حالة الطفلة لين ابنة وسيم الساطي المصابة في مذبحة نيوزلنداتشييع جثامين ضحايا مذبحة نيوزلندا ومن بينهم الشهداء الاردنيين الاربعةالنيوزلنديات يرتدين الحجاب اليوم الجمعة تضامنا مع المسلمينالاردن يسجل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس إصابة (10) أشخاص اثر حريق مطبخ في العاصمةمشاجرة جماعية في جبل النزهة وخمسة اصابات انقاذ جرو رضيع علق تحت الأرض واعادته الى حضن أمه بيوم عيد الامامطار رعدية غزيرة وسيول الإختصاصيين المؤهلين بمنزل النائب منصور مراد وتلويح بالرجوع للطب العامورشة تدريبية حول تعزيز وصول رياديي الأعمال إلى نظام العدالةالأردن يعزي بضحايا غرق عبارة بالعراقعم الشابين الأردنيين محمود ومنصور القريني وتعليقه على وفاتهما معاًأهالي الزرقاء وتوجهات عيونهم خلال تناول الملك الغدا في مضاربهمأردنيون يردون على رسالة شقيقة الأردني وسيم:لا داعي لطلبكنادي الوحدات يعلن تعليقه لجميع مشاركته في الانشطة الكروية الاردنيةانتشال 93 جثة من ضحايا غرق عبارة نهر دجلة وما زال البحث مستمر بالصور .. حريق ضخم يلتهم محل بيع قطع غيار السيارات بماركا والدفاع المدني يهرع للمكانفوز همام القرعان برئاسة اتحاد الطلبة في جامعة اليرموك أردنيات يقدمن أزواجهن هدايا في عيد الأم مؤسسة عالم الحروف تنظم ورشة نقاشية ضمن مشروع مكارم في البلقاء


المحبة الصادقة


إبراهيم الحوري - حينما تُحب الآخرين ، هل في ذلك أي عيب ، أو نقصان من قيمتك، بالنسبة ليّ لا أرى عيباً في ذلك، لأن الدنيا في النهاية إلى الزوال، مهما عصفت بك الأمور إلى أسوء حال، ضع دائماً إبتسامة، لتكون مليئة بالحب، والوفاء، والإخلاص.

أن المحبة الصادقة، في هذا الزمان تميل إلى الفقدان، لأسبابٍ عدة، وأول أسباب فقدانها هو العامل النفسي لدى الشخص ، الذي من الصعب جداً، أن يشعر من حوله، في إبتسامة ملؤها المحبة الصادقة، في محبة الخير للجميع، حيث من يُسيء لك، وتقوم في احترامه، هذه صفة من تربيتك، وتُحب الخير لمن أساء لك، فهذه صفة من تربيتك،وتحترم من يحترمك، فهذه صفة من تربيتك، ومن ذلك، أجعل المحبة بينك، وبين من المُجتمع، أن تكون تحت مظلة المحبة الصادقة .


مما لا شك فيه أن المحبة الصادقة، قد دفنت، في هذا الزمان، والسبب قد هجرنا القرآن الكريم، لأننا أصبحنا نُفكر في هذه الحياة، على أنها حياة دائمة لنا ،وحينما نهجر كتاب الله عز وجل، ما الذي تبقَ لنا من سعادة في هذه الحياة، فالقرآن هو النبع الذي نشرب منه ، ليُعطينا السعادة، ويُعطينا أن نبث السعادة بين الآخرين، وبين أنفسنا.

ومن هنا أقف، و أضع النقاط فوق الكلمات، لأقول لكم أحبتي، قوموا في عمل سوفت وير لادمغتكم اولاً، وبعد ذلك، الرجوع إلى النسخة الأصلية، التي تربيتم عليها، وبعد ذلك قوموا في جعل وضع كلمة السر تحت عنوان سعادتكم ،وهي أن تكون المحبة الصادقة للآخرين .

ابراهيم الحوري - الاردن

[15-03-2019 03:47 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :