والد الشهيد عطا عليان وما طلب من السفير الاردني سويدات نقله للملك عبداللهحالة الطفلة لين ابنة وسيم الساطي المصابة في مذبحة نيوزلنداتشييع جثامين ضحايا مذبحة نيوزلندا ومن بينهم الشهداء الاردنيين الاربعةالنيوزلنديات يرتدين الحجاب اليوم الجمعة تضامنا مع المسلمينالاردن يسجل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس إصابة (10) أشخاص اثر حريق مطبخ في العاصمةمشاجرة جماعية في جبل النزهة وخمسة اصابات انقاذ جرو رضيع علق تحت الأرض واعادته الى حضن أمه بيوم عيد الامامطار رعدية غزيرة وسيول الإختصاصيين المؤهلين بمنزل النائب منصور مراد وتلويح بالرجوع للطب العامورشة تدريبية حول تعزيز وصول رياديي الأعمال إلى نظام العدالةالأردن يعزي بضحايا غرق عبارة بالعراقعم الشابين الأردنيين محمود ومنصور القريني وتعليقه على وفاتهما معاًأهالي الزرقاء وتوجهات عيونهم خلال تناول الملك الغدا في مضاربهمأردنيون يردون على رسالة شقيقة الأردني وسيم:لا داعي لطلبكنادي الوحدات يعلن تعليقه لجميع مشاركته في الانشطة الكروية الاردنيةانتشال 93 جثة من ضحايا غرق عبارة نهر دجلة وما زال البحث مستمر بالصور .. حريق ضخم يلتهم محل بيع قطع غيار السيارات بماركا والدفاع المدني يهرع للمكانفوز همام القرعان برئاسة اتحاد الطلبة في جامعة اليرموك أردنيات يقدمن أزواجهن هدايا في عيد الأم


" اليمن الجريح .. يذبح على مائدة المشروع الصهيو – أمريكي وبيد عربية !؟"


هشام الهبيشان- بالبداية ، بات من الواضح لكل المتابعين لما يجري في اليمن منذ أربعة اعوام مضت ولليوم ،من حرب عدوانية مركبة الاهداف والعناوين تستهدف اليمن بمن فيه ، إن المشهد اليمني يزداد تعقيدا مع مرور الأيام،والواضح اكثر اليوم إن تطورات الأيام الأخيرة باليمن، تؤكد بما لا يقبل الشك أن مسار الحرب العدوانية السعو- أمريكية بالداخل اليمني إن استمر بنفس وتيرته التي نعيشها اليوم، سينتج واقعاً يمنياً جديداً، واقعاً لليمن الجديد الذي تريده قوى العدوان على اليمن 'يمن مقسم منهك القوى يعتاش على المساعدات الخارجية '،ليكون فريسة سهلة للمشاريع الصهيو – أمريكية في المنطقة بمجموعها .


وهنا ،لا يمكن لأيّ متابع لمسار تحركات الحرب العدوانية السعو- أميركية على اليمن أن ينكر حقيقة أنّ هذه الحرب بطريقة عملها ومخطط سيرها ستجرّ المنطقة والأمة بكاملها إلى مستنقع الفوضى والاحتراب بين أبناء الأمة الواحدة، والكلّ يعلم أنّ المستفيد الوحيد من التداعيات المستقبلية لهذه الحرب هو الكيان الصهيوني، ومع كلّ هذا وذاك ما زالت طبول الحرب تقرع على حدود صنعاء والحديدة وصعدة ووو...ألخ ، وداخل حدود اليمن براً وبحراً، وطائرات قوى العدوان تغطي سماء اليمن، والقصف يستمرّ والجوع يستمرّ ويموت أطفال اليمن ونساؤه ورجاله...وبالمجان خدمة للمشاريع الصهيو – أمريكية في المنطقة .



وتزامناً مع حالة الصمت العربي والاسلامي والدولي ازاء ما يجري في اليمن من حصار شامل براً وبحراً وجواً تفرضه قوى العدوان والتحالف على اليمن ،بدأت تتضح لليمنيين خصوصاً ان الرهان على عامة العرب والمسلميين وما يسمى بالمجتمع الدولي ،ثبت انه رهان فاشل، ولكن هنا والأهم اليوم ،هو أنّ ندرك أنّ هذه المرحلة وهذا الحصار الشامل المفروض على اليمن وما سيتبعه من مراحل دقيقة من تداعيات الحرب العدوانية على اليمن، تستدعي بكلّ تطوراتها وأحداثها من الجميع أن يقفوا وقفة حق مع ضمائرهم، وأن لا يكونوا شركاء في مشروع التدمير والتمزيق والإجهاز على اليمن، فالحدث الجلل والحصار الشامل على اليمن يستدعي حالة من الصحوة الذهنية والتاريخية عند كلّ العرب والمسلمين، فالمرحلة لم تعد تحتمل وجود مزيد من الانقسام والتفتيت والتمزيق لهذه الأمة جغرافياً وديمغرافياً.


وهنا وعند الحديث عن ما يسمى المجتمع الدولي وصمته على مايجري في اليمن ،فهذا المجتمع الدولي تحول دوره الوحيد إلى دور الدعوة إلى إحياء مؤتمرات خاصة لحلّ الأزمة والحرب العدوانية المفروضة على الدولة اليمنية ، مع علم أغلب المطلعين على تداخلات الحرب على الدولة اليمنية ،أنّ عقد جلسات مشاورات أو لقاءات أو مؤتمرات تضمّ شخصيات من طرفي المعادلة اليمنية أو اطراف اخرى، لن ينجح بسبب وجود صعوبات ومعوقات كثيرة. ومن خلال استعراض اللقاءات والمؤتمرات التي عقدت، في هذا الإطار 'الكويت – السويد '، نجد أنّ كلّ ما قامت به هو إشباع الإعلام بالصور النادرة عن نجاحات الدول الوسيطة في التفاوض وعن فرص للتقدم المأمول، مع أنّ تلك الدول جميعها تدرك أنّ الوصول إلى نتائج فعلية ليس ممكناً في هذه المرحلة، وفي حال التوصل إلى حلّ ما فإنه سيكون مرحلياً، أو خطوة في طريق طويل صعب ومعقد، ستبقي اليمن في معمودية النار حتى وقت غير محدّد.


ولقد تعلمنا من التاريخ دروساً بأنّ أزمات دولية - إقليمية محلية مركبة الأهداف، كالحرب العدوانية التي تدار حالياً ضدّ اليمن،انه لا يمكن الوصول إلى نتائج نهائية لها بسهولة، لأنها كرة نار متدحرجة قد تتحول في أي وقت إلى انفجار إقليمي، وحينها لا يمكن ضبط تدحرجها أو على الأقلّ التحكم بمسارها، فالحلول والتسويات تخضع للكثير من التجاذبات والأخذ والردّ قبل وصول الأطراف الرئيسية المعنية إلى قناعة شاملة بضرورة وقف الحرب، وفي هذه الحال، لا يمكن التوصل إلى حلّ في المدى المنظور، ما لم تنضج ظروف التسويات الإقليمية والدولية 'وهذه التسويات من وجهة نظر المشروع الأمريكي – الصهيوني'يجب ان تكون بصالح مشروعهم ..والا لتستمر حروب المنطقة إلى ما لانهاية 'لأن المشروع الصهيو - أمريكي بالنهاية هو من يقطف ثمارها'... واليوم من الواضح أنّ جميع المعطيات الإقليمية والدولية في هذه المرحلة، تشير إلى تصعيد واضح بين الفرقاء الإقليميين والدوليين، وهذا بدوره سيؤدي إلى المزيد من تدهور الوضع في اليمن وتدهور أمن المنطقة ككلّ.



ختاماً ،وبالعودة للحديث عن مسار حرب تحالف العدوان عى اليمن ، فلابد من التذكير بحقيقة هامة ،ومفادها أن مايقارب على أربعة أعوام من الحرب على اليمن كانت كفيلة بتحويل اليمن إلى بلد منكوب، وهذا يطرح، بدوره، سؤالاً مشروعاً ويستحق أن يطرح في هذه المرحلة، والسؤال بمضمونه العام وفي سياقه الإنساني والأخلاقي هو: من سيهب اليمن الحياة من جديد؟ هنا لا يمكن أبداً التقليل من نتائج وآثار هذه الحرب العدوانية على اليمن، اقتصادياً وسياسياً وأمنياً، والأهم من ذلك هوالملف المجتمعي، الذي هو في حاجة الآن إلى عمل مضنٍ لإعادة بناء وترميم البيت الداخلي المجتمعي اليمني، وخصوصاً بعد سلسلة التباينات والشروخ التي خلفتها الحرب العدوانية السعو- أمريكية بين أبناء الوطن الواحد في اليمن.

هشام الهبيشان- الاردن

[13-03-2019 11:58 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :