تخفيض الضريبة على مدخلات انتاج الزيوت لتصبح 4% فقط وفاة عامل وافد بلدغة افعى سامة في غور الصافي لجنة التحقيق توصي بإيقاف ادارة قرى الاطفال sos في العقبةطالب يعتدي على معلم في مدرسة الشهيد راشد الزيودفرقة العلياء تشدو بأناشيد دينية في أمسية رمضانية نظمتها أمانة عمان درجات الحرارة الى من المعدل ب11 درجة .. اجواء حارة جدامجدداً .. الطريق الصحراوي يخطف حياة الأردنيين بوفاة الشاب عيسى القادري فجر اليومالأردن صمَّام أمانِ الأُمَّةباقي خير من الف شهر أختموه بخير فإن العمل بالختام جمعية الكريمة الخيرية لرعاية الأيتام تنظم إفطارا للأيتام في الأغوار الشماليةرئيسة مدارس لؤلؤه طارق فاطمه وعائشة وسعده ابو حميد تقيم حفل الافطار السنوي برعاية د.حازم قشوعكلية طب المستنصرية تناقش آلية تفعيل الحوكمة الألكترونية في عمل الكلية إخماد حريق ملابس في محافظة العاصمةحادث سير مروع ثالث في الأردن واصابة 5 أشخاصالقبض على اشخاص انتحلوا شخصيات عمال وطن وكشف مأربهم في ضاحية الرشيدالتخصصي يمنح راتب كامل وحوافز وجميع الامتيازات للدكتورة روان سامي جمعية نشامى بورين الخيرية تقيم إفطاراً خيرياً لعمال الوطن في الزرقاءعامل الوطن ابو ابراهيم رغم وجود الكسر بيده الا انه يستمر بعمله تحت الشمسافطار مجاني وألعاب وهدايا للأردنيين في ناعورالأردني عطا الرواشدة يتمكن من قتل افعى في منطقة مؤتة


المحبة الصادقة


إبراهيم الحوري - حينما تُحب الآخرين ، هل في ذلك أي عيب ، أو نقصان من قيمتك، بالنسبة ليّ لا أرى عيباً في ذلك، لأن الدنيا في النهاية إلى الزوال، مهما عصفت بك الأمور إلى أسوء حال، ضع دائماً إبتسامة، لتكون مليئة بالحب، والوفاء، والإخلاص.

أن المحبة الصادقة، في هذا الزمان تميل إلى الفقدان، لأسبابٍ عدة، وأول أسباب فقدانها هو العامل النفسي لدى الشخص ، الذي من الصعب جداً، أن يشعر من حوله، في إبتسامة ملؤها المحبة الصادقة، في محبة الخير للجميع، حيث من يُسيء لك، وتقوم في احترامه، هذه صفة من تربيتك، وتُحب الخير لمن أساء لك، فهذه صفة من تربيتك،وتحترم من يحترمك، فهذه صفة من تربيتك، ومن ذلك، أجعل المحبة بينك، وبين من المُجتمع، أن تكون تحت مظلة المحبة الصادقة .


مما لا شك فيه أن المحبة الصادقة، قد دفنت، في هذا الزمان، والسبب قد هجرنا القرآن الكريم، لأننا أصبحنا نُفكر في هذه الحياة، على أنها حياة دائمة لنا ،وحينما نهجر كتاب الله عز وجل، ما الذي تبقَ لنا من سعادة في هذه الحياة، فالقرآن هو النبع الذي نشرب منه ، ليُعطينا السعادة، ويُعطينا أن نبث السعادة بين الآخرين، وبين أنفسنا.

ومن هنا أقف، و أضع النقاط فوق الكلمات، لأقول لكم أحبتي، قوموا في عمل سوفت وير لادمغتكم اولاً، وبعد ذلك، الرجوع إلى النسخة الأصلية، التي تربيتم عليها، وبعد ذلك قوموا في جعل وضع كلمة السر تحت عنوان سعادتكم ،وهي أن تكون المحبة الصادقة للآخرين .

ابراهيم الحوري - الاردن

[15-03-2019 03:47 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :