وفاة عشريني نتيجة إنقلاب مركبة عليه في المفرقاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين يحتفي بمناسبة الذكرى العشرين لتولي الملك عبد الله الثاني لسلطاته الدستورية 40% نسبة التراجع في في قطاع الانشاءات بما يزيد عن 700مليون دينار٨٠ شتلة من اشتال الماريجوانا المخدرة مزروعة داخل قواوير شمال عمّانبلدية المفرق تدعو المكلفين لدفع ضريبة المسقفات قبل انتهاء المهلة الأمن يوضح بشأن جثث الأطفال الذين تم اخراجهم من قبر في اربدحريق بالقرب من مسبح العواقلة في الرمثا الأردن يسجل أكبر سدر منسف في العالم.صورةالعثور على 3 أجنة حديثي الولادة مدفونين داخل قبر في اربد امتحانات لمزاولة مهنة التمريض والقبالة في الأردنالشاب احمد الخزاعلة يلقى حتفه دهسا في المفرق حظر نتفليكس من الأردن مجرد شائعةاجراءات انتقامية تجارية على الحدود بين سوريا والأردن فيسبوك تحذف فيديو طفل جرش المعنف عشيرة الطفل المعنف على يد خاله في جرش : والده وأمه طلبا من خاله تأديبه الانقياد وراء الرغبات الجنسية أهم أسباب الوقوع ضحية الابتزاز الالكتروني طريقة لاسترجاع أرقام الأصدقاء اذا تم فقدانها من الهواتف مديرية تشغيل اربد تعلن توفر فرص عمل بسكن مؤمن وضمان اجتماعي وتأمين صحي وترقيات وزيادة سنويةبالصور.اغلاق محل بيع دواجن في معان حدث فلكي في سماء الأردن الأحد ومجاهد: لا تصدقوا المنجمين لا علاقة للحدث باغتيال شخصيات كبيرة او كوارث


إله الأرز أشهى من التمر !


خالد الناهي- عند النظر الى المشهد العراقي، وتصرفات اغلب القادة العراقيين، يتبادر الى الذهن، شخصية ' سي السيد' او احمد عبد الجواد, كما ظهرت في مسلسل بين القصرين، للكاتب الكبير نجيب محفوظ!

كان الرجل يتعامل مع اسرته بصرامة وقسوة في أحيان كثيرة، أما عند ذهابه الى غانيته' زنوبة'، يصبح مطيعا خانعا ذليلا، لا يخجل من فعل الأشياء المشينة التي تحط من قدره لارضائها، مثلا يمسك الطبل او الصنج بأصابعه، ويطبل لمعشوقته.
أغلب سياسينا يتعامل مع شعبهم بطريقة 'سي السيد' وكلا منهم يبرز عضلاته على الأخر، ولا يخجل من تعطيل دولة كاملة ان اصطدمت مع مصلحته، بل لا يتردد في سفك دم من يختلف معه، او حتى ممن لا علاقة له بالموضوع من عامة الناس.. لذلك تجد الشعب غالبا يخشى انتقادهم، او الحديث عن فسادهم، وان فعل فيجب ان يكون تحت اسم مستعار، أو حساب وهمي.

لكن 'سي السيد' هذا ما أن يعبر الحدود ليزور سيده، حتى يتحول من الغول المخيف والوحش الكاسر، الى حمل وديع، او كلب مطيع لسيده، لا يعرف سوى هز ذيله، ترحيبا بما يملى عليه سيده، حتى وان كان فيه ضياع البلد.

يقال ان العرب قبل الإسلام، كانوا يصنعون الهتهم من التمر والحجارة، ومتى ما جاعوا، أكلوا إله التمر، ورغم أن ألة الأجداد لا تضر ولا تنفع، كما حدثنا القران الكريم في سورة 'إبراهيم' لكن على الأقل تسد الجوع بوقت الازمة المالية..

الهتنا اليوم تصنع في الخارج، تضر ولا تنفع 'فهي تقتل وتبتز وتستولي على مقدرات شعب كامل، وتقدمها قرابين الى الآلهة الكبرى' ومساحتها محدودة جدا، فهي إله عراقي فقط، يتبع إله خارجي هو الامر الناهي وامره مطاع.

إلهة ليس بيدها قرار، فمن الممكن ولخلاف بسيط، ان يستمر لأشهر، او يتحول الى صراع يسفك فيه دم الأبرياء، وممكن جدا، لمجرم خطير بين ليلة وضحاها أن يتحول الى ولي حميم، ويمسك مفاصل مهمة في الدولة، ان حصل على تزكية من الالهة الكبيرة.

إذا كانت الهة الأجداد صخر وتمر، فأغلب الهتنا اليوم مر وعلقم، بل ان بعضها كاتم ورصاصة.. تخترق رأس كل من يحاول انتقادها، او يؤشر على إلههم الكبير.

لا ندري متى يعي كثير من السياسيين، أن الاله واحد هو خالقنا عزوجل، يوهو الأحق بالإتباع، وان باقي الإلهة لا تضر ولا تنفع.

[11-02-2019 10:55 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :