضرب بيدا من حديد؟

[26-03-2019 10:02 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :