مندوبا عن الملك، الأمير الحسن يلتقي مع الحاكم العام لنيوزيلنداقرار من الرزاز بعد استقالة "الفايز"أمانة عمان تتبرع ب100 الف دينار لقضية الغارماتردة فعل والدة منفذ عملية نيوزيلاندا الارهابية عندما شاهدت فيديو الجريمةرسالة من أردني لصاحب مخبز:سأدفع لك ثمن الخبز عندما استلم الدعم من الحكومةالاحتفال باطلاق برنامج فرقة الفحيص للموسيقى العربية 2019صندوق الزكاة يتبرع بربع مليون دينار لدعم الغارماتعذراً سيدي جلالة الملك .. لن يستجب لتوجيهاتك حول الغارمات إلا أصحاب الرواتب الألفيةرئيس ديوان الخدمة المدنية يتبرع براتب 3 شهور ويوجه رسالة للموظفين في الاردن حول رواتبهمالبدء رسمياً بتنفيذ توجيهات الملك عبد اللهسبب استقالة مدير مكتب رئيس الوزراء "الفايز"مسن أردني في اربد يتوسل المارة للشراء منه ولو بنصف دينار ورسالة للأردنيات#عاجل .. استقالة مدير مكتب رئيس الوزراء الأردني "فهد الفايز"أردني عجز عن شراء هدية لوالدته فكتب لها رسالة.تفاصيل غارمة اقترضت 700 دينار لشراء ساعات لابنائها وعند بيعها لم يدفع بها سوى 10 دنانيرالضريبة: التبرعات لتسديد ديون الغارمات معفاةالقبض على اردني ينتحل صفة طبيب يصنع أدوية ويبيعها دون ترخيصديون الغارمات هي ارباح وفوائد لمؤسسات الاقراض الاحوال المدنية الاحوال المدنية تفتح باب التبرع بين موظفيها لحملة الغارماتوفاة شخص وإصابة اثنين آخرين اثر حادث تدهور في محافظة المفرق


الحراك السياسي الى اين ؟؟؟


الدكتور فارس محمد العمارات- لقد أولى عُلماء الإجتماع والسياسة اهتماما بالغاً بتحليل مفهوم الحراك مع تنوع اقترابات المُفكرين منه ، حسب أيديولوجيته واختصاصه ، حيث استخدم المفهوم عند علماء الاجتماع للاشارة إلى الحركة التي تحدث داخل البناء الاجتماعي فهو عملية اجتماعية ينتقل من خلالها الفرد أو الجماعة من وضع اجتماعي مُعين إلى وضع أخر،وهناك من يعتبر ان الحراك الاجتماعي يُعني أي تحول لشخص أو لموضوع اجتماعي أو لقيمة خاصة أو لأي شيء يمكن خلقه أو تكييفه عف طريؽ النشاط البشري من وضع اجتماعي مُعين إلى اخر وهناك من يعتبر ان الحراك الاجتماعي بأنه الوضع الذي يُشير إلى إمكانية الأشخاص في التحرك إلى أسفل الطبقة أو المكانة الاجتماعية على هرم الترتيب الطبقي، وهنا يُمكن ان نقول ان ظاهرة التغيير الاجتماعي التي يتعرض اليها الاشخاص ،أو الجماعات أو الموضوعات الاجتماعية أو القيـم الاجتماعية، حيث تنتقل أو تتحول من وضع اجتماعي مُعين إلى أخر وذلك بحسب المكان والزمان.

ويُعد الحراك الاجتماعي عاملا أساسيا يُسـهم في إحداث تغيرات سياسية، والواقع ان هذه القضية قد أثارت جدلا شديدا في الفكر السوسيولوجي المُعاصر، لأنها ترتبط بالنتائج المُحتلمة التي يحدثها الحراك الاجتماعي وعلى الأخص في المجال السياسي. وهنا يُمكننا التمييز بين وجهتي نظر أساسيتن في العلم الغربي ، والذي يعكس عموما التكامل في جوانب النسق الاجتماعي ، ويمثل ايضاً نموذج يمنح الصراع اهمية في احداث التغيير الاجتماعي ، لكنه في نفس الوقت يؤكد على اهمية الاستمرار في البناء واحداث بعض التعديلات عليه لما فيه خير الوطن والافراد . فيه خير الوطن والافراد .

أما من ناحية علماء الاجتماع السياسي الذين تأثروا بهذا النموذج فقد حاولوا فهم العلاقة بين تغيير البناء الاجتماعي نتيجة للتصنيع والثورات الصناعية والنمو الاقتصادي والتنمية من ناحية وناحية السلوك السياسي ، وشي طبيعي ان تختلف العلاقة من مُجتمع الى اخر باختلاف المُستوى الاقتصادي ومدى الوعي السياسي وطبيعة البناء.
والواقع ان التحليل السياسي للحراك لا يتطلب معرفة عدد الذين ينتقلون من طبقة الى اخرى بقدر ما يتطلب معرفة كيفية تحديد السلطة وتوزيعها على مختلف الجماعات والاطياف السياسية التي تشكل المنظومة السياسية برمتها ، ومن الصعب فهم الحراك الاجتماعي دون فهم القيم المرتبطة به ، وجراء التطورات والتغيرات التي طرأت وغيرت كثير من القيم المرتبطة به ، وهنا نجد ان النشاطات الاقتصادية والاجتماعية لا بد ان تتفاعل مع بعضهما البعض ،حتى يتم تحليل الظاهرة البيروقراطية وكيف اثرت على تطوير الدراسات السوسيولوجية التي تُعنى بالحراك الاجتماعي ، ولا بد من فهم النتائج السياسية للحراك التي تتطلب دراسات البناء الاجتماعي والثقافة وتحليل التفاعل بينهما .

ويعتبر بعض المفكريين الاجتماعيين ان ظاهر الحراك تخص المُجتمع الحضري بوجه خاص وبالرغم من وجود فُرص لتحسين المكانة الاجتماعية في المجتمع القروي ، الا انه محدود نسبياً من حيث الحراك اذا ما تم مقارنة بغيرة المُجتمعات ، ويعتبر بعض المُفكريين السياسيين والاجتماعيين ان الحراك سمة من سمات المُجتمع الديمُقراطي ، حيث لا يعتمد الحراك على الفرص المُتاحة لديه بل يعتمد على الدوافع الشخصية حيث يسعى الفرد الى الوصول الى مستويات افضل من العيش الافضل ، سواء من تحقيق الخدمات المطلوبة ام من خلال توافر الفرص التي تسهم في خلق بيئة افضل للعمل .

لذا فان الحراك السياسي يُعتبر اكثر تعقيدا من الحراك الاجتماعي الاجتماعي ، حيث لا يُمكن فصل الحراك السياسي
عن الحراك الاجتماعي ، ويرتبط الحراك الاجتماعي بالحراك المهني والحراك المكاني والحراك الاقتصادي والحراك الفركي والحراك السياسي ، والحراك السياسي هو جزء لا يتجزا عن الحراك الاجتماعي الذي يهدف الى الانتقال من موقف سياسي الى اخر ومن رؤية سياسية الى رؤية اخرى ، ومن تحالف الى اخر .

ومن هنا فان الحراك السياسي الذي يُنادي به البعض من الساسة او جُلهم السياسيين لم يصل الى مُستوى ما يتطلع اليه الشعب السياسي وذلك من مُنطلق ان السنوات الماضية لم تثبت لغاية الان ان ما يقوم به عناصر الحراك السياسي من افعال لم ترتقي الى ما يصبو اليه الشعب ومن هنا فان التغيير الذى يتطلع اليه الشعب يتطلب نوعاً من التكاتف السياسي حتى يتمكن الجميع من دحض فكرة التشرذم الذي سعى اليه البعض من باب ان الاصلاح الحقيقي سيطالهم والا لما كل هذا الحراك الذي ينتقل هنا وهناك ولا زال مُشتتا غير مفهوم الرؤى ،وان التفاهم الاجتماعي لا بد ان يسري قبل اي تفاهم سياسي حتى يصل الى ما يتطلع اليه كل ثاقب بصيرة لما هو خير للوطن وخير المواطن .



الدكتور فارس محمد العمارات- الاردن


[14-03-2019 12:38 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :