حملة أمنية على البسطات في صويلحالحكومة ترد على أنباء حصول نائب على أراض من الخزينة وبناء فيلاقرار لفئات من أهالي غزة في الاردن الحكومة الاردنية:نسمح بتصدير الكرتون والورق الهالك دون رسوم تصديرإقرار النظام المعدل لمعادلة الشهادات من مستوى الثانوية العامةقرار بصرف 50 دينار عيدية للموظفين في بلدية رابية الكورة العمل الاسلامي:لم يعد هناك حديث عن القدس أو الدولة الفلسطينيةالزوجان روان وهاشم يرزقان بتوأم بعد 10 سنوات من الزواج في الأردنالبلقاء:حريق في محل حدادة ونجارة واصابة 3 داخلهولي العهد:في قلعة الكرك الأبية خلال لقائي مع مجموعة من الشباب دولة الرزاز هل موضوع المتسوق الخفي أكثر أهمية من ملف شركة الكهرباء الوطنية !؟ بماذا ردت الدكتورة المبيضين على الطالب الأردني الذي أخبرها بأنه حامل على ورقة امتحانه!!القبض على الأم الأردنية الغارمة عائشة قبل الافطار بساعة وبناتها الأربعة دون معيل.وثيقةبالصورة. طالب في جامعة ال البيت يكتب على ورقة امتحانه:انا حاملآخر ما حصل مع الفتاة الأردنية دنيا قبل خروجها من منزل ذويها وفقدانها منذ أسبوعينالملك يصل إلى الإماراتتعزية ومواساة بوفاة الحاجة ثريا الحميد أرملة المرحوم الشيخ جميل داوود باشا"مياهنا" ترد حول انباء فصل التيار الكهربائي عن اردنيين لتخلفهم عن الدفعترامب لمنتقديه: الديمقراطيين في خطر يطاردون الأوز البري اعتماد التعليم العالي يقرر عدم اعتماد البرامج الاكاديمية التي تدرس خارج الجامعة


رصاصة تقتل فرحة


يسرى ابو عنيز - أصابت جمعية التكافل الخيرية ،والتي أطلقت حملة رصاصة تقتل فرحة يوم السبت الماضي ،حملتها جاءت بالتعاون مع مركز أمن سهل حوران والشرطة المجتمعية في لواء الرمثا في محافظة إربد.

الحملة جاء أطلاقها في موعد مناسب ،وذلك تزامنا مع إعلان نتائج الثانوية العامة ،حيث أنها تأتي وللسنة الثانية على التوالي ،شعورا من القائمين على الحملة مع الأشخاص الذين تضرروا من إطلاق العيارات النارية.

القائمون على الحملة، قاموا بالتزامن مع إطلاقها بتوزيع الحلويات ،اضافة لتوزيع نشرة توعية ،وتثقيف حول مخاطر الألعاب النارية المتفجرة ،والعيارات النارية من الرصاص الحي والذي تترك الكثير من الضحايا.

هذه الألعاب النارية ،والعيارات النارية ،وقبل أن تترك المزيد من الضحايا الذين قد تصلهم رصاصة طائشة نتيجة لفرح شخص،او تعبير آخر عن فرحة في أي من المناسبات الاجتماعية ،فهي ترعب الأطفال ،كما تزعج كبار السن.

الرصاصة التي قد تُطلق في حفل تخريج ،او نجاح في إمتحان الثانوية العامة ، او في حفل زفاف ،قد تقتل فرحة صاحب المناسبة ،وقد تقتله هو نفسه ،أو تقتل عزيز أو قريب ،والأمثلة كثيرة على ذلك.

وكلنا سمع ،أو رأى مثل هذه الحوادث المدمية للقلب ،بعد أن تعرض شخص ما ،لعيار ناري أفقده الحياة،وقد يكون أفقده الحركة بسبب تصرف طائش من شخص طائش.

وغالبا ما تقتل الرصاصة الفرحة ،حيث أن الكثير من الأشخاص لا يتقيدون بالقوانين ،ليتم إطلاق الرصاص الحي دون أي إحساس بالمسؤولية ،رغم معرفتهم بأن هذا الأمر مخالف للقانون ،كما أنهم يعرفون مخاطرها ،كما هو الحال بالنسبة للألعاب النارية المتفجرة ،والتي تشكل الكثير من الخطر على حياة الإنسان.

وهنا سؤالنا،متى ستكون افراحنا خالية من المصائب ؟ومتى سنصل لمرحلة الوعي،ونترك،ولا نستخدم الألعاب النارية المتفجرة ،والاعيرة النارية ،والتي تحول افراحنا إلى جبهات حرب؟وقد تحول افراحنا أحيانا إلى أحزان.



يسرى ابو عنيز - رئيس تحرير الكون نيوز
[11-02-2019 11:45 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :