بازار لبيع المأكولات الشعبية والمنتجات التراثية بأيادي نساء مادباشاب يتهم رجال أمن في اربد بالاعتداء عليه وضربه والأمن يوضحرجال الدين في سريلانكا يدعون النساء المسلمات لعدم ارتداء النقابتعميم برقم هاتف لاستقبال شكاوى الأردنيين على مدار الساعة تخصيص ساحات في 20 بلدية لبيع الخضار والفاكهة واللحوم بأسعار مناسبة خلال رمضان وتحت اشراف الأمنالحكومة تتوجه لتحديد سقف لسعر القطائف في رمضان فتح باب التقديم للمتقاعدين العسكريين للحصول على قروض / رابط لكافة التفاصيل والشروطولي العهد:مستوى متميز وصلت إليه القوة البحرية والزوارق الملكيةالتعليم العالي يعلن اسس قبول الطلبة في الجامعات بالتفصيلتعميم من البنك المركزي لكافة البنوك في الاردنرضوى الشربيني تثير الجدل في الأردن والأردنيون يحذرون زوجاتهم من مشاهدتهامدرسة مؤتة الأساسية الأولى تنظم يوما طبيا مجانيا تفاصيل حول سياسة قبول الطلبة بالجامعاتتصريح من الحموري حول الدينار الاردنيالهيئة العامة للرياضة تعلن استضافة المملكة لرالي داكار السعودية 2020 يناير المقبلالنسور نائباً لمدير القضاء الشرطي والربيحات رئيساً لمحكمة الشرطةالاردنية ايمان عفانة:الموت قد اقترب مني طفلة لم تكمل عامها الأول تلقى حتفها في مادبا بلا ذنب الرئيس العام في اللقاء الإعلامي: الإعلام الهادف يحرص على نشر رسالة المملكة الوسطية في خدمة الإسلام والمسلمينإصابة (12) شخصاً اثر حادث تدهور في محافظة الكرك


اَلفساد يرتجف في العراق


سلام محمد العامري- 'فرقٌ كبير بين, أن تَرى الرأي وأن تعتقده, إذا رأيت الرأي, فقد أدخلته في دائرة معلوماتك, وإذا إعتقدته جرى في دمك وسرى'/ أحمد أمين مؤلف وفنان مصري/.

عندما يريد المحارب القضاء على خصمه, يعتمد عنصر المفاجأة, من حيث لا يحتسب الطرف الآخر, وأن يكون معتقداً تمام الإعتقاد, أنه ماسك بمبادرة النصر, مُصِرٌ على حيازته.

إبان الدورات السابقة, للحكومات والبرلمان العراقي, كان طريق مكافحة الفساد, يمر عبر آليات تقليدية, وسلسلة أمكن اختراقها, وكسر هيبتها وتغلغل الفساد فيها, ليسري في جسد العملية السياسية, حكومة وإدارات متوازيا, مع ضعف الإدارة والتخطيط, ما أثر سلباً على روح المواطن, وكسر فرحته عند سقوط الصنم.

ما أن توافق الساسة العراقيون, على إختيار السيد عادل عبد المهدي, لمنصب رئاسة مجلس الوزراء, حتى بدأ بخطوات, إستغربَ منها أغلب الساسة, لا سيما الطامعين بالاستحواذ على السلطة, حتى وإن علموا مسبقاً, أنَّ تلك الخطوات لا يُمكن تحقيقها حالياً, على أدنى تقدير, ومنها آلية اختيار المرشحين ألكترونياً, وجعله حَق لكل مواطن عراقي, وإن لم ينتموا لحزب, ما أثار الإرباك للمتشبثين, ما جعل من السيد عبد المهدي, أن يأخذ استراحة مقاتل, ليفاجئ جميع الساسة, بإقرار المجلس الأعلى لمكافحة الفساد, الذي يعتبر ضمن العمل الحكومي, يديره قُضاة يعتبرهم أكفاء, ووفَّرَ لهم المكان الآمن, كي يعملوا باطمئنان للقضاء على الفساد.

عملية تَتَسِمُ بالحنكة السياسية والجرأة والذكاء, لم تَخطر على بالِ الساسة, سواءً الفاسدين منهم أو غير الفاسدين, فهل يمتلك السيد عبد المهدي, الإصرار والعزم على كبح جماح الفساد؟ وهل سيقف الفاسدين مكتوفي الأيدي, أولئك الذين وُصِفوا بالحيتان والمافيات, على لسان ساسة لهم إدراكهم الواسع, وفهمهم العميق للخطر؟

هل ستعيد إجراءات الحكومة الجديدة, ثقة المواطن ببعض الساسة, ليلغي شعار التعميم بالفساد, لكل ساسة العراق الجديد؟ أملٌ قد يتحقق على أيدي الشرفاء, حين يعتقدون جازمين, أن للباطل جولة, وأن للحَقِ دولة, لا حكومةً هشة ولو بما تَيسر؟

أيثبتُ رئيس الحكومة على رأيه, ولا يعود لآلية مُجَربة فاشلة, فإن التردد يؤدي لفساد العزيمة.؟

هل سيصر رئيس الحكومة ويثبت على رأيه, أم سيعود للأليات القديمة التي أثبتت فشلها؟

ألتجارب السابقة على رغم قلتها, أثبتت ان التردد يؤدي, لفساد العزيمة وإنكسار الإرادة.




[10-02-2019 10:30 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :