اصابة 5 اشخاص اثر حادث تدهور في المفرقمبارك لفجر السعيد: نتنياهو كلمني ليأخذ الفلسطينيون سيناء قلتله حنحارب بعض تاني إصابة ستة أشخاص اثر حريق منزل في محافظة جرشتشكيلات ادارية واسعة في التربية .. بالاسماء توجيه تهمة الإرهاب لمطلق النيران الأسترالي لقتله 55 مسلم في نيوزيلندا العم غافل: كوميديا رمضان لم تعد مضحكةصور. ضرب نايجل فراج زعيم حزب بريكست البريطاني بـ(ميلك شيك) في بريطانياقطاع الالبسة يعاني من الركودعمرو أديب لقطر: الحضور لقمتي مكة مقصور على الدول الخليجية والعربية فقطترامب: اقتصاد إيران ينهار وننتظر اتصالها حزين جدًا للعشب الإيرانيوفاة عامل بحادث سقوط في اربدبعد أنباء سقوط طائرة في دبي الإمارات تنفي الحادثة استهلاك 11 الف طن دواجن منذ بداية رمضانارتفاع على درجات الحرارة أجواء حارة والارصاد الجوية تصدر تحذير للمواطنين استقرار اسعار الذهب عالميا و محلياالوطني للبحوث الزراعية يوزع كراسي متحركة لذوي الإعاقةالقبض على 6 أشخاص بحوزتهم أشتال الماريجوانا المخدرةوزير المياه يوعز بترفيع المهندس هشام الحيصة نائباً للأمين العام للسدود والحصاد المائي سقوط أمطار متوسطة على المسجد الحرام .. والمعتمرون يشيدون بالجهودأكثر من 2000 عامل وعاملة أثناء هطول الأمطار على المسجد الحرام


هل أَينع ربيع العرب ؟!


بسام الياسين - لا بد من المجاهرة بالحقيقة ـ ولو على قطع الرقبة ـ ،خاصة،اذا كانت تصب في مصلحة الامة.فالنطق بالمحظور يعتبر مقاومة للظلم في ظل انظمة استبدادية لا ترحم مواطنها :ـ { ولا تجهروا بالسوء الا من ظُلم }. اذاً، لا يختلف احمقان على ان الشعوب العربية تعيش مظلومية عميقة،وتُعامل معاملة سيئة من انظمتها ،رغم انها خير الامم حيث تستأهل حياة كريمة ،وتستحق حرية تليق بانسانها كمخلوق كرّمه الله،كما ان من حق مواطنها مواطنة كاملة الدسم،بعيداً عن محاصصة المنفعة و التنفيع التي تمارسها حكومات محكومة بالفساد والتبعية،و انظمة بوليسية تطارد من يرفع رأسه، تحت تبريرات واهية، بان الشعوب العربية، غير مؤهلة للدمقرطة.من السخرية ادعاء الدولة العربية استقلالها في وقت تقمع مواطنها.فهل من الانصاف، ان يُعذب المواطن بايدٍ وطنية ؟!. اية مسخرة هذه ؟!.

قوى الشد العكسي المستفيدة هي الاخرى، من حالة ' الخراب '، تدعي كذباً ان بضعة زهور لا تصنع ربيعاً،وما يجري في الجزائر والسودان مجرد طفرة ستنتهي.هذه التخريجة العدمية، ثبت بطلانها.فبائع الخضار محمد البو عزيزي،صنع بقليل من الكوسا،الباذنجان،البندورة،الخيار ربيعاً هز جذور النظام العربي وزلزل كيانه.كان من تداعياته، خلع زين العابدين من شروشه ونفيه الى جده في السعودية ،و اسقاط حسني مبارك ثم زجه بالسجن ومصادرة امواله المنهوبة من خزينة الدولة.الربيع العربي المنصرم،احدث تغييراً عميقاً في ذهنية المواطن العربي.اعاد رسم العلاقة بين الحاكم والمحكوم.كسر تابوهات مقدسة وحطم حواجز الخوف المعشعشة في اعماقه منذ الكرباج العثماني حتى يومنا هذا.

اعداء التغيير ينعقون على مدار الساعة،ان ربيع العرب ذهب الى غير رجعة بعد المجازر الدموية التي اقترفت بحق شعوب تمردت على سفاحيها مطالبة بابسط حقوقها :ـ تداول السلطة،محاكمة الفاسدين،توزيع الثروة بعدالة. النخب المعزولة عن شعوبها ادعت زوراً ان الشعوب، عادت من جوع وخوف الى زرائبها،غاية امانيها قليل من علف يقيم اودها.كذبة مردودة على اصحابها.فشعلة المطالبة بالاصلاح لم تنطفأ ،وان تراجعت حدتها،وخفتت صرخة رفضها الا ان جمرتها بقيت متقدة.دليلنا اطلالتها ثانية من الجزائر والسودان بزخم اوسع رغم احكام الطورايء والقبضة الحديدية.

لعبة البيضة والحجر انتهت.سقط حواة السياسة.افتضح امر كُتاب الاجرة بعد انتهاء وصاية الدول على فضاء الاعلام،الصحافة،وانتهاء زمن رئيس التحرير الامعة الذي يشتغل على بطارية الاجهزة الامنية،حيث ان المواطن العادي اصبح يعي بدقة ما يدور حوله،رغم طلاسم الاعلام الرسمي وتشويش تفكيره.مثالاً، تابو مؤسسة القمة كان يُنظر اليه العوام بقداسة،اصبح اليوم يُنظر له كمتحف شمع للفرجة لان قراراتها منذ الهزيمة المنكرة عام 1967 حتى اللحظة حبر على ورق، كذلك صارت الجامعة العربية في نظر رعاة الابل ورعيان الماعز صالة للدروشة،وموقعاً للمناكفة،وهي ليست سوى تكية لتنابلة السلاطين من عواجيز السياسة المصابين بتضخم بروستات وسلس بولي ؟!.

جهابذة الساسة العرب / ظاهرة شاذة / لم يدركوا ان المجتمعات العربية شبابية، يُشكل الشباب اكثر من 60% من التعداد العام، فقد بلغ تعدادهم اكثر من 100 مليون حسب احصائيات عام 2017.غالبيتهم غير راضين عن واقعهم بسبب البطالة،الحرمان ،الاحساس بالمظلومية من غياب العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة.هذا التيار الشبابي الجارف، يدفع باتجاه التغيير لامتلاكه قدرات عقلية فذة،وتحكم شبه مطلق بادوات التواصل الاجتماعي التي اصبحت قوة هائلة بايديهم رغم انتشار الذباب الالكتروني الرسمي المقاوم للتغيير.

النظام العربي التبعي،وفقدانه الوزن الدولي وما يعانية من خراب داخلي وفساد خرافي،لم يعطِ عناية للشباب.اهمل طاقاتهم،اشعل حروباً عبثية.قدم رشى للغرب للسكوت على افاعيله.كوارث مصطنعة ، جاءت نتاج عقليات متخلفة كأنها من القرون الوسطى.لهذا تمرد الشباب على واقعهم المزري بحثاً عن هويته الضائعة ومستقبله المفقود،وها هو ينتفض على امتداد الخارطة العربية. فالسحب المتراكمة في الفضاء العربي، تنذر بمطر مدرار، سيغسل الارض من ادرانها.لنتفق بعد كل ما سبق،ان المستقبل لا يكتبه فرد،ولا جماعة بل يكتبه الشعب بمجموعه.من اجل هذه المطالب المشروعة، بدأت مواجهة الشباب مع الانظمة من المسافة الصفرية،والغلبة محسومة لان النصر حليف الشعوب المقهورة.


بسام الياسين - الاردن

[20-03-2019 10:05 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :