محاميين الكويت يحذرون: تدخين المرأة للشيشة أو السجائر يسقط عنها حضانة أطفالهاالحكومة تقرر الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية العامصرف مستحقات معلمي الاضافي الخميسطالبة بجامعة نجران كتبت على الجدار (كل يوم أجي هنا اتركوا لي بقايا أكلكم محتاجه) الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعديةالشيخ المصلح: يجوز ذكر الله والتسبيح في دورات المياه بعد وفاة أطفالهم السبعة الكنديين يتبرعون بـ257 ألف دولار للأسرة السوريةجمعية أهل الخلود تحتفي "بالأميرة لالة خديجة " نمودج الطفولة بالمغربوزارة العمل تم تشغيل ما يقارب ٢٠٠٠ باحث عن عمل من بداية العام مواطن فنزويلي يعلن اسلامه في الاردن اليوم الاربعاء200 الف طلب لدعم الخبز تم تقديمه اليوموفاة العريف محمد خلف العساسفة بحادث سير على الطريق الصحراويالمحامي صدام المومني يتقدم بشكوى على المدعوة رند قعوارارتفاع عدد شهداء انفجار الالغام في السلط الى اربعة استشهاد الرائد سعيد الذيب متأثرا باصابته بانفجار اللغم في السلط البلديات توضح حول فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن الرزاز : راتب 240 دينار لا يكفي مواصلات ولا يفتح بيت خططا لتنفيذ اعمال ارهابية وخطف احد ضباط المخابرات واستهداف مبنى مخابرات الرصيفة فنالا جزاءهما اليومستة متهمين في قضية الدخان فارين من وجه العدالة بينهم نجل مطيعالرزاز : الحكومة تسعى للاستفادة من طاقات الشباب


العمالة الأجنبية والبطالة العراقية


ثامر الحجامي- صار معتادا عند ذهابنا إلى المولات والأسواق العراقية، أن ترى عمالا أجانب من دول مختلفة، لا سيما من جنوب شرق آسيا، يستقبلونك بإبتسامة عريضة، ولهجة تثير الضحك، يقومون بالعمل في هذه الأسواق، ناهيك عن المطاعم والفنادق، إضافة الى نسبتهم الكبيرة في الشركات الأجنبية العاملة في العراق.


تؤكد المصادر الرسمية العراقية، أن هناك مايزيد على 250 الف عامل أجنبي في العراق، فقط ثمانية آلاف عامل منهم حاصل على رخصة العمل، أما البقية فلا يملكون رخصة عمل رسمية، رغم أن بعضهم دخل العراق منذ سنوات، دون أن يتعرض للمسائلة القانونية، وكأن أجهزة الدولة إتفقت جميعها على غض النظر عن هذه القضية!.. بل لن نستغرب حين ندخل مراكز مهمة في الدولة أن نجد عاملا أجنبيا، لايملك سندا قانونيا لتواجده في العراق.


يحتل القطاع النفطي المرتبة الأولى في تشغيل العمالة الأجنبية، بأعداد تزيد عن المائة ألف عامل، تتصدر الهند المرتبة الأولى بما يزيد على ثلاثة عشر ألف عامل، تليها الصين ومصر ودول أخرى، يتقاضون أجورا كبيرة يصل بعضها الى 20 الف دولار للعامل الواحد، مع تكاليف السفر والعلاج والسفرات السياحية!.. والغريب في الأمر أن أجور العامل الأجنبي في قطاع النفط هي أضعاف أجور العامل العراقي، على عكس ماموجود في الدول الاخرى، التي تعطي إمتيازات للعمالة المحلية أكثر من العمالة الوافدة.


لايخفى التأثير الإقتصادي للعمالة الأجنبية، إضافة الى التأثيرات الأخرى التي تتعلق بالسياسية والأمن، لكن يبقى التأثيرالأهم هو تزايد حجم البطالة في صفوف الشباب العراقي، التي وصلت الى 40% حسب آخر إحصائية من صندوق النقد الدولي، منها 22.6 في الفئة العمرية من 15- 29 سنة، كما ذكرته إحصائيات وزارة التخطيط لعام 2018، لكن هذه الأرقام المرعبة لم تجد صدى لها عند وزارة العمل، أو الجهات المعنية بمعالجة هذه الظاهرة، رغم إنها كانت سببا رئيسيا لخروج الشباب العراقي في مظاهرات عارمة، في أغلب المحافظات العراقية، مطالبين بتوفير فرص العمل؟!


لا يمكن أن تترك ظاهرة العمالة الأجنبية دون وضع قوانين وتشريعات لمعالجتها، وإلزام الجهات المعنية بتطبيقها، فليس منطقيا أن يقف الجميع عاجزا عن معالجة هذه الظاهرة، ويفتح البلد على مصراعيه أمام مشاكل كثيرة، منها الإقتصادية والإجتماعية والأمنية، وأن يصبح أبناءه غرباء في وطنهم، يرون العمالة الأجنبية قد زاحمتهم على فرص عملهم، وعلى إستخدام الخدمات غير المتوفرة أصلا، فالجانب الصحي لايحتمل زيادة ربع مليون نسمة، وكذلك سوق العمل والمرافق العامة الأخرى.


لا ضرر من جلب عمالة محترفة ماهرة، تكسبنا مهارات وخبرات نحتاجها، أما ان يتم جلب عمال غير مهرة أو بتخصصات تتوفر مثلها محليا..فهذا تدمير متعمد لإقتصادنا.




[10-02-2019 10:44 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :