مديرية دفاع مدني العقبة تنظم مبادرة "حياتك اولويتنا"وفاة الشاب محمد وصفي العزايزةأكثر من 5 ملايين مشاهدة لأفلام At Films الأردنية ماذا بعد فشل المساعي لتشكيل القائمة المشتركة .. ؟!إصابة ستة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة الزرقاءوفاة شخص اثر حادث دهس في محافظة اربدتنظيم الاتصالات تحجب تطبيقات تفك حجب ببجي جوجل يحتفل بالذكرى الخمسين للهبوط على القمرعشريني حاول الانتحار على جسرعبدون ليلة امسدرجات الحرارة حول معدلها الاعتيادي33 منظمة معنية بحقوق الإنسان تتسبب بالإفراج عن الفتاة " ملك " المتحولة جنسياً في مصراستثناء 85 إماما وواعظا وموظفا من قرار الإحالة على التقاعدمحاضرة حول تنظيم الأسرة في جمعية سيدات حلاوه نقل النواب توصي بتشكيل لجنة لوضع شروط رخص مسابح المياه في الحمةد.صباح الشعار: المرأة الأردنية فرضت نفسها رغم الظروف الإقتصادية الصعبةالرزاز بعد زيارة مفاجئة لشركة مياه اليرموك: لمسنا تقدماً ملحوظاً في مدى رضا المواطنين وانخفاض أعداد المشتكيندائرة الإفتاء العام توضح حكم وكيفية صلاة الخسوف وأحكامهارسمياً زيد اللوزي سفيراً اردنياً في قطرالرزاز خلال زيارته المشاريع الناشئة الريادية في اربد التنموية: أنا فخور بالكفاءات الشبابية وأنتم ثروتنا الحقيقية"الرياضة النيابية" تدعو لتوحيد جهود المبادرات الشبابية للنهوض بالوطن


الفضائيات وفضائح الفساد في العراق


سلام محمد العامري - من عجائب الإنسان، يمر من سماع النصيحة، وينصت لسماع الفضيحة' الشيخ الدكتور أحمد الوائلي.

تتسابق الفضائيات العراقية، بالبحث عن الفساد في كل حكومة، منذ خمسة عام مضت، لم يجني منه المواطن، إلا المزيد من الملفات, التي تفوح رائحتها كل يوم، حتى تَرسخ في ذهنه، أن لا خلاص.

بالرغم من عدم نكران الفساد المستشري, المعترف به من أغلبية الساسة, إلا أننا لم نَرَ خطوات حقيقية لمحاربته, بحيث أضحت شعاراً لكل سياسي, يرغب في التصدي للحكم, واستمالة الرأي العام قبل الإنتخابات.

طالما أبدت المرجعية العليا, النصح وبالغت به لكل الساسة, أن يضعوا في أولويات عملهم, وضع الآليات الرصينة, للقضاء على آفة الفساد, إلا أنَّ تِلكَ النصائح, كانت تَمر مَرَّ السحاب, حالما تنتهي الحملة الإنتخابية!

هناك قضايا فاسدة لا يتم كشفها, إلا بعد أشهر من تشكيل الحكومة, وهذا ما اعتدنا عليه, لتجري بعدها عمليات لجنة النزاهة, لقاءات تلفزيونية أشبه بالتهريج, اِستجواباتٌ برلمانية يتوسطها شتم وقذف علني, لترزح الملفات بعدها تحت التراب!

حكومة السيد عادل عبد المهدي, لم تسلم من تلك الفضائح, وكلهم يبدأ حديثه( بالوثائق), فمن قضية شيماء الحيالي, ومشاركة عدد من عائلتها, بتنظيمات داعش وما مارسوه من إجرام, وصولاً لتعيين مليونيرٍ بأجر يومي, ليصبح بعد أيام, مدير مكتب وزير الصناعة والمعادن, ناهيك عن المشمولين بإجراءات المساءلة والعدالة.

هل استمع السيد عادل عبد المهدي, لنصائح الناصحين ومكافحة الفساد, أم أنه سيضيف ملفات أخرى, تجعل من لغبار الصيف القادم, محطة انتظار عسى أن يَمر بعدها, من يقوم بتنظيفها, ليكون بطل العراق الصنديد؟

ما بين النصيحة والفضيحة سَماعٌ وإنصات, نأمل أن يكون الإنصات مُتصل بالسماع, فإن فصلهما سيجعل الإنصات متأخرا, فتحصل الفضيحة, ويضيع البناء والإصلاح والإعمار, في سَلة واحدة, وسيكون كل المتصدين, فاسدين أو متسترين.

'إن العمل الشاق والتعاون الوفير ضروريان، إذا ما أردنا بناء هذهِ الأمة الحرة، أما الذينَ يُضيِّعون مواهبهم في الثرثرةِ، وفي المنازعاتِ التافهة، فإنهم لا يخدمون بحق بلادهم' نهرو ١٩٥٠م.

سلام محمد العامري - العراق


[12-02-2019 10:30 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :