بوتين يهدد الولايات المتحدة علنًا بنشر القذائف والصواريخ فيها وفي أوروباإضاءة الهاتف الجوال تتسبب في إصابة ثلاثينية تايوانية بـ 500 ثقب في القرنيةاجواء باردة غائمة ماطرة الحكومة تنفي تلقي طلبات تعويض من شركات دخان عالميةسجن وافد مصري في الكويت 5 أعوام مع الشغل في قضية أمن دولةاسبانيا تبدأ بإعادة توطين 662 لاجئا سوريا يقيمون في الأردن4 اصابات اثر حادث تصادم في عمانمحاميين الكويت يحذرون: تدخين المرأة للشيشة أو السجائر يسقط عنها حضانة أطفالهاالحكومة تقرر الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية العامصرف مستحقات معلمي الاضافي الخميسطالبة بجامعة نجران كتبت على الجدار (كل يوم أجي هنا اتركوا لي بقايا أكلكم محتاجه) الشيخ المصلح: يجوز ذكر الله والتسبيح في دورات المياه بعد وفاة أطفالهم السبعة الكنديين يتبرعون بـ257 ألف دولار للأسرة السوريةالحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعديةجمعية أهل الخلود تحتفي "بالأميرة لالة خديجة " نمودج الطفولة بالمغربوزارة العمل تم تشغيل ما يقارب ٢٠٠٠ باحث عن عمل من بداية العام مواطن فنزويلي يعلن اسلامه في الاردن اليوم الاربعاء200 الف طلب لدعم الخبز تم تقديمه اليوموفاة العريف محمد خلف العساسفة بحادث سير على الطريق الصحراويالمحامي صدام المومني يتقدم بشكوى على المدعوة رند قعوار


أبناؤنا هم مستقبل أردننا، ومفتاح نجاحهم يكمن في ميولهم لا في اختبارات آبائهم


القانوني إيليا أيمن الربضي. أبنائنا ومستقبل وطننا العزيز (الطلبة الذين إجتازّوا المرحلة الثانويّة بنجاح) .. تهانيّ القلبية لكم قطفكم ثمار تعبكم في هذا اليوم المبارك .

فمنكم من أحسن الرعاية في زمن الزراعة والفلاحة , وها هو اليوم يحصد أطيب الثمار على القلب وأعظمها , وهي ثمرة النجاح التي لا يمكن وصف طعمها إلا لمن تذوقها فقط .. فهنيئًا لكم قطفكم عظيم الثمار وإنهاء متطلبات الثانوية العامة بنجاح ؛ فهذه هي خطوتكم الأولى في مشوار الألف ميل .

أما أبنائي الذين لم يوفقوا في إكمال متطلبات الثانوية العامة بعد , فأقول لكم : تحلّوا بالثقة وإياكم واليأس .. لا تيأسوا , لا تيأسوا !! فالفشل لا يكمن بعدم النجاح , وإنما الفشل هو الجهل في عدم معرفة سبب عدم نجاحكم , راجعوا قراراة نفسكم , أبحثوا و إستنتجوا لكيّ تتمكنوا من معالجة أخطائكم , فتحولونها بعزيمتكم إلى إرادة النجاح وبالتالي تحقيق يقين النجاح ثم قطف عظيم الثمار ؛ فالشتاء هو بداية الصيف والظلام هو بداية النور والضغط بداية الراحة , وكذا هو حال الفشل .. بداية النجاح .

أيها الآباء ؛ كونوا لأبنائكم بوصلةَ بحارٍ , لا عصًا بيد أعمى ...
فالنجاح رحلة وليس هدف , فتركوا ابنائكم يختارون رحلتهم ؛ فهي سترافقهم طيلت حياتهم .. حتى من بعدكم .

إن اختيار التخصص الجامعي يعتبر من أهم المسائل التي تشغل ذهن الطالب الذي ينهى المرحلة الثانوية ، فعند هذه المسألة ، يتوقف المرء كثيراً من الوقت للتفكير والتفكر والبحث عما يناسب أفكاره وقدراته من تخصص علمي أو أكاديمي أو حتى مهني .. يُمْكنه من رسم خططه وأفكاره المستقبلية من خلاله , ولكن غالبًا ، ما يرتطم هذا الطموح بصخرة الواقع المتمثلة - بالصراع الأزلي مع الأهل في هذه المسألة والمتمثلة , بإرغامهم ابناؤهم لدراسة تخصص لا يرغبون فيه او لا يحبذوه حتى !

حيث أن الواقع الأكثر إيلامًا يكمن بأن تَدخُل الأهل في اختيار تخصصات ابنائهم يرجع الى عدم وجود الثقة بتريبتهم لأبنائهم , بالتالي لا يثقون بقرارات ابناؤهم التي يتخذونها في ذلك الموضوع , وبالتالي يُصر الأهل على أن يُدخلوا ابناؤهم بمجالات معينه مثل الطب , الهندسة , الصيدلة .. او غيرها , لان نظرة المجتمع هي التي تسيطر على عقول الناس (الأهل) , بسبب نظرة الناس على المسمى الوظيفي مثل (المهندس فلان) , -

بالتالي فأن المسألة مسألة شكلية بحت- , وفيها محاولة من الأهل لجعل أبناؤهم نسخه عن أحلامهم , ما سيؤثر عليهم سلبًا في المستقبل .

ويأسف الكاتب إلى التقليد الأعمى الذي ما زال يجوب بعض بيوتنا في القرن الواحد والعشرين , والمتمثل بأن الوعي المتقدم بالتخصصات الأخرى (كالفنون والموسيقى والدراما والرياضة وغيرها) لم يصل بعد إلى أذهان الأهل وإدراكهم لها , مع العلم بأن هذه التخصصات هي التي تبني الذات والعقل وتصقل شخصية الفرد في كل المجتمعات المتحضرة ؛ وبالتالي يمكن لنا القول وبكل أسف : إن التقدم الذي شهده مجتمعنا خلال السنوات الماضية 'تقدم حصل في شكليات المجتمع لا في بُنية تفكيره' .

وايمانًا مني بالجيل القادم ومدى قدرته على صنع التغيير المطلوب في سبيل مصلحة وخير الوطن والمواطن . أذكر أدناه بعض النصائح لأبنائنا المستجدين والذين على أبواب الالتحاق ببرامج البكالوريوس , كذلك أيضًا بالنسبة للأهل فيما يخص اختيار ابناؤهم للتخصص ...:-

أولًا : بالنسبة لأبنائنا الطلاب .
1) اول معلومة لا بد لك ان تضعها نصب عينيك خلال مسيرتك الجامعية , هي انه لا يوجد ما يسمى بالتخصص السهل والتخصص الصعب ابدًا .. فالتفاوت هو سمة الحياة وموجود أيضًا (بالأفراد والتخصصات) , فكل شخص يتحدث من منظورة الخاص ؛ بالتالي أنت من تحدد فيما إذا كان التخصص يسير ام عسير , صعب أو سهل ...
2) لا يوجد أي تخصص سوق العمل فيه يسير ووظائفه متوافره أبدًا , كذلك ليس بالضرورة أن تكون الوظيفية المُيسرة اليوم أنها ستكون كذلك بعد أربعة أو خمسة سنوات ؛ (أي بعد تخرجك) .
3) كذلك الحال أيضًا بالنسبة لإختيار التخصص لا بد من مراعاة عدة معايير , لعل أهمها هو أن يكون التخصص قابل للعمل فيه بالحالتين وبكل من الشكل الثابت أو الحر ؛ بحيث أنك ان لم تجد عملًا أو وظيفة في مؤسسة ما ؛ بكل بساطة تقوم بإنشاء عملك الخاص وبأقل التكاليف لحين توافر ما تبحث عنه .
4) لا تذهب إلى حيث تأخذك الحياة ، بل خذ الحياة إلى حيـث أنت ذاهب , واكِب وأبحث في التطورات أنظر كيف سيكون وما سيكون عليه العالم بعد عشرة أعوام من الأن وأصنع طريقك الخاص هناك.

ثانيًا : بالنسبة للأهل
هي ملحوظة واحدة يبنى عليها مُستقبل شخص بأَسرُه , فإما ان تساهموا في بناء مستقبل ابنكم بمتين الحجارة والتي تتمثل (بميوله الشخصية) , أو أن تبنوا مستقبله بالرمل والمتمثلة (بإرغامه وإجبارة على تخصص لا يحبذه) . فإياكم وإجبار إبنكم / إبنتكم على تخصص لا يرغب في دراسته مهما كنتم تحبذون ذلك التخصص , وتعتقدون أن مصلحة ابنكم تكمن فيه ... لأن مصلحة الطالب الأكاديمية والوظيفية تكمن في ميوله الشخصية والداخلية لا باختيارات مائله على أساس (المجاملة والتباهي امام المجتمع).

وبالنهاية أقول للآباء رفقًا .. رفقًا بأبنائكم , وحاولوا أن تطلقوا لهم العنان في اختيارهم لما يرغبون وما يميلون , كونوا لهم أفضل شركاء , كونوا لهم أفضل سند في تذليل العقبات التي قد تواجههم في تحقيق احلامهم التي يسعون لها ؛ ولا ضرورة للجوء إلى الإجبار القسري والحوار الساخن والتي يفرض فيها الآباء رأيهم على الأبناء عنوة في هذا المجال ؛ دون أدنى اعتبار للأبن ولتوجهاته أو حتى ميوله .

بالختام اسأل الله التوفيق لكل ابناءنا الطلبة الذين تقدموا لبرامج البكالوريس , وأخص بالذكر أولئك الذين تقدموا لتخصص الحقوق (القانون) عن قناعه منهم بقدسية هذا التخصص ومكانته الروحية العظيمة , فأنتم من ستدافعون عن الضعيف امام القوي , وسوف تستردون حقوق المظلومين من الجبابرة الطغاة , وستسعون دائمًا لتطبيق الحق والعدالة وفقًا للقانون الذي نسعى جميعًا اليه ؛ -والذي يسمو ولا يُسمى عليه-
[09-02-2019 02:59 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :