تشييع جثامين ضحايا مذبحة نيوزلندا ومن بينهم الشهداء الاردنيين الاربعةالنيوزلنديات يرتدين الحجاب اليوم الجمعة تضامنا مع المسلمينالاردن يسجل رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس إصابة (10) أشخاص اثر حريق مطبخ في العاصمةمشاجرة جماعية في جبل النزهة وخمسة اصابات انقاذ جرو رضيع علق تحت الأرض واعادته الى حضن أمه بيوم عيد الامامطار رعدية غزيرة وسيول الإختصاصيين المؤهلين بمنزل النائب منصور مراد وتلويح بالرجوع للطب العامورشة تدريبية حول تعزيز وصول رياديي الأعمال إلى نظام العدالةالأردن يعزي بضحايا غرق عبارة بالعراقعم الشابين الأردنيين محمود ومنصور القريني وتعليقه على وفاتهما معاًأهالي الزرقاء وتوجهات عيونهم خلال تناول الملك الغدا في مضاربهمأردنيون يردون على رسالة شقيقة الأردني وسيم:لا داعي لطلبكنادي الوحدات يعلن تعليقه لجميع مشاركته في الانشطة الكروية الاردنيةانتشال 93 جثة من ضحايا غرق عبارة نهر دجلة وما زال البحث مستمر بالصور .. حريق ضخم يلتهم محل بيع قطع غيار السيارات بماركا والدفاع المدني يهرع للمكانفوز همام القرعان برئاسة اتحاد الطلبة في جامعة اليرموك أردنيات يقدمن أزواجهن هدايا في عيد الأم مؤسسة عالم الحروف تنظم ورشة نقاشية ضمن مشروع مكارم في البلقاءاصطدام باص مدرسة خاصة بثلاث مركبات في الزرقاء واصابة عدد من الطلبة


اغتصاب طفلة في الثالثة والاحزاب تحتفل في الشوارع


اسعد عبدالله عبدعلي- الساحة العراقية حبلى بالتناقضات العجيبة, فيها العقل يغيب تماما, والضمير في اجازة طويلة, ما حدث في الايام الماضية كان يجب ان يخرس الاحزاب عن الكلام, وان يطمسوا وجوههم في الحفر, خجلا من انتشار رائحتهم النتنة, لكن كما قيل سابقا: 'اذا لم تستح فافعل ما شئت', فالطبقة السياسية غسلت وجوههم ببول البعير, فما عاد للخجل مكان في حياتهم, كالعاهرات يمارسون العهر ويتكلمون عن الشرف!

اهتزت مدينة الموصل لحادثة اغتصاب الطفلة نور وهي في الثالثة من العمر, كانت تلعب امام منزلها, فاستدرجها الجاني بقطعة حلوى, وتمكن من خداعها واخذها الى منزل مهجور, في محلة 'باب جديد' في الموصل القديمة, وهنالك قام بربط يديها قبل الشروع بجريمته, والاغرب ان الجاني متزوج وله ثلاث اطفال وفي (39) من العمر, ويعمل كعامل بناء, وقد قال سكان المنطقة انه ليس من السكان الاصليين! بل جاء بعد تحرير الموصل من الدواعش.

اهل الطفلة وسكان المنطقة طالبوا بإعدام الجاني, فلا يحقق العدل الا الاعدام لهذا الوحش, فاذا ترك فانه سيعتدي على طفلة اخرى, فالمرض مستحكم به, قد نزع عنه ثوب الانسانية ليتحول لأقذر مخلوق على الارض.

حدث كهذا كان يتسبب باستقالة حكومة في البلدان التي يحكمها ساسة شرفاء واصحاب ضمير, او ان يصمت الساسة شهورا خجلا من انتكاستهم, فلولا تقصيرهم وفسادهم لما اغتصبت هذه الطفلة, لكن ان ينزلوا للشارع يحتفلون من دون أي خجل! فهذا قمة الانحراف السلوكي, وتطبيق تام لقضية الدعارة السياسية,

لكن في بغداد يخرجون يحتفلون بأصنامهم, ويخطبون عن العدل والحق والتضحية, مع انهم السبب في اغتصاب الطفلة نور, في تكرار مقيت لصورة اليخماهو حامي معبد فرعون.

في زمن حكم احزاب المحاصصة اللعينة يتم اغتصاب الطفولة في العراق, عبر تساهل وتجاهل حكومي مع ما يحصل, فالأمر غير مهم للسلطة, والقضية قامت بتعرية الواقع الضحل, الذي يسبح فيه فئة واسعة, كانت عبارة عن مخلوقات عجيبة عجنتها الارهاب والعنف وجيوش اسقاط صدام, وهي اليوم تمارس الاغتصاب في الشارع, في محاولة لإشاعة العنف, وضحاياهم الاطفال, مستغلين ضعف الدولة وفوضى الحياة, ليغرسوا خنجر الغدر بالضحايا.


فهل تصحو الحكومة وقادة الاحزاب والتيارات على انين الطفلة نور, ام يخرسون كي لا تهتز صورتهم الطاووسية امام عبيدهم المغفلين؟



اسعد عبدالله عبدعلي- العراق



[13-03-2019 11:45 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :