توزيع الفياجرا في مدينة فرنسية لإنقاذ مدرستين من الإغلاق أنس كانتر لاعب السلة الذي تحدى أردوغانكتلة افريقية حارة تؤثر على الاردن والارصاد الجوية تحذر الاردنيينحملات على البسطات بوسط البلد .. بالصورةمادبا: مطالبات بالبدء بانشاء مستشفى حكومي جديد في المحافظةولـي العهـد يلتـقـي بالكـرك شبابـا وشابـات ناشطين بالعمل التطوعيمسيرات شعبية للاحتفاء بعيد الاستقلالمزاد علني لبيع شقتين في العبدلي لعوني مطيع هيثم زيادين يطالب بإيقاف نشاطات المشروع النوويمركز الملك سلمان يقدّم وجبات في الضفة وغزة بالتعاون مع الهيئة الخيرية الاردنية الهاشمية مراد العضايلة: التسويف الرسمي في تحقيق الإصلاح يفاقم من الأزمات الداخليةبالصور .. اتلاف طن بطيخ وشمام غير صالح قبل بيعها للمواطنين في الزرقاءمشاجرة بالأسلحة في بلدة المشارع واصابة ثلاث أشخاص بالصور .. السفارة العراقية بالاردن تتسلم الطفل المعاق باسم العزاوي من مركز علاج باربد بعد ان تركه اهله عامين دون سؤالقبيلة بني حسن : الحراكيين الأحرار لا ينتمون الينا وكل ما يقولونه ادعاء صعقة كهربائية تودي بحياة الشاب أحمد غازي داخل أحد مطاعم لواء بني كنانة حل لغز سرقة 12 ألف دينار من موظف تحت تهديد السلاح والقبض على الفاعلينحفل افطار للايتام والارامل في مركز امن المفرقحريق آخر في اربد والدفاع المدني يهيب بالمواطنين#عاجل .. النيران تلتهم 1000 دونم أعشاب جافة وقمح في اربد


فضاء أينشتاين أمام قصرى


ابراهيم امين مؤمن- سِرنا على الدرب أُضئ لكَ نورًا ملائكيّاً ينمو بين عينيك شموسًا تتلألأ، فاسدلتَ شيطان أجفانك ، فسيقتْ إلىّ شياطين الظلام .

ولقد عبّدتُ لك دربك ، تنمو بين خطواتك أزاهير عطرة ، تربتها حصباء من اللؤلؤ ، تُروى من أنهار عذب سلسبيل .
كلما مشيتُ.. طرق أذنيْك خرير ماء عندليبي ، فأدميتْ قدمى بالأشواك ، ولم أسمع منك إلا موسيقىً شاحبةً متهدلةً ، ثُمّ طرق آذانى صواعق البرق الخاطفة الأبصار.

وآخر الدرب بنيت لك قصراً يطوف حوله حمام الحمى ، لبِنات من حبى ،إنه مُلْك مقدس ، قدسه الإله ، فانهدم فوق رأسي ب..ب.. بالرحيل.


قلتُ أتلو عليكَ تراتيل الوفاء بلهفة وتوسل ، وتلوتُ ، وما زال رماد صوتى المحترق يعلو بألحان تحثك على الوفاء ، وشكر الفضل والعطاء ، فوليتَ .
جئتك تلقاء وجهك ألا ترحل ، سأحترق ، سأتمزق ، سأنهدم ... فوليتَ مُتكأ ً على عصا الرحيل ، تكبو وتنهزم.
أتختم أكتافنا بوشم الهجر واليباب !!!
ولِمَ الرحيل وفيه اتكاء وانهزام ؟.
ولِمَ الرحيل وفيه إظلام دربي وهَوَاء صرحى ؟
أتريد ان نُحدّق معاً فى وجه الفناء !
وننظر فى أناملنا التى تلمستْ عمياء فى بصمة من الجحيم !
أتظن أن هناك ماء أعذب من مائى !
ودرب أخصب من دربي !
ونور أسطع من نورى !
وصرح أشيد من صرحى !
تالله لن تجد غدًا إلا ان تقضم مخالبكَ ، وتأكل صغارك ، وتكون وثبتك وثبة العجائز.وتعيش فى لُجج من ظلمات بعضها فوق بعض.


مضى ..وأذن الفجر
أنتظرتُ مكانى فقد يعود ، حتى نسج الليل خيوط النور التى ظهرتْ ملامحه فى القِباب ورابية قصرى العالية.
لحظات من الأمل تغذيها غريزة البقاء ، رغم فراغ قلبي المتقلب على جمر نضيج يهوى من الجحيم.
ثوانٍ تمر من الفضاء السحيق السحيق كأنى أصّعّد فى السماء ، ولقد هرمتُ وأنا فى مكانى.
وما زالتْ عينى تترقب عودته.
نظرتُ إلى القمر قبل الأُفول ، لمْ يعد يطلّ على جدران قصري .
وإلى الشمس التى حجبتْ نورها عنه .
وذبلتْ الأزهار بين خرير الماء المتعفن وهجر الشمس .
وسقط حمام الحمى متكسر الأجنحة.
وتحول كل شئ الى أطلال بعد الغدر ونبذ الوفاء .



[12-02-2019 11:56 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :