مجلس النقباء الأردني يقف خلف لاءات جلالة الملك الثلاث المعاني : أداء الطلبة في القراءة والحساب تحسن تكريم الفوج التاسع بهيئة رواد الحركة الرياضيةاسحاقات وابو رمان يرعيان حفل تكريم للمتطوعين الشباب في بيت شباب عمان اصابة شخص وأضرار بالممتلكات العامة جراء اصطدام مركبة بعامود كهرباء في البلقاء .. صورة جريمة جديدة في الاردن .. مقتل شاب في الموقر أسواق مكة تقيم افطار لعمال بلدية الكرك بحضور رئيس البلدية والوزير المصريالمعاني:50 الف طالب وطالبة استفادوا من قرار تأجيل سداد القروضانطلاق صافرات إنذار من السفارة الأمريكية في العراق بعد سقوط صاروخما يتم تداوله حول نية الرزاز شائعة تصريح من الأمن بخصوص 4 وقائع اعتداء على أطباء "سيدات نشميات" يوزع طرود الخير ودجاج وملابس على العائلات المستورة في عمان واربدوفاة الفنان التشكيلي نظام نعمة وهو نائم تفجير ارهابي يستهدف حافلة سياحية في مصرفلسطينية تعلن:2000 دولار لمن يعثر على كلبيقرار من مجلس النقباء باقامة ملتقى نقابي وطني في حزيرانشباب يرعبون فتيات بكلب أسود مخيف في جرش انتقادات واسعة لبلدية جرش بعد نشر صور الفقراء اثناء استلام المساعدات دون مراعاة لمشاعرهم .. صورتخريج الفوج الأول من المهندسين المشاركين في برنامج التدريب مرسم 006شركة توزيع الكهرباء توقع اتفاقية مع امنية لتوريد عدادات ذكية


"على هامش لقاء عزمي بشارة مع قناة الجزيرة"


نزار حسين راشد -يبدو أن نجاح الإنقلاب على الإخوان المسلمين في مصر،مع ما رافقه من دموية،قد دفع بكثير من المثقفين والمحللين لمراجعة مواقفهم،فيما يخص الثورات العربية،أو الربيع العربي.

كان هذا واضحاً في حديث الدكتور عزمي بشارة،على فضائية الجزيرة،لدرجة أنه اقترح على الجماهير الجزائرية الخارجة للشارع،لقاء العسكر في منتصف الطريق،والخروج بحل يرضي الطرفين،تجنباً للكلفة الدموية،كما حدث في مصر.

وأعيته النماذج فلم يجد إلا بورما أو ميانمار ليضربها مثلاً،مديراً قفاه لمجازر الروهينغا،الني أقرتها أون سان سوشي،زعيمة الديمقراطية المزعومة بالتواطؤ مع العسكر،حتى لم يبق صحفي في العالم إلا بصق عليها ودعاها بالكاذبة والمنافقةوالمزيّفة الدعيّة،ليصبح السيد عزمي بشارة استثناء بين الإجماع،وكأنه جاء متأخراً بعد أن فاتته الزفّة!
او كأنه فاتته اللقطات الأكثر أهمية،في المشهد السياسي الدولي!
خطيئة وغفلة،لا أدري إن كانت الإقامة في قطر،قد أسهمت في إيراده لمواردها،أم أن حرارة الطقس،أصابت يقظته الذهنية بالخمول،أو النعاس الذي يحدثه حليب النوق،أو هي ذهنية التُخمة و الوفرة أقامت عازلاً بينه وبين معاناة الشعوب،حتى يقترح مثل تلك الحلول المريحة ،التي توفر الجهد ولكنها تبقي الطغاة على مقاعدهم،وتبقي السياط في أيدي جلاديهم!

ومع ذلك أستدركُ فأقول أن الإخوان المسلمين ليسوا النموذج الأعلى في الثورية ولا حتى في الحصافة السياسية،لا بل أذهب لأقول أنها لم تكن الدولة العميقة،التي أفشلت المشروع السياسي الوليد،ولكنها الضحالة العريقة،المفرغة من الروح الثورية،التي أدار بها الإخوان شؤون الدولة،بحيث تركوا كل شيء في مكانه،وفشلوا في شحن المشهد بروح التغيير،وتركوا الجماهير بلا تحشيد ولا تعبئة،لتنهض بالتحدي الجديد،لا بل مدّوا يد الود لمؤسسات الدولة القديمة البالية و المتداعية،وللخشب السياسية المسندة من العهود البادية!

أما في الجزائر فكيف يمكن الوثوق بمن ألغى الإنتخابات،ومارس الإغتيالات،وحاك المكائد والمؤامرات،وأجّج حرباً دموية وقفت وراءه فيها المخابرات الفرنسية ،فقط ليصم الإسلاميين بالإرهاب،فكان يرتكب المجازر وينسبها إليهم، باعترافات جنرال فرنسي كان شريكا في الجريمة،وصحا ضميره فجأة ليتبرّأ منها،فهل أمثال هؤلاء يمكن الحوار معهم أو الوثوق بهم؟
لا تقدم نصيحة للناس ليقفوا في منتصف الطريق،لأنك بذلك تودي بهم إلى التهلكة،فعلى الشعب أن يكمل طريقه حتى يقتلع هؤلاء من جذورهم ويلقي بهم إلى مهاوي التاريخ!

ثم تقول لي أن الشعب لا يمتلك بديلأً حاهزاً!
وأنا أقول لك أن الثورة ليست وصفة،ولكنها طوفان،يجرف ما في طريقه،وحين ينحسر تتبين الشعوب طريقها!
فإلى الأمام أيتها الشعوب،ولا تأخذوا بالنصائح المُعلّبة،والله معكم ويده فوق أيديكم!


نزار حسين راشد- الاردن
[15-03-2019 05:30 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :