الهكر الأردني أحمد صالح يخترق صفحة الكاتب السعودي الزهيان بعد سبابه للأردن سائق تاكسي أردني : 99 % من الأطباء ينصحون بالركوب معي الخارجية الفلسطينية لكوشنر : لسنا بحاجه الى عيديتك9 من كل 10 مشاه يتوفون بسبب السيارات انتحلا شخصية راكبين لتنفيذ جرائمهما ووقعا في قبضة الأمن .. تفاصيلوزير التربية يوضح للطلبة بخصوص أسئلة امتحانات التوجيهي وزارة التنمية تعلن عن 800 فرصة عمل للأردنيينفرص عمل لأبناء محافظة المفرق ودعوة للتقدم اليها بالصورة .. شاب يلبس ولي العهد الشماغ الأردني البطاينة يكشف موعد الاعلان عن وظائف الفئة الثالثة مضر زهران يرد على ما قاله الاسرائيلي شمعون آران عن الملك حسين : لا تستفز مشاعر 8 مليون أردني ما قاله الاسرائيلي شمعون آران عن الملك حسين رحمه اللهمعجزة إلهية تخرج سيدة مغربية من ظلمات القبر بعد وفاتها لمدة 9 أيام بالصور .. قطع أثرية أردنية وملابس شعبية وتراثية نادرة العثور على 600 سيجارة الكترونية داخل مخابئ سرية والتحفظ عليهاشخصيًا زعيم كوريا الشمالية يشرف على سلاحه النووي الجديد عقب لقائه بترامبطريقة ايقاف الرسائل الدعائية التي تصل على هواتف الأردنيين المحمولةالسودان توضح حول ما تدم تدوله من رفضها استقبال وفدي قطري ارادة ملكية بتعيين محمد سعيد عضو في مجلس الأعيانإليسا تعلن خبر سيء لجمهورها بشأن كليبها الجديد


الفضائيات وفضائح الفساد في العراق


سلام محمد العامري - من عجائب الإنسان، يمر من سماع النصيحة، وينصت لسماع الفضيحة' الشيخ الدكتور أحمد الوائلي.

تتسابق الفضائيات العراقية، بالبحث عن الفساد في كل حكومة، منذ خمسة عام مضت، لم يجني منه المواطن، إلا المزيد من الملفات, التي تفوح رائحتها كل يوم، حتى تَرسخ في ذهنه، أن لا خلاص.

بالرغم من عدم نكران الفساد المستشري, المعترف به من أغلبية الساسة, إلا أننا لم نَرَ خطوات حقيقية لمحاربته, بحيث أضحت شعاراً لكل سياسي, يرغب في التصدي للحكم, واستمالة الرأي العام قبل الإنتخابات.

طالما أبدت المرجعية العليا, النصح وبالغت به لكل الساسة, أن يضعوا في أولويات عملهم, وضع الآليات الرصينة, للقضاء على آفة الفساد, إلا أنَّ تِلكَ النصائح, كانت تَمر مَرَّ السحاب, حالما تنتهي الحملة الإنتخابية!

هناك قضايا فاسدة لا يتم كشفها, إلا بعد أشهر من تشكيل الحكومة, وهذا ما اعتدنا عليه, لتجري بعدها عمليات لجنة النزاهة, لقاءات تلفزيونية أشبه بالتهريج, اِستجواباتٌ برلمانية يتوسطها شتم وقذف علني, لترزح الملفات بعدها تحت التراب!

حكومة السيد عادل عبد المهدي, لم تسلم من تلك الفضائح, وكلهم يبدأ حديثه( بالوثائق), فمن قضية شيماء الحيالي, ومشاركة عدد من عائلتها, بتنظيمات داعش وما مارسوه من إجرام, وصولاً لتعيين مليونيرٍ بأجر يومي, ليصبح بعد أيام, مدير مكتب وزير الصناعة والمعادن, ناهيك عن المشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة.

هل استمع السيد عادل عبد المهدي, لنصائح الناصحين ومكافحة الفساد, أم أنه سيضيف ملفات أخرى, تجعل من لغبار الصيف القادم, محطة انتظار عسى أن يَمر بعدها, من يقوم بتنظيفها, ليكون بطل العراق الصنديد؟

ما بين النصيحة والفضيحة سَماعٌ وإنصات, نأمل أن يكون الإنصات مُتصل بالسماع, فإن فصلهما سيجعل الإنصات متأخرا, فتحصل الفضيحة, ويضيع البناء والإصلاح والإعمار, في سَلة واحدة, وسيكون كل المتصدين, فاسدين أو متسترين.

'إن العمل الشاق والتعاون الوفير ضروريان، إذا ما أردنا بناء هذهِ الأمة الحرة، أما الذينَ يُضيِّعون مواهبهم في الثرثرةِ، وفي المنازعاتِ التافهة، فإنهم لا يخدمون بحق بلادهم' نهرو ١٩٥٠م.

سلام محمد العامري - العراق


[12-02-2019 10:30 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :