جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


"على هامش لقاء عزمي بشارة مع قناة الجزيرة"


نزار حسين راشد -يبدو أن نجاح الإنقلاب على الإخوان المسلمين في مصر،مع ما رافقه من دموية،قد دفع بكثير من المثقفين والمحللين لمراجعة مواقفهم،فيما يخص الثورات العربية،أو الربيع العربي.

كان هذا واضحاً في حديث الدكتور عزمي بشارة،على فضائية الجزيرة،لدرجة أنه اقترح على الجماهير الجزائرية الخارجة للشارع،لقاء العسكر في منتصف الطريق،والخروج بحل يرضي الطرفين،تجنباً للكلفة الدموية،كما حدث في مصر.

وأعيته النماذج فلم يجد إلا بورما أو ميانمار ليضربها مثلاً،مديراً قفاه لمجازر الروهينغا،الني أقرتها أون سان سوشي،زعيمة الديمقراطية المزعومة بالتواطؤ مع العسكر،حتى لم يبق صحفي في العالم إلا بصق عليها ودعاها بالكاذبة والمنافقةوالمزيّفة الدعيّة،ليصبح السيد عزمي بشارة استثناء بين الإجماع،وكأنه جاء متأخراً بعد أن فاتته الزفّة!
او كأنه فاتته اللقطات الأكثر أهمية،في المشهد السياسي الدولي!
خطيئة وغفلة،لا أدري إن كانت الإقامة في قطر،قد أسهمت في إيراده لمواردها،أم أن حرارة الطقس،أصابت يقظته الذهنية بالخمول،أو النعاس الذي يحدثه حليب النوق،أو هي ذهنية التُخمة و الوفرة أقامت عازلاً بينه وبين معاناة الشعوب،حتى يقترح مثل تلك الحلول المريحة ،التي توفر الجهد ولكنها تبقي الطغاة على مقاعدهم،وتبقي السياط في أيدي جلاديهم!

ومع ذلك أستدركُ فأقول أن الإخوان المسلمين ليسوا النموذج الأعلى في الثورية ولا حتى في الحصافة السياسية،لا بل أذهب لأقول أنها لم تكن الدولة العميقة،التي أفشلت المشروع السياسي الوليد،ولكنها الضحالة العريقة،المفرغة من الروح الثورية،التي أدار بها الإخوان شؤون الدولة،بحيث تركوا كل شيء في مكانه،وفشلوا في شحن المشهد بروح التغيير،وتركوا الجماهير بلا تحشيد ولا تعبئة،لتنهض بالتحدي الجديد،لا بل مدّوا يد الود لمؤسسات الدولة القديمة البالية و المتداعية،وللخشب السياسية المسندة من العهود البادية!

أما في الجزائر فكيف يمكن الوثوق بمن ألغى الإنتخابات،ومارس الإغتيالات،وحاك المكائد والمؤامرات،وأجّج حرباً دموية وقفت وراءه فيها المخابرات الفرنسية ،فقط ليصم الإسلاميين بالإرهاب،فكان يرتكب المجازر وينسبها إليهم، باعترافات جنرال فرنسي كان شريكا في الجريمة،وصحا ضميره فجأة ليتبرّأ منها،فهل أمثال هؤلاء يمكن الحوار معهم أو الوثوق بهم؟
لا تقدم نصيحة للناس ليقفوا في منتصف الطريق،لأنك بذلك تودي بهم إلى التهلكة،فعلى الشعب أن يكمل طريقه حتى يقتلع هؤلاء من جذورهم ويلقي بهم إلى مهاوي التاريخ!

ثم تقول لي أن الشعب لا يمتلك بديلأً حاهزاً!
وأنا أقول لك أن الثورة ليست وصفة،ولكنها طوفان،يجرف ما في طريقه،وحين ينحسر تتبين الشعوب طريقها!
فإلى الأمام أيتها الشعوب،ولا تأخذوا بالنصائح المُعلّبة،والله معكم ويده فوق أيديكم!


نزار حسين راشد- الاردن
[15-03-2019 05:30 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :