الذهب بأعلى سعر في 2019القيسي يرعى ورشة حول مراجعة النظام الداخلي لـ"النواب"بوتين يهدد الولايات المتحدة علنًا بنشر القذائف والصواريخ فيها وفي أوروباإضاءة الهاتف الجوال تتسبب في إصابة ثلاثينية تايوانية بـ 500 ثقب في القرنيةاجواء باردة غائمة ماطرة الحكومة تنفي تلقي طلبات تعويض من شركات دخان عالميةسجن وافد مصري في الكويت 5 أعوام مع الشغل في قضية أمن دولةاسبانيا تبدأ بإعادة توطين 662 لاجئا سوريا يقيمون في الأردن4 اصابات اثر حادث تصادم في عمانمحاميين الكويت يحذرون: تدخين المرأة للشيشة أو السجائر يسقط عنها حضانة أطفالهاالحكومة تقرر الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية العامصرف مستحقات معلمي الاضافي الخميسطالبة بجامعة نجران كتبت على الجدار (كل يوم أجي هنا اتركوا لي بقايا أكلكم محتاجه) الشيخ المصلح: يجوز ذكر الله والتسبيح في دورات المياه بعد وفاة أطفالهم السبعة الكنديين يتبرعون بـ257 ألف دولار للأسرة السوريةالحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعديةجمعية أهل الخلود تحتفي "بالأميرة لالة خديجة " نمودج الطفولة بالمغربوزارة العمل تم تشغيل ما يقارب ٢٠٠٠ باحث عن عمل من بداية العام مواطن فنزويلي يعلن اسلامه في الاردن اليوم الاربعاء200 الف طلب لدعم الخبز تم تقديمه اليوم


مواقع التواصل الاجتماعي ومواجهة الفكر المُتطرف


د. فارس محمد العمارات- لعبت الشبكات الإجتماعية دوراً مهماً فى التأثير على مُختلف نواحى الحياة البشرية ، اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً ، وذلك بسبب سهولة استخدامها ورخص تكلفتها ، وما توفره من مميزات عديدة ، مثل القدرة على الوصول إلى عدد كبير من الأفراد فى زمن قصير ، وما تتيحه من خاصية التخفي وعدم إبراز الهوية الحقيقية .

ومن هذا المُنطلق نجد أن مواقع التواصل الاجتماعى أصبحت من أبرز الظواهر الإعلامية فى عالمنا اليوم ، فقد استطاعت أن تستقطب معظم فئات المُجتمع بكافة مراحله العمرية ومُستوياته الإقتصادية والإجتماعية ، علاوة على أن هذه الشبكات أصبحت قناة مهمة للتعبير عن الرأى والمطالبة بالحقوق كمواطنين الدولة ، إضافة إلي أنها تلعب دوراً هاما فى توعية وتشكيل الوعى لكافة الشرائح بحقوقهم .

ويمكن القول أن البشرية شهدت عبر القرون الماضية ثورتين غيرتا وجه التاريخ وطبيعة الحياة وهما الثورة الزراعية والثورة الصناعية ، لذا من المؤكد اليوم أن العالم يعيش الثورة الثالثة وهى ثورة تكنولوجيا المعلومات ، وهذه الثورة الجديدة أساسها المعلومات والمعرفة التى أصبحت أساساً للتنمية وزيادة الإنتاج وسرعة اتخاذ القرار الصحيح ، ولكن هذه الثورة الثالثة لم يتم استخدامها فى أعمال الخير فحسب، بل تم توجيهها أيضاً للقيام بإعمال الشر، حيث استخدمها الإرهابيون فى القيام بالإعمال الإرهابية سواء فى العالم العربى أومختلف دول العالم.

ونتيجة لذلك فقد لعبت مواقع التواصل الاجتماعى دوراً كبيراً ومؤثراً فى المنطقة وخارجها ، خاصة منذ اندلاع الثورات العربية وما لحقها من تطورات ، كما أضحت تلك الوسائل الأداة الأهم فى يد الجماعات المسلحة لنشر أفكارها ومعتقداتها ووضع خططها وتنفيذ أهدافها وتجنيد أعضائها، حيث استخدمت هذه الجماعات مواقع التواصل المتعددة سواء أكانت( فيسبوك ، توتير ، يوتيوب ، واتس أب ، الإنستجرام ) وغيرها من المواقع المتعددة فى تجنيد العدديد من الشباب .


و تشجع شبكات التواصل الإجتماعى ايضاً على المُساهمات وردود الأفعال ، وتلغى الخط الفاصل بين وسائل الإعلام والمتلقين ، حيث أن معظم هذه الشبكات عبارة عن خدمات مفتوحة لردود الفعل والمشاركة ، وتبادل المعلومات والتعليقات ، وبالإضافة إلى ذلك فإن شبكات التواصل الإجتماعى تتيح إمكانية التجمع بسرعة والتواصل بشكل فعال.

و يمكن القول أن شبكات التواصل الاجتماعى أصبحت واقعا فعلياً لايمكن الإستهانه به أو غض النظر عنه ، مع ضرورة الإهتمام بها والإستفادة من إمكانياتها سواء من جانب وسائل الإعلام التقليدية أو من جانب الحكومات خاصة انها اصبحت الملاذ الامن للمُتطرفين الذين يقومون ببث سمومهم في كل مكان ويسعون الى ترويج فكرهم المًعتم المُضلل ، وجذب اكبر عدد من الافراد والشباب من اجل الانخراط في تنظيماتهم ، التي تسعى الى تدمير القيم الحقيقة في المُجتمع وتسعى الى تغيير كل ما هو حقيقي واصيل بالاضافة الى تكوين جبهة قوية تكون داعمة وتؤثر في الراي العام ، الامر الذي يمكنها من جذب الكثير الى صفوفها وتنحية الشباب عن الفكر والمنهج القويم الذي يدعو الى الوسطية والاعتدال ،وتُعتبر هذه المواقع الطريق السهل لهذه الجماعات لسرعة انتشارها وما تقوم ببثه ونشره باقل جهد وتكلفة ، خاصة ان الاجهزة الذكية اصبحت مُتاحة في كل مكان وييقتنيها الكثير من الشباب ، الامر الذي يجعلهم عرضة للتاثير من قبل هذه الجماعات المُتطرفة ، وفي نفس الوقت يمكن ان يكون هناك رداً قوياً على هذه الجماعات من خلال استخدام هذه المواقع في سبيل مواجهة ومكافحة الفكر المُتطرف .

د.فارس العمارات - الاردن

[10-02-2019 09:55 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :