جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


الفضائيات وفضائح الفساد في العراق


سلام محمد العامري - من عجائب الإنسان، يمر من سماع النصيحة، وينصت لسماع الفضيحة' الشيخ الدكتور أحمد الوائلي.

تتسابق الفضائيات العراقية، بالبحث عن الفساد في كل حكومة، منذ خمسة عام مضت، لم يجني منه المواطن، إلا المزيد من الملفات, التي تفوح رائحتها كل يوم، حتى تَرسخ في ذهنه، أن لا خلاص.

بالرغم من عدم نكران الفساد المستشري, المعترف به من أغلبية الساسة, إلا أننا لم نَرَ خطوات حقيقية لمحاربته, بحيث أضحت شعاراً لكل سياسي, يرغب في التصدي للحكم, واستمالة الرأي العام قبل الإنتخابات.

طالما أبدت المرجعية العليا, النصح وبالغت به لكل الساسة, أن يضعوا في أولويات عملهم, وضع الآليات الرصينة, للقضاء على آفة الفساد, إلا أنَّ تِلكَ النصائح, كانت تَمر مَرَّ السحاب, حالما تنتهي الحملة الإنتخابية!

هناك قضايا فاسدة لا يتم كشفها, إلا بعد أشهر من تشكيل الحكومة, وهذا ما اعتدنا عليه, لتجري بعدها عمليات لجنة النزاهة, لقاءات تلفزيونية أشبه بالتهريج, اِستجواباتٌ برلمانية يتوسطها شتم وقذف علني, لترزح الملفات بعدها تحت التراب!

حكومة السيد عادل عبد المهدي, لم تسلم من تلك الفضائح, وكلهم يبدأ حديثه( بالوثائق), فمن قضية شيماء الحيالي, ومشاركة عدد من عائلتها, بتنظيمات داعش وما مارسوه من إجرام, وصولاً لتعيين مليونيرٍ بأجر يومي, ليصبح بعد أيام, مدير مكتب وزير الصناعة والمعادن, ناهيك عن المشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة.

هل استمع السيد عادل عبد المهدي, لنصائح الناصحين ومكافحة الفساد, أم أنه سيضيف ملفات أخرى, تجعل من لغبار الصيف القادم, محطة انتظار عسى أن يَمر بعدها, من يقوم بتنظيفها, ليكون بطل العراق الصنديد؟

ما بين النصيحة والفضيحة سَماعٌ وإنصات, نأمل أن يكون الإنصات مُتصل بالسماع, فإن فصلهما سيجعل الإنصات متأخرا, فتحصل الفضيحة, ويضيع البناء والإصلاح والإعمار, في سَلة واحدة, وسيكون كل المتصدين, فاسدين أو متسترين.

'إن العمل الشاق والتعاون الوفير ضروريان، إذا ما أردنا بناء هذهِ الأمة الحرة، أما الذينَ يُضيِّعون مواهبهم في الثرثرةِ، وفي المنازعاتِ التافهة، فإنهم لا يخدمون بحق بلادهم' نهرو ١٩٥٠م.

سلام محمد العامري - العراق


[12-02-2019 10:30 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :