جهود مثمرة أسفرت عن مساعدة نحو ٥٠٠ عارمة وغارم كسر خط مياه في عمّان وإدارة السير تنوّهوفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي الدفاع المدني يخمد حريق أشجار نخيل على طريق عمان – السلطنوفان العجارمة يروي دبوماسي مصري : عطوفتك كلمة اردنية يزحلؤوها بين المعالي والسعادة وما نعرفش ليهبحوث حول الإسلام في الأدب الغربي -رسائل جامعية١٥٠٤٢ قيمة فاتورة كهرباء لمنزل مواطن في الرصيفةنفي شائعة إغلاق شارع خرفان في عمّان بسبب مسلسل "جن"الإدارة الملكية لحماية البيئة وبلدية عجلون تنفذان حملة نظافة في منطقة اشتفينا السياحية النجم الأردني مجد أيوب يهدي تكريمه في مهرجان “الأفضل awards” في لبنان إلى بلده الأردن والى كل فنان أردني أصيل الذكرى الثامنة والستون لاستشهاد الملك المؤسس غدا السبتبالاسماء المناطق الني سيتم فصل التيار الكهربائي عنها شمال. الاردنوفاة زوجة نائب نقيب المهندسين الاردنيين فوزي مسعدإصابة تسعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظه جرشمديرية دفاع مدني العقبة تنظم مبادرة "حياتك اولويتنا"وفاة الشاب محمد وصفي العزايزةأكثر من 5 ملايين مشاهدة لأفلام At Films الأردنية ماذا بعد فشل المساعي لتشكيل القائمة المشتركة .. ؟!إصابة ستة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة الزرقاءوفاة شخص اثر حادث دهس في محافظة اربد


الهيئات المستقلة والوحدات الحكومية كسرت ظهر الوطن


تحسين التل- كنا نشرنا قبل أسابيع على صفحتي الشخصية وبعض المواقع الالكترونية؛ تقارير عن الهيئات المستقلة والوحدات الحكومية، وطالبنا الحكومة بضرورة التخلص من ثلثي هذه الهيئات، ودمج ما تبقى منها بالوزارات التي يمكنها أن تقوم بعمل الهيئات المستقلة دون أي مشاكل، بدليل أن الحكومة يمكنها أن تدمج هيئة الطاقة بوزارة الطاقة، وهيئة الإتصالات بوزارة الإتصالات، وهيئة النقل بوزارة النقل، وما ينسحب على ما ذكرناه سابقاً يمكن أن ينسحب على بقية الهيئات المستقلة التي أصبحت عبئاً حقيقياً ليس في هذا الوقت العصيب الذي تمر به الدولة، إنما منذ اختراع الهيئات قبل عقدين من الزمن.

هناك نموذج على الهيئات المستقلة التي لا تخدم الدولة بل على العكس، هناك مصاريف لا لزوم لها ويمكن التخلص منها، فالمجلس الاقتصادي والاجتماعي يُعد من الهيئات المستقلة أو من الوحدات الحكومية الذي يقدم المشورة للحكومة، هكذا هي طبيعة عمل المجلس.

خلال العام الماضي (2018) قدم المجلس الاقتصادي والاجتماعي تقريراً مفصلاً عن الحالة المتردية التي تمر بها البلاد منذ عدة عقود، وأكد التقرير على أن العجز المتراكم في الموازنة العامة للدولة سببه السياسات غير الحكيمة للحكومات السابقة، وقد أدت السياسات غير الموفقة الى اتساع الفجوة بين المواطن والحكومات.

لفت انتباهي التقرير الذي قدمه المجلس الاقتصادي والاجتماعي للحكومة الواقع في ألف وخمسمائة صفحة عدة أمور، أهمها:

أولاً: لا يحتاج وضع البلد المالي الى ألف وخمسمائة صفحة لن يقرأها أحد، لمعرفة الوضع المالي المتردي، بل يمكن تلخيص الوضع بعدة نقاط يعرفها الشعب الأردني من كبيره لصغيره.

ثانياً: التقرير وصفحاته الألف وخمسمائة احتاج الى استشارة سبعمائة خبير، وهنا يبرز التساؤل المهم؛ هل الخبراء حصلوا على مكافئات نظير عملهم في التقرير أم ان الخبراء يعملون في مؤسسات الدولة، وعكس ذلك؛ كم بلغت مكافئاتهم؟

ثالثاً: كانت التقارير الماضية المقدمة من قبل المجلس تحذر من وجود خلل في المصاريف غير المستندة الى الشفافية، وغير الواقعية، حيث كان جزءاً كبيراً من المصاريف يذهب الى التعيينات بمبالغ خرافية، وإنشاء وحدات حكومية وهيئات أكلت المليارات من الموازنة العامة.

طالبنا وما زلنا نطالب، وسنبقى نطالب أصحاب القرار بأن يخلصونا من العبث الذي يُطلق عليه هيئات مستقلة راتب الرئيس فيها أو المدير العام يتجاوز تسعة آلاف دينار وصولاً الى تسعة عشر ألف دينار شهرياً ما عدا المياومات، والمكافئات، والسفريات، وأساطيل النقل العاملة مع أكثر من ستون هيئة مستقلة ووحدة حكومية.

ويقولون أن المديونية تتضاعف، طيب الحل بين أيديكم يا حكومة، إبدأوا بتصفية الهيئات المستقلة ودمجها مع الوزارات، وليكن أول الهيئات المستقلة هو نفسه المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي لا يتجاوز عمله أكثر من تقديم المشورة والنصيحة لحكومات لا يهمها سوى الصرف والإنفاق والتبذير على حساب المواطن.

[14-03-2019 09:13 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :