مصدر يكشف ما حدث بين الطراونة والرزاز وهل تعمد الطراونة تجاهل الرزاز (5) مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (118) طن من السلال الغذائية على اللاجئين في الزعتري والازرق موظفون أردنيون : بدنا عيديةايدي كوهين: العرب يصنعون طغاتهم ويعبدونهم فرص عمل برواتب مجزية في قطاع الفنادقهديل غبون وعمر محارمة يعبران عن قلقهما من التضييق على الحريات العامة والاعلامية في الأردن#عاجل السعودية تدعم السودان وتودع 250 مليون دولار في البنك المركزي السودانيوزارة الطاقة تدعو منتفعي صندوق المعونة لتركيب انظمة الطاقة الشمسية مجانا جاستن أماش أول جمهوري يطالب بعزل ترامب بتهمة الخيانة وتضليل الجمهورشبكات ال wi fi في المقاهي والاماكن العامة تستخدم أحيانا لاختراق الاجهزة .. تفاصيلعقاب هندية بالضرب بالنعال والربط في الشجرة لساعات طويلة لهروبها من زوجها50 دينار عيدية لعدد من الموظفينسلامه حماد يتعهد بحماية الكوادر الطبية والعاملين في القطاع الطبيالعراق تبدأ بمعاقبة المجاهرين بالإفطار في رمضان وإغلاق محلات الخمور ضبط 12 متسول في الكركمبادرة معرض "بنت بلادي " تغلق مرحلة التسجيل الالكتروني من النساء الاردنياتبعد إجباره مسلمه خلع النقاب الطبيب البريطاني: سأستقيل لأنهم ظلمونيأمانة عمان تتعامل مع 156 مخالفة للمشاريع العمرانية منذ مطلع رمضانالأمانة تضع اللمسات النهائية على مشروع تطوير شارع الملك غازي وسط البلدوزارة التربية تتابع حادثة الاعتداء على احد معلمي مدرسة تبنة الثانوية


البسطات بالزرقاء


النقابي محمد الهياجنه- مش مسمار جحا كل ما حدا زعل من أحد بالبلدية ببلش سلخ لفلان وعلان ما هكذا ترد الإبل يا رجل.
البسطات مش وليد الساعة هي إرث سنين سنين كانت ولا زالت وستبقى زي العاملة بالبلدية اعداد تفوق الحاجة ورغم ذلك وقفت المجالس عاجزة عن حلول والكل كان يشطح بالكلام وشويت صور وبأي ياعم..

البسطات قصة فشل لكل مجالس البلديات دون استثناء كانت الثالوث بمجالس البلدية عبر سنين دون تعريف كيف يتم صناعة البسطات ومن هم اصحاب البسطات وليش الوافدين .

ومن يحمي هؤلاء ويقف معهم على حساب مصلحة مواطن الزرقاء.
اكيد البعض بعرف وبحرف لتبقى البسطات قصة من لا قصة لديه يعزف متى يشاء ولمن يشاء وعلى بال مين يا ربابة
البسطات تجاوزت بالاسواق الأخلاق والعربدة والغش والتعدي على حرمة الطريق هو الاعتداء بغطاء بلطجية
ليبقى الرصيف والشارع بدون أخلاق لسلوكيات وكلام قبيح .

هو الخوف أو مصالح الأصدقاء أو هي الشراكة والمحسوبية والمحاصصة..
الكل بدعي معرفة أصحاب البسطات ولمن البسطات.
ويسكت البعض عنهم لوجود منافع.

أو لهولاء قوة فوق قوة القانون..
ويبقى الحديث مجرد كلام لا يستند لقرار متى يتم تنظيم البسطات بعيد عن احتلال الرصيف والشارع.
ومهما نقول البسطات هي عند البعض مسمار جحا لتكسب على حساب كرامة الطريق وحقوق المواطن.
نشكر رجال الأمن والبلدية وغرفة التجارة ومجلس محلي مركز أمن المدينة على طرح قصة البسطات أمام الجهات المعنية بمسؤولية وعقلانية بانتظار قرار شجاع بسطات الشجعان..
وتبقى البسطات على طاولة الحوار والنقاش
فصل بعد فضل..
بسطة يعني نفوذ.


حمى الله مملكتنا وقيادتنا.

النقابي محمد الهياجنة - الاردن

[15-03-2019 04:06 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :