الاردن يسجل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس إصابة (10) أشخاص اثر حريق مطبخ في العاصمةمشاجرة جماعية في جبل النزهة وخمسة اصابات انقاذ جرو رضيع علق تحت الأرض واعادته الى حضن أمه بيوم عيد الامامطار رعدية غزيرة وسيول الإختصاصيين المؤهلين بمنزل النائب منصور مراد وتلويح بالرجوع للطب العامورشة تدريبية حول تعزيز وصول رياديي الأعمال إلى نظام العدالةالأردن يعزي بضحايا غرق عبارة بالعراقعم الشابين الأردنيين محمود ومنصور القريني وتعليقه على وفاتهما معاًأهالي الزرقاء وتوجهات عيونهم خلال تناول الملك الغدا في مضاربهمأردنيون يردون على رسالة شقيقة الأردني وسيم:لا داعي لطلبكنادي الوحدات يعلن تعليقه لجميع مشاركته في الانشطة الكروية الاردنيةانتشال 93 جثة من ضحايا غرق عبارة نهر دجلة وما زال البحث مستمر بالصور .. حريق ضخم يلتهم محل بيع قطع غيار السيارات بماركا والدفاع المدني يهرع للمكانفوز همام القرعان برئاسة اتحاد الطلبة في جامعة اليرموك أردنيات يقدمن أزواجهن هدايا في عيد الأم مؤسسة عالم الحروف تنظم ورشة نقاشية ضمن مشروع مكارم في البلقاءاصطدام باص مدرسة خاصة بثلاث مركبات في الزرقاء واصابة عدد من الطلبة عفانة: علينا ربط مخرجات التعليم العربي بمؤشرات اقتصادية وتنموية كيف ردت يتيمة في الشارع على أردنية كانت تنادي أمها في السوق

وزير الخارجية الأردني يدعو المجتمع الدولي لتحمل المسئولية الكاملة إزاء الأردن لاستضافته أكثر من مليون لاجيء سوري

وزير الخارجية أيمن الصفدي

الكون نيوز .

((بروكسل- دعا وزير الخارحية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته كاملة إزاء اللاجئين السوريين وإزاء المملكة التي تستضيف مليون وثلاثمائة الف شقيق سوري وتقدم لهم كل ما تستطيع من خدمات رغم ظروفها الإقتصادية الصعبة.

وقال الصفدي في مداخلة في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر دعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بحضور وزراء خارجية وممثلي حوالي ٨٠ دولة ومنظمة دولية إن الاستثمار في اللاجئين وتوفير العيش الكريم لهم هو استمرار في مستقبل المنطقة وأمنها واستقرارها.

وأكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون ويحفظ وحدة سوريا وتماسكها ويعيد لها أمنها واستقرارها ويتيح ظروف عودة اللاجئين الطوعية إلى بلدهم.
وشدد على أن الأزمة السورية كارثة سببت معاناة وقتلا ودمارا يجب أن يتوقفوا عبر حل سياسي للأزمة.

ولفت الصفدي إلى أن قضية اللاجئين ما تزال تمثل تحديا يجب التعامل معها عبر إنهاء الأزمة التي سببتها وعبر استمرار توفير المخصصات اللازمة لتلبية احتياجاتهم ومساعدة الأردن والدول الأخرى المستضيفة لهم على مواجهة عبء اللجوء.

وقال 'قبل أكثر من سبع سنوات فتح الأردن حدوده أمام مئات الألوف من الأشقاء الذين لجأوا إليه ليصل عدد الأشقاء الآن مليون وثلاثمائة ألف فتحنا لهم مدارسنا ومستشفياتنا وسوق العمل.'

وزاد الصفدي قام الأردن بذلك لأنه الأمر الصواب الذي ينسجم مع قيم الأردنيين وإرثنا في مساعدة المحتاج وإسناد الأشقاء. وعلى المجتمع الدولي أن يفعل الصواب أيضا بمساعدة المملكة على مواجهة أعباء أزمة اللجوء ذلك أن الأردن يؤدي مسؤولياته إزاء اللاجئين نيابة عن المجتمع الدولي.

وأكد أن مساعدة اللاجئين والدول المستضيفة لهم مسؤولية إنسانية وأخلاقية وحماية للأمن والاستقرار ذلك أن توفير العيش الكريم والفرص والتعليم هي تحصين لهم ضد الاستغلال من قوى التطرّف التي تعتاش على اليأس والجهل والحرمان.

وقال وزير الخارجية إن تثبيت الاستقرار في سوريا وتأمين الخدمات الحيوية وأسباب العيش الكريم متطلب ضروري لتشجيع اللاجئين على العودة إلى وطنهم، ما يستوجب جهدا دوليا فاعلا لتثبيت الاستقرار في سوريا.

ولفت إلى أن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى وطنهم منذ إعادة فتح الحدود مع سوريا آواخر العام الماضي لم يصل خمسة عشرة ألفا لأن اللاجئين ما يزالون يعتقدون بعدم توفر ظروف العودة التي يتطلب توفيرها التوصل لحل سياسي وتثبيت الاستقرار في سوريا.

وقال إن 'حق الطفل السوري في المدرسة وفِي الكتاب حق إنساني أساسي يجب أن يكون فوق الاعتبارات السياسية ومحصنا ضد التذبذبات والمواقف السياسية.'

وشدد الصفدي على أن تجمع الركبان هو قضية لا علاقة للأردن بها ولن يتحمل أي تبعات لها إذ أن الأردن قام بدوره الإنساني إزاء قاطني الركبان حين كانت إمكانية إيصال المساعدات لهم من الداخل السوري غير متاحة. لكنه أكد أن توفير احتياجات الركبان من الداخل السوري متوفرة الآن.

وقال إن ايصال المساعدات للتجمع من الداخل السوري حل آني للازمة وان الحل الجذري يكون في عودة قاطني المخيم إلى مناطقهم التي تحررت من داعش. ولفت إلى دراسة ميدانية للأمم المتحدة أظهرت أن ٩٥% من قاطني الركبان يريدون الخروج من المخيم والعودة إلى بلداتهم. وزاد أن ذلك وتوفر ظروف العودة لا بد من أن يكون إغلاق المخيم الهدف الذي يجب العمل على تحقيقه حلا جذريا لقضية الركبان.

وأشار إلى محادثات أردنية أميركية روسية من أجل التوافق على حل يتيح العودة الآمنة لنازحي الركبان إلى مناطقهم.
وحسم الصفدي أن الأردن لن يتحمل أي مسؤولية إزاء الركبان.

وثمن وزير الخارجية الدعم الذي قدمه المجتمع الدولي للأردن لمساعدته على تحمل عبء اللجوء الذي سبب ضغوطات كبيرة على قطاعات رئيسة مثل التعليم والصحة وسوق العمل لكنه حذّر من تراجع هذا الدعم وآثاره على اللاجئين وقدرة الأردن الاستمرار في الحفاظ على مستوى الخدمات التي يقدمها.

وقال فعل الأردن الصواب في ما يتعلق باللاجئين وضروري أن يقوم المجتمع الدولي بدوره في دعم ذلك عبر استمرار تحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين وإزاء المملكة.

ووضع الصفدي المؤتمر في صورة الضغوط التي يضعها عبء اللجوء على الاقتصاد الأردني وعلى قطاعات التعليم حيث أجبرت بعض المدارس على العمل لفترتين واكتظت الصفوف المدرسية ما أثر على مستوي التعليم وعلى قطاعات أساسية أخرى.

وأكد الصفدي أهمية الشراكة القائمة بين الأردن والأمم المتحدة في مواجهة تبعات تحدي اللجوء. وشكر الاتحاد الأوروبي على دعمه المملكة وثمن جهود الممثل الأعلى للسياسة الخارجية فيديريكا موغاريني في إدامة الاهتمام بقضية اللاجئين والتي انعكست عبر تنظيم مؤتمر بروكسل الثالث.)) .


[14-03-2019 09:16 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :