بازار لبيع المأكولات الشعبية والمنتجات التراثية بأيادي نساء مادباشاب يتهم رجال أمن في اربد بالاعتداء عليه وضربه والأمن يوضحرجال الدين في سريلانكا يدعون النساء المسلمات لعدم ارتداء النقابتعميم برقم هاتف لاستقبال شكاوى الأردنيين على مدار الساعة تخصيص ساحات في 20 بلدية لبيع الخضار والفاكهة واللحوم بأسعار مناسبة خلال رمضان وتحت اشراف الأمنالحكومة تتوجه لتحديد سقف لسعر القطائف في رمضان فتح باب التقديم للمتقاعدين العسكريين للحصول على قروض / رابط لكافة التفاصيل والشروطولي العهد:مستوى متميز وصلت إليه القوة البحرية والزوارق الملكيةالتعليم العالي يعلن اسس قبول الطلبة في الجامعات بالتفصيلتعميم من البنك المركزي لكافة البنوك في الاردنرضوى الشربيني تثير الجدل في الأردن والأردنيون يحذرون زوجاتهم من مشاهدتهامدرسة مؤتة الأساسية الأولى تنظم يوما طبيا مجانيا تفاصيل حول سياسة قبول الطلبة بالجامعاتتصريح من الحموري حول الدينار الاردنيالهيئة العامة للرياضة تعلن استضافة المملكة لرالي داكار السعودية 2020 يناير المقبلالنسور نائباً لمدير القضاء الشرطي والربيحات رئيساً لمحكمة الشرطةالاردنية ايمان عفانة:الموت قد اقترب مني طفلة لم تكمل عامها الأول تلقى حتفها في مادبا بلا ذنب الرئيس العام في اللقاء الإعلامي: الإعلام الهادف يحرص على نشر رسالة المملكة الوسطية في خدمة الإسلام والمسلمينإصابة (12) شخصاً اثر حادث تدهور في محافظة الكرك


العمالة الأجنبية والبطالة العراقية


ثامر الحجامي- صار معتادا عند ذهابنا إلى المولات والأسواق العراقية، أن ترى عمالا أجانب من دول مختلفة، لا سيما من جنوب شرق آسيا، يستقبلونك بإبتسامة عريضة، ولهجة تثير الضحك، يقومون بالعمل في هذه الأسواق، ناهيك عن المطاعم والفنادق، إضافة الى نسبتهم الكبيرة في الشركات الأجنبية العاملة في العراق.


تؤكد المصادر الرسمية العراقية، أن هناك مايزيد على 250 الف عامل أجنبي في العراق، فقط ثمانية آلاف عامل منهم حاصل على رخصة العمل، أما البقية فلا يملكون رخصة عمل رسمية، رغم أن بعضهم دخل العراق منذ سنوات، دون أن يتعرض للمسائلة القانونية، وكأن أجهزة الدولة إتفقت جميعها على غض النظر عن هذه القضية!.. بل لن نستغرب حين ندخل مراكز مهمة في الدولة أن نجد عاملا أجنبيا، لايملك سندا قانونيا لتواجده في العراق.


يحتل القطاع النفطي المرتبة الأولى في تشغيل العمالة الأجنبية، بأعداد تزيد عن المائة ألف عامل، تتصدر الهند المرتبة الأولى بما يزيد على ثلاثة عشر ألف عامل، تليها الصين ومصر ودول أخرى، يتقاضون أجورا كبيرة يصل بعضها الى 20 الف دولار للعامل الواحد، مع تكاليف السفر والعلاج والسفرات السياحية!.. والغريب في الأمر أن أجور العامل الأجنبي في قطاع النفط هي أضعاف أجور العامل العراقي، على عكس ماموجود في الدول الاخرى، التي تعطي إمتيازات للعمالة المحلية أكثر من العمالة الوافدة.


لايخفى التأثير الإقتصادي للعمالة الأجنبية، إضافة الى التأثيرات الأخرى التي تتعلق بالسياسية والأمن، لكن يبقى التأثيرالأهم هو تزايد حجم البطالة في صفوف الشباب العراقي، التي وصلت الى 40% حسب آخر إحصائية من صندوق النقد الدولي، منها 22.6 في الفئة العمرية من 15- 29 سنة، كما ذكرته إحصائيات وزارة التخطيط لعام 2018، لكن هذه الأرقام المرعبة لم تجد صدى لها عند وزارة العمل، أو الجهات المعنية بمعالجة هذه الظاهرة، رغم إنها كانت سببا رئيسيا لخروج الشباب العراقي في مظاهرات عارمة، في أغلب المحافظات العراقية، مطالبين بتوفير فرص العمل؟!


لا يمكن أن تترك ظاهرة العمالة الأجنبية دون وضع قوانين وتشريعات لمعالجتها، وإلزام الجهات المعنية بتطبيقها، فليس منطقيا أن يقف الجميع عاجزا عن معالجة هذه الظاهرة، ويفتح البلد على مصراعيه أمام مشاكل كثيرة، منها الإقتصادية والإجتماعية والأمنية، وأن يصبح أبناءه غرباء في وطنهم، يرون العمالة الأجنبية قد زاحمتهم على فرص عملهم، وعلى إستخدام الخدمات غير المتوفرة أصلا، فالجانب الصحي لايحتمل زيادة ربع مليون نسمة، وكذلك سوق العمل والمرافق العامة الأخرى.


لا ضرر من جلب عمالة محترفة ماهرة، تكسبنا مهارات وخبرات نحتاجها، أما ان يتم جلب عمال غير مهرة أو بتخصصات تتوفر مثلها محليا..فهذا تدمير متعمد لإقتصادنا.




[10-02-2019 10:44 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :