جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


عتاب على الأبواب:إلى روح محمود درويش"ثقافة"


نزار حسين راشد- لا أدري كم مضى على رحيلك،فأنا لا أحصي السنين عددا،لقد كنت من محبيك،ولم أكن من مؤيديك،ليس خلافاً على موقف سياسي،فالشاعر يترجم موقفه إلى عاطفة،أو يطلقها عصافير كلمات،أو صقور حروفٍ وعبارات،تنقضُّ رُبّما على حمائم السلام،الذي لم تغادر أنت برجها حقّاً،فأبقيت يدك ممدودة للسلام الموهوم،بينما ضمّها آخرون على مقابض السيوف!ولا ريب أنك ستسألني من هؤلاء؟.

قطعاً ليس من بين صفوف الشعراء،ولكنهم هؤلاء الذين قلت فيهم:تزعجني أيديولوجيتهم أكثر من موقفهم السياسي!
وفي حين كان الحريدون والحاخامات والأحبار،في إسرائيل يأكلون من طبقّ واحد مع السياسيين،كان الجالسون عندنا وراء عجلة القيادة يقودونها لشق الصف إلى صفين وكسر الطبق إلى نصفين،الخطيئة التي لا نزال نعيش عواقبها الوخيمة،حتى لحظتنا الراهنة،الفصام المزمن بين العقيدة والسياسة،وفيما وحّد اليهود رايتهم،وأرسلوا العلمانيين إلى مجاهل الغياب،ظلّت رايتنا مشقوقة،وكل طرف منا ممسك بشقه!

حتى أنت سئمت يا محمود،وصحت في وجوههم أن يخرجوا،وحينها كتبت لك:
بالسيف لا بالحرف يامحمود،محاولاً أن أنابزك بالشعر!
وحين خطفك الموت من عند رأس النبع قرأت وصيتك،وحزنت بدل أن أغضب،فكيف سأغضب منك،ونحن نتشارك حبيبة واحدة،وننام معها كل ليلة على سرير الشوق!

ولأنني أعرف أنك لم تتنكر،ولكنك يئست واليأس قاتل،ولكني وجدت لك العذر العادل،فلم يسقط اسم فلسطين من عناوين قصائدك،ولا من ذاكرتك،وظل حبلك ممدودا،يمسك به كل محبيها!

حتى تلك الجدارية اليائسة،حملت حروف اسمها،فأرسلتك إلى عكا،التي أبيت أن تراها حرةً حتى في الرؤيا!
لقد ظُلمت مرّتين يا محمود،مرّة من عدوك،الذي لم يعترف بشهادة ميلادك،ولم يفرد لك متسعاً إلا في الزنزانة،وأرسلك أخيرا إلى المنفى ،ومرة من صديقك،الذي لم يقرأ رسائلك جيداً،وضيق عليك حتى هوامش الإحتجاج،حتى حين احتججت على أوسلو وأبيت ان تحج لها،ولم تر فيها خشبة تنقذ الغريق!
أخيرا أقول لك:
ها قد مضى

على غيابك الطويل

عامٌ بعد عام

تركتني وحيدا

محاولاً أن أنطق الكلام

أن أستأنس القصيدة

أوردها لرأس النّبع

من حيثُ

تشربُ الحبيبة

لكنّه أعجزني المَقامْ

فليس في الزمان فُسحةُ

كما في سالف الأيامْ

وكُل ما في الأرض يستنهضنا

أن نحمي الذمام



بالسيف

لا بالحرف

فنحن دون غيرنا

أصحاب هذي الأرض

ولم يعد للغرباء

بيننا مكان

فلنسُء وجوههم إذن

حتى لا يؤلمنا

عتب المغني

أوقوله: يا حيف!


[09-02-2019 11:59 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :