الحكومة تنفي تلقي طلبات تعويض من شركات دخان عالميةسجن وافد مصري في الكويت 5 أعوام مع الشغل في قضية أمن دولةاسبانيا تبدأ بإعادة توطين 662 لاجئا سوريا يقيمون في الأردن4 اصابات اثر حادث تصادم في عمانمحاميين الكويت يحذرون: تدخين المرأة للشيشة أو السجائر يسقط عنها حضانة أطفالهاالحكومة تقرر الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية العامصرف مستحقات معلمي الاضافي الخميسطالبة بجامعة نجران كتبت على الجدار (كل يوم أجي هنا اتركوا لي بقايا أكلكم محتاجه) الشيخ المصلح: يجوز ذكر الله والتسبيح في دورات المياه بعد وفاة أطفالهم السبعة الكنديين يتبرعون بـ257 ألف دولار للأسرة السوريةالحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعديةجمعية أهل الخلود تحتفي "بالأميرة لالة خديجة " نمودج الطفولة بالمغربوزارة العمل تم تشغيل ما يقارب ٢٠٠٠ باحث عن عمل من بداية العام مواطن فنزويلي يعلن اسلامه في الاردن اليوم الاربعاء200 الف طلب لدعم الخبز تم تقديمه اليوموفاة العريف محمد خلف العساسفة بحادث سير على الطريق الصحراويالمحامي صدام المومني يتقدم بشكوى على المدعوة رند قعوارارتفاع عدد شهداء انفجار الالغام في السلط الى اربعة استشهاد الرائد سعيد الذيب متأثرا باصابته بانفجار اللغم في السلط البلديات توضح حول فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن


الفضائيات وفضائح الفساد في العراق


سلام محمد العامري - من عجائب الإنسان، يمر من سماع النصيحة، وينصت لسماع الفضيحة' الشيخ الدكتور أحمد الوائلي.

تتسابق الفضائيات العراقية، بالبحث عن الفساد في كل حكومة، منذ خمسة عام مضت، لم يجني منه المواطن، إلا المزيد من الملفات, التي تفوح رائحتها كل يوم، حتى تَرسخ في ذهنه، أن لا خلاص.

بالرغم من عدم نكران الفساد المستشري, المعترف به من أغلبية الساسة, إلا أننا لم نَرَ خطوات حقيقية لمحاربته, بحيث أضحت شعاراً لكل سياسي, يرغب في التصدي للحكم, واستمالة الرأي العام قبل الإنتخابات.

طالما أبدت المرجعية العليا, النصح وبالغت به لكل الساسة, أن يضعوا في أولويات عملهم, وضع الآليات الرصينة, للقضاء على آفة الفساد, إلا أنَّ تِلكَ النصائح, كانت تَمر مَرَّ السحاب, حالما تنتهي الحملة الإنتخابية!

هناك قضايا فاسدة لا يتم كشفها, إلا بعد أشهر من تشكيل الحكومة, وهذا ما اعتدنا عليه, لتجري بعدها عمليات لجنة النزاهة, لقاءات تلفزيونية أشبه بالتهريج, اِستجواباتٌ برلمانية يتوسطها شتم وقذف علني, لترزح الملفات بعدها تحت التراب!

حكومة السيد عادل عبد المهدي, لم تسلم من تلك الفضائح, وكلهم يبدأ حديثه( بالوثائق), فمن قضية شيماء الحيالي, ومشاركة عدد من عائلتها, بتنظيمات داعش وما مارسوه من إجرام, وصولاً لتعيين مليونيرٍ بأجر يومي, ليصبح بعد أيام, مدير مكتب وزير الصناعة والمعادن, ناهيك عن المشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة.

هل استمع السيد عادل عبد المهدي, لنصائح الناصحين ومكافحة الفساد, أم أنه سيضيف ملفات أخرى, تجعل من لغبار الصيف القادم, محطة انتظار عسى أن يَمر بعدها, من يقوم بتنظيفها, ليكون بطل العراق الصنديد؟

ما بين النصيحة والفضيحة سَماعٌ وإنصات, نأمل أن يكون الإنصات مُتصل بالسماع, فإن فصلهما سيجعل الإنصات متأخرا, فتحصل الفضيحة, ويضيع البناء والإصلاح والإعمار, في سَلة واحدة, وسيكون كل المتصدين, فاسدين أو متسترين.

'إن العمل الشاق والتعاون الوفير ضروريان، إذا ما أردنا بناء هذهِ الأمة الحرة، أما الذينَ يُضيِّعون مواهبهم في الثرثرةِ، وفي المنازعاتِ التافهة، فإنهم لا يخدمون بحق بلادهم' نهرو ١٩٥٠م.

سلام محمد العامري - العراق


[12-02-2019 10:30 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :