جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


نصيحة لشعب السودان


عيسى محارب العجارمة- ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﻛﻔﻰ، ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺻﻄﻔﻰ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺑﺂﺛﺎﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺍﻗﺘﻔﻰ، ﻭﺑﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺴﻠﻒ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﺍﻛﺘﻔﻰ .

ﻓﻬﺬﻩ ﻛﻠﻤﺔٌ ﺃُﻭﺟِّﻬُﻬَﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺒﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺸﻘﻴﻖ، ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐِ ﺍﻟﺮﻗﻴﻖِ، ﻭﺍﻷﺻﻞِ ﺍﻟﻌﺮﻳﻖِ، ﻓﺴﻼﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺘﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ، ﻭﺑﻌﺪ :

ﻻ ﺷﻚَّ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡِ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺔٍ ﺧﺎﻧِﻘَﺔٍ ﺗُﻬَﺪِّﺩُ ﺃَﻣْﻨَﻜُﻢ ﻭﺗﻤﺎﺳُﻜَﻜُﻢ، ﻭﺗُﺰَﻋْﺰِﻉُ ﺍﺳْﺘِﻘْﺮَﺍﺭَﻛُﻢ، ﻭﺗُﺨَﻴِّﻢُ ﺑﺎﻟﻈﻼﻡِ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞِ ﺃﺟﻴﺎﻟِﻜُﻢ، ﻻ ﺷﻚَّ ﺃﻥَّ ﻫﺬﺍ ﺣﺎﻝٌ ﻳَﻬُﻢُّ ﻛُﻞَّ ﻣﺴﻠﻢٍ ﻏﻴُﻮﺭٍ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﻳﺘﻌﺪَّﻯ ﻭﻻﺅﻩ ﻷﻫﻞ ﺍﻹﺳﻼﻡِ ﺣﻴﺜﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ .
ﻭﻗﺪ ﺗﻠﺨَّﺺَ ﻟﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ – ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ - ﻹﺷﻌﺎﻝِ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔِ ﻣﺘﻌﻠِّﻖٌ ﺑﺎﻷﻣﻮﺭِ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻫﻲ ﻣﺸﻜﻠﺔٌ ﻣﺘﺠﺬِّﺭَﺓٌ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘُﻄْﺮِ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺑﻼﺩِ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .

ﻭﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﻣﻮﺟَّﻬَﺔٌ ﻟﻠﻌﻘﻼﺀِ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀِ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐِ ﺍﻷَﺑِﻲّ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳُﻘَﺪِّﻣﻮﻥَ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖِ ﺍﻟﻌﺪﻝِ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ، ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪِ ﺃﻭ ﺗﻘﻠﻴﻠﻬﺎ، ﻭﺗﻜﻤﻴﻞ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺃﻭ ﺗﺤﺼﻴﻠﻬﺎ .

ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺭﻳﺪُ ﻟﻺﺧﻮﺓِ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥِ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺳﻌﺪﺍﺀ، ﻓﺎﻟﺴﻌﻴﺪُ ﻣﻦ ﻭُﻋِﻆَ ﺑﻐﻴﺮﻩِ، ﻓﺎﻋﺘﺒﺮﻭﺍ ﻣﻤﺎ ﺣﻮﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺑﻼﺩٍ ﺩﺧﻠﺘﻬﺎ ﻣﻮﺟﺔُ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻻﻋﺘﺼﺎﻣﺎﺕ، ﻓﺸﻤﺎﻟﻜﻢ ﻣﺼﺮ، ﻭﻏﺮﺑﻜﻢ ﻟﻴﺒﺎ ﻭﺗﻮﻧﺲ، ﻭﺷﺮﻗﻜﻢ ﺍﻟﻴﻤﻦ، ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺣﻘَّﻘﺖ ﺍﻻﺿﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ﻭ ' ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﺨﻠَّﺎﻗﺔ ' ﻏﻴﺮ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ، ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖِ ﺩﻋﻢِ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺒﻮﻫﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﻤﺴﻮﺧﺔ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﺔ ﺑﺄﻣﻮﺍﻟﻬﺎ ﻹﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏِ ﺑﻴﻨﻨﺎ، ﻟﺘﺒﻘﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺳﻮﻗًﺎ ﺭﺍﺋﺠﺔً ﻷﺳﻠﺤﺘﻬﻢ، ﻭﻣﻴﺪﺍﻧًﺎ ﻟﻤﻜﺎﻳﺪﻫﻢ، ﻓﻨﺪﻓﻊُ ﻧﺤﻦ ﻭﺃﺟﻴﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺑﺎﻫﻈًﺎ ﺑﺪﻣﺎﺋﻨﺎ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻨﺎ ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻨﺎ، ﻭﺣﺎﺿﺮﻧﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ .

ﻓﻬﺎ ﻫﻲ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔُ ﺑﺄﻫﻠﻬﺎ ﻭﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻌﻴﺶُ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﻴﺢٍ ﺳﺎﺧِﻦٍ، ﺑﺪَّﺩَﺕِ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔُ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﻻﺀﻫﺎ ﻭﻟُﺤْﻤَﺘَﻬﺎ .
ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺗﻐﻴَّﺮ ﺣﺎﻟُﻬﺎ، ﻭﻟﻢ ﺗُﺤَﻘِّﻖ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﻤﻨﺘﻪ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ ﺛﻮﺭﺗﻬﺎ .
ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺗَﺌِﻦُّ ﻭﺗَﺌِﻂُّ ﻣﻦ ﺗﻐﻴُّﺮِ ﺣﺎﻟﻬﺎ، ﻭﻗﺘﻞِ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ، ﻭﺗﺸﺮﻳﺪ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ، ﻓﺄﻳﻦَ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ ﺑﺎﻟﻌﺰِّ ﻭﺍﻟﻜﺮﻡِ، ﻭﻣﺴﺎﺟﺪﻫﻢ ﺍﻟﻤﻜﺘَﻈّﺔُ ﺑﺎﻟﻤﺼﻠﻴﻦ ؟ !!
ﻭﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣُﺴْﺘَﻨْﻘَﻌﺎﻥِ ﻟﻠﻔﺘﻦِ، ﻭﻗﺪ ﺗﻐﻴَّﺮﺕ ﺃﺣﻮﺍﻟﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻮﺃ ﺣﺎﻝٍ .

ﻓﻴﺎ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﺗﺒﺪُّﻝِ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝِ، ﻭﻣﻦ ﺳُﻨّﻦِ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺮﻱ ﺑﻴﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏَ – ﻟﻸﺳﻒِ - ﻳَﻨْﺴَﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺪﻭﺭُ ﺣﻮﻟَﻬﻢ، ﻭﻻ ﻳَﺘَّﻌِﻈُﻮﻥ ﺑﻐﻴﺮﻫﻢ .

ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩﺕ ﺃﺩﻟﺔٌ ﻛﺜﻴﺮﺓٌ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡِ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﺩﻟﺔ؛ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺃَﻃِﻴﻌُﻮﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻭَﺃَﻃِﻴﻌُﻮﺍ ﺍﻟﺮَّﺳُﻮﻝَ ﻭَﺃُﻭﻟِﻲ ﺍﻟْﺄَﻣْﺮِ ﻣِﻨْﻜُﻢْ .{

ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺀ ﻋﻨﺪ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺠﻌﻔﻲ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻓﻘﺎﻝ : ﻳﺎ ﻧﺒﻲَّ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺭﺃﻳﺖ ﺇﻥ ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻣﺮﺍﺀُ ﻳﺴﺄﻟﻮﻧﻨﺎ ﺣﻘﻬﻢ، ﻭﻳﻤﻨﻌﻮﻧﻨﺎ ﺣﻘﻨﺎ، ﻓﻤﺎ ﺗﺄﻣُﺮُﻧَﺎ؟ ﻓَﺄَﻋْﺮَﺽَ ﻋَﻨْﻪُ، ﺛﻢ ﺳﺄﻟﻪ، ﻓَﺄَﻋْﺮَﺽَ ﻋَﻨْﻪُ، ﺛﻢ ﺳﺄﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ، ﻓﺠﺬﺑﻪ ﺍﻷﺷﻌﺚ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ' ﺍﺳْﻤَﻌُﻮﺍ ﻭَﺃَﻃِﻴﻌُﻮﺍ، ﻓَﺈِﻧَّﻤَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣَﺎ ﺣُﻤِّﻠُﻮﺍ، ﻭَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻣَﺎ ﺣُﻤِّﻠْﺘُﻢْ .'

ﻭﻋﻦ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱٍ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ - ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : ' ﻣَﻦْ ﻛَﺮِﻩَ ﻣِﻦْ ﺃَﻣِﻴﺮِﻩِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻓَﻠْﻴَﺼْﺒِﺮْ، ﻓَﺈِﻧَّﻪُ ﻣَﻦْ ﺧَﺮَﺝَ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺴُّﻠْﻄَﺎﻥِ ﺷِﺒْﺮًﺍ ﻣَﺎﺕَ ﻣِﻴﺘَﺔً ﺟَﺎﻫِﻠِﻴَّﺔً ' ﻣﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻪ .

ﻭﻗﺪ ﺣﺬَّﺭَ ﻋﻠﻤﺎﺀُ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢِ، ﻻ ﺭﻏﺒﺔً ﻓﻲ ﻓﺴﺎﺩﻫﻢ ﻭﻓﺴﺎﺩ ﺇﺩﺍﺭﺍﺗﻬﻢ ﻭﺃﻧﻈﻤﺘﻬﻢ، ﻭﻻ ﺣًﺒًّﺎ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭِ ﺷَﺮِّﻫﻢ، ﻭﻟﻜﻦ ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﻔﻼﺕِ ﺍﻷﻣﻮﺭِ، ﻭﻭﻗﻮﻉِ ﺍﻟﻤﺤﺬﻭﺭِ، ﻭﺇﺿﺎﻋﺔ ﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﻣﻦ ﺧﻴﺮٍ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩِ، ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ – ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :- ' ﻭَﻟَﻌَﻠَّﻪُ ﻟَﺎ ﻳَﻜَﺎﺩُ ﻳَﻌْﺮِﻑُ ﻃَﺎﺋِﻔَﺔً ﺧَﺮَﺟَﺖْ ﻋَﻠَﻰ ﺫِﻱ ﺳُﻠْﻄَﺎﻥٍ؛ ﺇِﻟَّﺎ ﻭَﻛَﺎﻥَ ﻓِﻲ ﺧُﺮُﻭﺟِﻬَﺎ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻔَﺴَﺎﺩِ ﻣَﺎ ﻫُﻮَ ﺃَﻋْﻈَﻢُ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻔَﺴَﺎﺩِ ﺍﻟَّﺬِﻱ ﺃَﺯَﺍﻟَﺘْﻪُ .'

ﻭﻗﺎﻝ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ' : ﻭَﻗَﻞَّ ﻣَﻦْ ﺧَﺮَﺝَ ﻋَﻠَﻰ ﺇِﻣَﺎﻡٍ ﺫِﻱ ﺳُﻠْﻄَﺎﻥٍ؛ ﺇِﻟَّﺎ ﻛَﺎﻥَ ﻣَﺎ ﺗَﻮَﻟَّﺪَ ﻋَﻠَﻰ ﻓِﻌْﻠِﻪِ ﻣِﻦَ ﺍﻟﺸَّﺮِّ؛ ﺃَﻋْﻈَﻢَ ﻣِﻤَّﺎ ﺗَﻮَﻟَّﺪَ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﺨَﻴْﺮِ .'

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻲ ﺍﻟﻴﻤﺎﻧﻲ : ' ﻭﻗﺪ ﺟَﺮَّﺏَ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ؛ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﻭﺍ ﻣﻨﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﺸﺮ .'
ﻭﻗﺪ ﻧﻘﻞَ ﺍﻹﺟﻤﺎﻉَ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻙِ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝِ ﻭﺍﻻﻓﺘﺌﺎﺕِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢِ، ﻭﻧَﺰْﻉِ ﺍﻟﻴﺪِ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ، ﻭﻣﻔﺎﺭَﻗَﺔِ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔِ ﺟﻤﺎﻋﺔٌ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀِ، ﻣﻨﻬﻢ : ﺍﻟﻠَّﺎﻟﻜﺎﺋﻲ، ﻭﺍﻷﺷﻌﺮﻱ، ﻭﺍﻹﺳﻤﺎﻋﻴﻠﻲ، ﻭﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ، ﻭﺍﺑﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ، ﻭﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﻭﺍﺑﻦ ﺣﺠﺮ ﺍﻟﻌﺴﻘﻼﻧﻲ، ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀِ .
ﻭﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃُﻭَﺟِّﻬُﻬَﺎ ﻷﺣﺒﺘﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥِ ﺗُﻮَﺟَّﻪُ ﺇﻟﻰ ﻋِﺪَّﺓِ ﺟﻬﺎﺕٍ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺭﺟﻞ ﺳﻴﺎﺳﺔٍ، ﻭﻻ ﻓِﻜْﺮٍ، ﻭﻻ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩٍ، ﻟﻜﻨﻲ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﺑﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺤﺎﻝ، ﻭﻣﺎ ﺁﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟْﻤُﺮُّ ﺍﻟﺬﻱ ﺗُﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﺃُﻣَّﺘُﻨَﺎ، ﻣﻊ ﻭﺿﻊِ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻣﻴﺰﺍﻥِ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔِ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻻﻧﻄﻼﻕِ ﻣﻦ ﺗﻌﺎﻟﻴﻤﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻣﻴﺔ :
 ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ : ﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﻟﻠﺤﺰﺏِ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢِ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻬﺮﻡ ﻓﻴﻪ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻓﻘﻪ ﺍﻟﻠﻪ :
-1 ﺍﻋﻠﻢ ﻭﻓﻘﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﻮﻟِّﻲ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔِ ﺗﻜﻠﻴﻒٌ ﻻ ﺗﺸﺮﻳﻒٌ، ﻭﺍﻟﺸﻌﺐُ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺭﻋﻴَّﺘُﻚَ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺧﺼﻤﺎﺅﻙ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ .
-2 ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﺍﺿﻊ ﻟﺸﻌﺒﻚ، ﻭﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ، ﻭﺗُﻮﺟِّﻪ ﺑﺎﻟﺤﻠﻮﻝِ ﺍﻟﻌﺎﺟﻠﺔ ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺔ .
-3 ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗُﻠْﺰِﻡَ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﻀﺒﻂِ ﺍﻟﻨﻔﺲِ ﻣﺎ ﺃﻣﻜﻦ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀِ ﻟﻠﻘﻮَّﺓِ ﺍﻟﻤﻔﺮﻃﺔ، ﻓﺈﻥَّ ﺣﺮﻣﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱِ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻈﻴﻤﺔ، ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : } ﻭَﻣَﻦْ ﻳَﻘْﺘُﻞْ ﻣُﺆْﻣِﻨًﺎ ﻣُﺘَﻌَﻤِّﺪًﺍ ﻓَﺠَﺰَﺍﺅُﻩُ ﺟَﻬَﻨَّﻢُ ﺧَﺎﻟِﺪًﺍ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻭَﻏَﻀِﺐَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻭَﻟَﻌَﻨَﻪُ ﻭَﺃَﻋَﺪَّ ﻟَﻪُ ﻋَﺬَﺍﺑًﺎ ﻋَﻈِﻴﻤًﺎ .{
-4 ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉٍ ﻋﺎﺟﻞٍ ﻟﻜﻞِ ﺍﻟﻌﻘﻼﺀِ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊِ ﺍﻷﻃﻴﺎﻑِ ﻭﺍﻟﻤﻜﻮِّﻧﺎﺕِ، ﻟﻠﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏِ ﺍﻷﺯﻣﺔِ، ﻭﻃُﺮُﻕِ ﺣَﻠِّﻬَﺎ، ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ، ﺣِﺮْﺻًﺎ ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔِ ﺍﻟﺒﻼﺩِ، ﻭﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓِ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭﺏ ﺩﻭﻝٍ ﻣﺮَّﺕ ﺑﻨﺤﻮ ﻣﺎ ﺗﻤﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺎﺕِ .
-5 ﺍﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺷﺎﻫﺪُ ﻋﺪﻝٍ، ﻓﺄﺣﺐُّ ﺃﻥ ﻳﺬﻛﺮﻙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦُ ﺑﺮﺣﻤﺔِ ﺍﻟﺸﻌﺐِ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ، ﻭﺇﻥ ﺃﺩﻯ ﺍﻷﻣﺮُ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﻣﻨﺼﺐِ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔِ، ﻓﻘﺪ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ - ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔِ ﻟﻤﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ – ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ - ، ﻭﺳُﻤِّﻲَ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﺎﻡُ ﺑﻌﺎﻡِ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ –ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻗﺒﻞ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻭﻗﻮﻋﻪ ﻓﻘﺎﻝ : ' ﺇِﻥَّ ﺍﺑْﻨِﻰ ﻫَﺬَﺍ ﺳَﻴِّﺪٌ، ﻳُﺼْﻠِﺢُ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻠَﻰ ﻳَﺪَﻳْﻪِ ﻓِﺌَﺘَﻴْﻦِ ﻋَﻈِﻴﻤَﺘَﻴْﻦِ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻴﻦ .'
-6 ﺍﺣﺮﺻﻮﺍ – ﻭﻓﻘﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﻠﻰ ﺣُﺴْﻦِ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔِ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﺭﻛﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ، ﻭﺇﻥ ﺗﺠﺮَّﻋﺘﻢ ﺑﻌﺾ ﺍﻟْﻐُﺼَﺺِ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺠﺪﻭﻥ ﻣﺎ ﻻ ﺗﺤﺒﻮﻥ، ﻓﺎﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﻻ ﺧﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ، ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻷﺥ ﻭﺍﻟﺠﺎﺭ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐِ .

-7 ﺃﻋﻠﻨﻮﺍ ﺣﺮﺑًﺎ ﺷﺎﻣﻠﺔً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ، ﻭﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﺑﺒﻌﺾِ ﺣﻴﺘﺎﻥِ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩِ ﻭﺍﻟﻘﻄﻂ ﺍﻟﺴِّﻤَﺎﻥ .
 ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ : ﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﻟﻠﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﻣﻦ ﻳﻘﻒُ ﻭﺭﺍﺀﻫﻢ :
-1 ﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻧﻌﻢ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﻨﻌﻢٍ ﻛﺜﻴﺮﺓٍ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻛﻢ، ﻓﺨﺬﻭﺍ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﻣﻤﻦ ﺣﻮﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥِ، ﻫﻞ ﺣَﺴَّﻨﺖ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻣﺴﺘﻮﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ؟ ! ﻓﺤﺬﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﺳﻘﻮﻁِ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻓﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﺮٍّ ﻭﺑﻼﺀٍ؛ ﺳِﺘْﺮٌ ﻟﺸﻌﻮﺑﻬﺎ، ﻭﺷﻌﺐٌ ﺑﻼ ﺣﻜﻮﻣﺔٍ؛ ﺷَﻌْﺐٌ ﺑﻼ ﻛﺮﺍﻣﺔٍ، ﻭﺳﻘﻮﻁُ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡِ، ﺇﺣﻼﻝٌ ﻟﻠﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺒﻠﻄﺠﻴﺔ .

-2 ﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺻﻮﺭﺓٌ ﻣﻦ ﺻﻮﺭِ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝِ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﺍﻥَ ﺍﻟﻨﺎﺱُ ﻟﻪ، ﻭﺳﻤَّﻮْﻩ ﺭﺋﻴﺴًﺎ ﻟﻬﻢ، ﻭﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮُ ﺟﺎﺋﺰٍ ﺷﺮﻋًﺎ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔِ ﺍﻟﺸﺮﻉِ ﺧﻴﺮٌ، ﻭﻻ ﺗﻐﺘﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻤﻮﺍﺩِّ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺺُّ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮَ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺣﻖٌّ ﻳَﻜْﻔُﻠُﻪُ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ، ﻓﺎﻟﺸﺮﻉ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻣﻘﺪَّﻡٌ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻏﻴﺮﻩ .

-3 ﺍﻗْﺒَﻠُﻮﺍ ﻣﺎ ﺗﺤﻘَّﻖَ ﻣﻦ ﻣﻄﺎﻟِﺒِﻜُﻢ - ﻭﺇﻥ ﻗﻞَّ - ﻭﻻ ﺗﺮﻛﺒﻮﺍ ﺭﺅﻭﺳﻜﻢ، ﻭﻻ ﻳﺤﻤﻠﻨَّﻜﻢ ﺍﻟﻐﺮﻭﺭُ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟْﻤُﺰَﻳَّﻒِ ﻭﺍﻟﻤﺆﻗﺖ، ﻓﺘُﺼِﺮُّﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻔﻴﺬِ ﻛُﻞِّ ﻣﻄﺎﻟﺒﻜﻢ، ﻓﻤﺎ ﻻ ﻳُﺪْﺭَﻙُ ﻛُﻠُّﻪُ، ﻻ ﻳُﺘْﺮَﻙُ ﺟُﻠُّﻪُ، ﻭﻣﻦ ﺃﺻﺮَّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻲﺀِ ﻛُﻠِّﻪ؛ ﺿﻴَّﻊَ ﺍﻟﺸﻲﺀَ ﻛُﻠَّﻪ !!
-4 ﺣﺬﺍﺭﻱ ﺃﻥ ﺗﺴﻤﻌﻮﺍ ﻟﻤﻦ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻜﻢ : ﺍﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﻻ ﺗَﻨْﻀَﺞُ ﺛﻤﺮﺗﻬﺎ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻴﻦ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻤﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝِ .
-5 ﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐِ ﻟﻠﻤﻘﺮﺍﺕِ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻠﻜﻜﻢ، ﻭﻣﻠﻚٌ ﻷﺑﻨﺎﺋﻜﻢ، ﻭﺗﺨﺮﻳﺒﻬﺎ ﻳُﻐﻀِﺐُ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻳﺠﻠﺐُ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻟﻌﻨﺎﺕ ﺍﻟﻌﻘﻼﺀِ، ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺒﺒًﺎ ﻹﺭﺍﻗﺔ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ .

-6 ﻻ ﺗﻐﺘﺮﻭﺍ ﺑﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺆﺟِّﺞُ ﻧﺎﺭِ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻓﻜﻢ، ﻓﺎﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻟﻜﻢ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ، ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﺔ، ﻭﻻ ﺗﻜﻮﻧﺎ ﺃﺩﺍﺓً ﻟﻤﻦ ﻳُﻨﻔِّﺬﻭﻥ ﺑﻜﻢ ﺃﻃﻤﺎﻋﻬﻢ .
 ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ : ﻧﺼﻴﺤﺘﻲ ﻟﻠﺨﻄﺒﺎﺀ ﻭﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻓﻲ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﻦ :
-1 ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻧﻘﺴﺎﻡ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﻛُﻞٌّ ﻳﺘﺒﻊُ ﺟﻬﺔً، ﻭﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺮﻓﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏِ ﻟﻸﻃﺮﺍﻑ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ .
-2 ﻧﺼﻴﺤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺤﻔﻆ ﺃﻟﺴﻨﺘﻬﻢ، ﻭﻋﺪﻡ ﺗﺮﻭﻳﺞ ﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺎﺕِ، ﻭﺇﺷﻌﺎﻝ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ .
-3 ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ، ﺳﻮﺍﺀٌ ﻛﺎﻧﺖ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻈﺎﻫﺮﻳﻦ، ﺃﻭ ﺩﻣﺎﺀ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀِ، ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻷﻫﻠﻴﺔ .
-4 ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭَ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﻨﺼﻒ ﺧﻴﺮُ ﻭﺳﻴﻠﺔٍ ﻟﻠﻌﻼﺝِ .
-5 ﻟَﻔْﺖُ ﺃﻧﻈﺎﺭِ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﻫﻢ ﺃﻋﺪﺍﺀُ ﺍﻹﺳﻼﻡِ .
-6 ﺍﻟﺘﺬﻛﻴﺮ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻪ ﻣﻦ ﺃﺯﻣﺎﺕٍ ﺑﺴﺒﺐِ ﺍﻹﻋﺮﺍﺽ ﻋﻦ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺷﺮﻉ
ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ .
-7 ﺍﻟﺤﺚُّ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ .
 ﺍﻟﻨﺼﻴﺤﺔ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ : ﻧﺪﺍﺀٌ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺧﺎﺩﻡ ﺍﻟﺤﺮﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ، ﻭﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪﻩ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ –ﺣﻔﻆ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ - ﻓﺈﻥ ﺇﺧﻮﺍﻧﻜﻢ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳَﻤُﺮُّﻭﻥ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺣَﺮِﺟَﺔٍ ﺗﻜﺎﺩُ ﺗُﻮﺩﻱ ﺑﺄﻣﻨﻬﻢ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺎﻭﻳﺔ، ﻭﺗُﻌﺮِّﺽُ ﺩﻣﺎﺀﻫﻢ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ ﻟﻼﺳﺘﺒﺎﺣﺔِ، ﻭﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺟﺰﺀٌ ﻋﺰﻳﺰٌ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ، ﻭﻣﻮﺍﻗﻒُ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻣﻮﺍﻗﻒُ ﺗُﺸْﻜَﺮُ ﻟﻬﻢ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﺔ، ﻭﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻹﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻓﺎﻗﻄﻌﻮﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖَ – ﺳﺪﺩﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ - ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻋﺪﻭﻛﻢ، ﺑﻞ ﻋﺪُﻭِّ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﺄﺳﺮﻫﺎ، ﻓﺄﺳﺘﺜﻴﺮ ﻓﻴﻜﻢ –ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ - ﻣﻌﺎﻟﻲ ﺍﻷﻣﻮﺭ، ﻭﻣﻜﺎﺭﻡ ﺍﻷﺧﻼﻕ، ﻭﺍﻟﻤﺮﻭﺀﺓ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﻣﺔ، ﻓﺂﻣﻞ ﺃﻥ ﺗﺪﻋﻤﻮﺍ ﺇﺧﻮﺍﻧﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﺎﻟﻤﻌﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻗﺎﺕ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻫﻢ، ﻭﺗﻮﻗﻒ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﻋﻤﻠﺘﻬﻢ، ﻭﺗﻨﺰﻉ ﻓﺘﻴﻞ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ، ﻭﺟَﻤْﻊِ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑِ ﻹﺻﻼﺡ ﺷﺆﻭﻧﻬﻢ، ﻭﺍﻷﺧﺬ ﺑﺄﻳﺪﻫﻢ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ، ﻭﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻬﺎﺩﻑ، ﻭﻟﻌﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻋﻨﻜﻢ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﺍﻷﺧﻮﻱ ﻣﻜﺎﻳﺪ ﺍﻟﻜﺎﺋﺪﻳﻦ، ﻭﻣﻜﺮ ﺍﻟﻤﺘﺮﺑﺼﻴﻦ .

ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻳﺎ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺬﻝُّ ﻭﻟِﻴُّﻪ، ﻭﻻ ﻳَﻌْﺰُّ ﻋﺪﻭُّﻩ، ﺍﺭﻓﻊ ﺑﺄﺳﻚ ﻭﻏﻀﺒﻚ ﻋﻦ ﺃﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡِ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏِ ﻋﺎﻣﺔ، ﻭﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥِ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺍﺭﺣﻢ ﺿﻌﻴﻔﻬﻢ، ﻭﺍﺣﻤﻞ ﻋﺎﺟﺰﻫﻢ، ﻭﻓﺮِّﺝ ﻛُﺮﺑﺘﻬﻢ، ﻭﺍﻛﺸﻒ ﻏُﻤﺘﻬﻢ، ﻭﺍﺣﻔﻆ ﺩﻣﺎﺀﻫﻢ ﻭﺃﻣﻮﺍﻟﻬﻢ ﻭﺃﻋﺮﺍﺿﻬﻢ، ﻭﺛﺒِّﺖ ﺃﻣﻨﻬﻢ، ﻭﺍﺳﻠﻞ ﺍﻟﺴﺨﻴﻤﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ .
ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺳﻠﻢ
المصدر :- فضيلة الشيخ ابو الحسن السليماني

[28-02-2019 11:13 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :