توضيح من ادارة السير حول اجراءات العفو العام فيما يخص التعاميم المروريةالاستهلاكية تخفض أسعار 53 سعلة غذائية بنسبة تصل إلى 35 % الضريبة نحو 100 ألف طلب للحصول على دعم الخبزاشغال اربد تعلن اغلاق طريق اربد الرمثا لغايات اعادة التعبيد الشرطة الأمريكية تحقق في محاولة شرطي قتل مغني الراب 50 سنت شخصيات زرقاوية تطلق مبادرة الزرقاء مدينتي لدعم البلديةتواجد امني في عدة مناطق بالسلطترامب المحارب يجوب شوارع إيطاليا في كرنفال شعبي بالسيف والنسر وزير الصحة يؤكد أهمية دور الوزارة لتصب للنهوض بالخدمات الصحيةأسرع قطار في الهند يتعطل في اليوم الأول لتشغيله والسبب بقرة ! الشواربة : يرجح إحالة عطاء التنفيذ لمشروع معالجة مشكلة بركة الببسي آواخر العام الجاريالافراج عن الاردنيين الثلاثة المعتقلين في ايران"شباب النواب" تؤكد ضرورة تحقيق أهداف التنمية المستدامةتحذيرات لميغان ماركل بالتوقف عن العصيان الملكي أمام العامة مع الأمير هارياتفاقية تعاون بين وزارة الشباب ومؤسسة وصل في تنمية مهارات الشبابالمؤسسة الاستهلاكية المدنية تخفض أسعار 53 سلعة"فلسطين النيابية" تلتقي السفير الماليزيمصرية قتلت أطفال شقيق زوجها غرقًا في الترعة خنقًا وغرقًا في قنا الاعيان يقر قانوني البنوك ومؤسسة ضمان الودائع القبض على السبعيني السعودي المتحرش بممرضة القنفذة بمكة المكرمة


النظام العربي فقد عذريته وشرعيته ؟!


بسام الياسين - الشرعية هي الأساس الذي يقوم عليه النظام السياسي.فان سقطت او غُيبت اصبح النظام مجرد واجهة مفرغة، تستند على قوة الكرباج وتلوح بالتجويع لمن يقل ( لا ) . استمرار النظام ـ اي نظام ـ لا يعني شرعيته،فاالانظمة الرجعية قد تُعَمرّ طويلا، لكن بنيانها يبقى هشاً، ضعيفاً لان العلاقة بين الحاكم والمحكوم محكومة بالخوف و اللا ثقة،كما ان الصمت لا يعني الرضا،فقد تلجأ الاغلبية الى السلبية و اللا اكثرات الذي يؤكد اهتزاز العلاقة بين القمة والقاعدة قد تصل احياناً للقطيعة.علاقة تبقى ملغومة قابلة لكل الاحتمالات الوخيمة.ا والحقيقة ان الصراع الصامت الدائر بين الانظمة العربية و جماهيرها على اشده .يتبلور باسئلة صادمة :ـ هل تستطيع الانظمة مهما بلغت من القمع وبالغت بالقهر ان تلجم المواطن الذي لا يملك قوت يومه ولا حريته من ولوج بوابة التغيير مهما مورست بحقه من جرائم ناعمة لم تترك خلفها نقطة دم و اخرى خشنة بلغ فيها الدم الزبى،وثالثة فاحت رائحة الفساد والتزوير والتفريط بالحقوق حتى زكمت الدنيا ؟!.وهل يقبل العربي ان تضحي انظمته بفلسطين قربانا لاسرائيل على مذبح ـ صفقة القرن ـ لارضاء السيد الامريكي والصهيونية ؟! وهل يسكت عن تقديم ' الهدايا الاسطورية للغلام جاريد كوشنر بينما شعوب تتضور جوعاً وتموت قهرا ؟!.

بدهية ان القادة ليسوا آلهة،كما ان الشعوب ليست اغناماً سائبة، تُساس بالعصا من نخب جاءت بالوراثة، الصدفة،الواسطة،المحسوبية،ما ادى الى تدهور الحياة العامة وتردي الخدمة وتفكك المؤسسات كافة.الاسوأ غياب الديمقراطية التي ترتكز على حرية التعبير وسيادة القانون،وهما لسانان فضح الفساد ومحاسبة الفاسدين من تلك النخب النافذة،ومع هذا فان ما يجري من محاربة فساد ما هو الا مسرحيات هزيلة لان المخفي اعظم وفساد العربان عجائبي..ففي بلد نفطي تم استرداد 200 مليار دولار من نزلاء فندق واحد .لهذا فان ما فعلته النخب اسوأ الف مرة مما نظن او نتخيل.

العدل اساس الملك وحصن الامة الآمن وحضنها الدافيء،يتمثل بإنصاف الكافة،بسط المساواة ،رفع مظلة العدالة،اعطاء كل ذي حق حقه واخذ ما عليه من التزامات ودفع ما بذمته من ذمم.هذه الثوابت غائبة فمن المسؤول. نستحضر القاعدة القائلة :ـ ان ما يزع بالسلطان لا يزع بالقرآن،وفي هذا السياق، كان الصحابي الجليل ابو هريرة دائم القول :ـ عمل الامام العادل في رعيته يوماً،افضل من عبادة العابد مائة سنة'، ما يدل دلالة يقينية ان العلة في النخبة التي تتحمل خراب الامة.

فشلت النخب القائدة سلماً وحرباً وهُزمت عسكرياً ودبلوماسياً. سقطت في التنمية ،ولا زالت تعتمد الطريقة الببغاوية في التعليم بالتلقين،اما الابحاث العلمية مخجلة،دليلنا ان جامعاتنا لم تصل الى مستوى الـ ' 500 ' الاولى. التصنيع ـ يفتح الله ـ و مستشفيات القطاع مسالخ بشرية اما الخاصة هي حكر على الاغنياء و ابناء الذوات.العربان الاكثر في العالم انفاقاً على التسليح وفي الحروب يستأجرون جيوشاً اجنبية للدفاع عنهم. المخزي موقفهم من اسرائيل التي تمارس الارهاب وتفرض مطالبها فرضاً،وتحصل على كل ما تريد من عربان الثريد،تراهم يقدمون التنازلات صاغرين،و ترفع اعلامها فوق رؤوسهم لدرجة ان اصبح نتنياهو نجم الساحة يُفرش له السجاد الاحمر في العواصم العربية ليدوس كرامتنا ويطلب المزيد.

لم ننجح في الرياضة و نجحنا بامتياز في شغب الملاعب و العنترة على بعضنا والتراشق بالمحرمات والموبقات. لم ننجح في الاعمار لكننا افلحنا بهدم سوريا ،العراق،ليبيا،اليمن حتى لم يبق حجراً على حجر.لم ننجح بتصدير سلعة واحد بل اصبحت البلاد العربية سوقاً استهلاكية للنفايات الغذائية،الدوائية،التسليحية.حصل اليهود على 180 جائزة نوبل وحصلنا على ثلاث جوائز بتزكية صهيونية لمواقف الفائزين من دولة الاحتلال اسرائيل،اذ ان بلادنا طاردة للكفاءات.وضع فجائعي يستدعي الصراخ من فوق قباب البرلمانات العربية المزورة،المقتصر دورها على تمجيد القائد وتأبيد رئاسته...كفى بهدلة .

في بلادنا العربية من الثروات، ما لا عين رأت ولا اذن سمعت،وفيها من الطاقات البشرية ما لا حصر لها.بلادنا تقع في قلب بلاد العالم، خزان بشري للادمغة الفذة التي اثبتت عبقريتها ووصلت الى ناسا الامريكية.عندنا الاحتياطي الاكبر من الطاقة الغاز والنفط لكن شعوبنا تعيش في فقر مدقع وجهل واحتراب سببه الرئيس نخب فاسدة،سوء ادارة، ارتهان للاجنبي.و قيادات تركب عربة المستقبل بالمقلوب.الجريمة الاكبر وما يحزن اكثر، ان الشعوب العربية المطحونة استمرأت الظلم والاسترخاء بحض الاستكانة والمهانة.


بسام الياسين - الاردن

[12-02-2019 09:59 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :