محاميين الكويت يحذرون: تدخين المرأة للشيشة أو السجائر يسقط عنها حضانة أطفالهاالحكومة تقرر الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية العامصرف مستحقات معلمي الاضافي الخميسطالبة بجامعة نجران كتبت على الجدار (كل يوم أجي هنا اتركوا لي بقايا أكلكم محتاجه) الحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعديةالشيخ المصلح: يجوز ذكر الله والتسبيح في دورات المياه بعد وفاة أطفالهم السبعة الكنديين يتبرعون بـ257 ألف دولار للأسرة السوريةجمعية أهل الخلود تحتفي "بالأميرة لالة خديجة " نمودج الطفولة بالمغربوزارة العمل تم تشغيل ما يقارب ٢٠٠٠ باحث عن عمل من بداية العام مواطن فنزويلي يعلن اسلامه في الاردن اليوم الاربعاء200 الف طلب لدعم الخبز تم تقديمه اليوموفاة العريف محمد خلف العساسفة بحادث سير على الطريق الصحراويالمحامي صدام المومني يتقدم بشكوى على المدعوة رند قعوارارتفاع عدد شهداء انفجار الالغام في السلط الى اربعة استشهاد الرائد سعيد الذيب متأثرا باصابته بانفجار اللغم في السلط البلديات توضح حول فرض 500 دينار لتجديد رخص المهن الرزاز : راتب 240 دينار لا يكفي مواصلات ولا يفتح بيت خططا لتنفيذ اعمال ارهابية وخطف احد ضباط المخابرات واستهداف مبنى مخابرات الرصيفة فنالا جزاءهما اليومستة متهمين في قضية الدخان فارين من وجه العدالة بينهم نجل مطيعالرزاز : الحكومة تسعى للاستفادة من طاقات الشباب


اَلفساد يرتجف في العراق


سلام محمد العامري- 'فرقٌ كبير بين, أن تَرى الرأي وأن تعتقده, إذا رأيت الرأي, فقد أدخلته في دائرة معلوماتك, وإذا إعتقدته جرى في دمك وسرى'/ أحمد أمين مؤلف وفنان مصري/.

عندما يريد المحارب القضاء على خصمه, يعتمد عنصر المفاجأة, من حيث لا يحتسب الطرف الآخر, وأن يكون معتقداً تمام الإعتقاد, أنه ماسك بمبادرة النصر, مُصِرٌ على حيازته.

إبان الدورات السابقة, للحكومات والبرلمان العراقي, كان طريق مكافحة الفساد, يمر عبر آليات تقليدية, وسلسلة أمكن اختراقها, وكسر هيبتها وتغلغل الفساد فيها, ليسري في جسد العملية السياسية, حكومة وإدارات متوازيا, مع ضعف الإدارة والتخطيط, ما أثر سلباً على روح المواطن, وكسر فرحته عند سقوط الصنم.

ما أن توافق الساسة العراقيون, على إختيار السيد عادل عبد المهدي, لمنصب رئاسة مجلس الوزراء, حتى بدأ بخطوات, إستغربَ منها أغلب الساسة, لا سيما الطامعين بالاستحواذ على السلطة, حتى وإن علموا مسبقاً, أنَّ تلك الخطوات لا يُمكن تحقيقها حالياً, على أدنى تقدير, ومنها آلية اختيار المرشحين ألكترونياً, وجعله حَق لكل مواطن عراقي, وإن لم ينتموا لحزب, ما أثار الإرباك للمتشبثين, ما جعل من السيد عبد المهدي, أن يأخذ استراحة مقاتل, ليفاجئ جميع الساسة, بإقرار المجلس الأعلى لمكافحة الفساد, الذي يعتبر ضمن العمل الحكومي, يديره قُضاة يعتبرهم أكفاء, ووفَّرَ لهم المكان الآمن, كي يعملوا باطمئنان للقضاء على الفساد.

عملية تَتَسِمُ بالحنكة السياسية والجرأة والذكاء, لم تَخطر على بالِ الساسة, سواءً الفاسدين منهم أو غير الفاسدين, فهل يمتلك السيد عبد المهدي, الإصرار والعزم على كبح جماح الفساد؟ وهل سيقف الفاسدين مكتوفي الأيدي, أولئك الذين وُصِفوا بالحيتان والمافيات, على لسان ساسة لهم إدراكهم الواسع, وفهمهم العميق للخطر؟

هل ستعيد إجراءات الحكومة الجديدة, ثقة المواطن ببعض الساسة, ليلغي شعار التعميم بالفساد, لكل ساسة العراق الجديد؟ أملٌ قد يتحقق على أيدي الشرفاء, حين يعتقدون جازمين, أن للباطل جولة, وأن للحَقِ دولة, لا حكومةً هشة ولو بما تَيسر؟

أيثبتُ رئيس الحكومة على رأيه, ولا يعود لآلية مُجَربة فاشلة, فإن التردد يؤدي لفساد العزيمة.؟

هل سيصر رئيس الحكومة ويثبت على رأيه, أم سيعود للأليات القديمة التي أثبتت فشلها؟

ألتجارب السابقة على رغم قلتها, أثبتت ان التردد يؤدي, لفساد العزيمة وإنكسار الإرادة.




[10-02-2019 10:30 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :