اجواء باردة غائمة ماطرة الحكومة تنفي تلقي طلبات تعويض من شركات دخان عالميةسجن وافد مصري في الكويت 5 أعوام مع الشغل في قضية أمن دولةاسبانيا تبدأ بإعادة توطين 662 لاجئا سوريا يقيمون في الأردن4 اصابات اثر حادث تصادم في عمانمحاميين الكويت يحذرون: تدخين المرأة للشيشة أو السجائر يسقط عنها حضانة أطفالهاالحكومة تقرر الغاء الرسوم على الصادرات الزراعية حتى نهاية العامصرف مستحقات معلمي الاضافي الخميسطالبة بجامعة نجران كتبت على الجدار (كل يوم أجي هنا اتركوا لي بقايا أكلكم محتاجه) الشيخ المصلح: يجوز ذكر الله والتسبيح في دورات المياه بعد وفاة أطفالهم السبعة الكنديين يتبرعون بـ257 ألف دولار للأسرة السوريةالحكومة تدرس منح الأرامل حق الجمع بين الرواتب التقاعديةجمعية أهل الخلود تحتفي "بالأميرة لالة خديجة " نمودج الطفولة بالمغربوزارة العمل تم تشغيل ما يقارب ٢٠٠٠ باحث عن عمل من بداية العام مواطن فنزويلي يعلن اسلامه في الاردن اليوم الاربعاء200 الف طلب لدعم الخبز تم تقديمه اليوموفاة العريف محمد خلف العساسفة بحادث سير على الطريق الصحراويالمحامي صدام المومني يتقدم بشكوى على المدعوة رند قعوارارتفاع عدد شهداء انفجار الالغام في السلط الى اربعة استشهاد الرائد سعيد الذيب متأثرا باصابته بانفجار اللغم في السلط


عتاب على الأبواب:إلى روح محمود درويش"ثقافة"


نزار حسين راشد- لا أدري كم مضى على رحيلك،فأنا لا أحصي السنين عددا،لقد كنت من محبيك،ولم أكن من مؤيديك،ليس خلافاً على موقف سياسي،فالشاعر يترجم موقفه إلى عاطفة،أو يطلقها عصافير كلمات،أو صقور حروفٍ وعبارات،تنقضُّ رُبّما على حمائم السلام،الذي لم تغادر أنت برجها حقّاً،فأبقيت يدك ممدودة للسلام الموهوم،بينما ضمّها آخرون على مقابض السيوف!ولا ريب أنك ستسألني من هؤلاء؟.

قطعاً ليس من بين صفوف الشعراء،ولكنهم هؤلاء الذين قلت فيهم:تزعجني أيديولوجيتهم أكثر من موقفهم السياسي!
وفي حين كان الحريدون والحاخامات والأحبار،في إسرائيل يأكلون من طبقّ واحد مع السياسيين،كان الجالسون عندنا وراء عجلة القيادة يقودونها لشق الصف إلى صفين وكسر الطبق إلى نصفين،الخطيئة التي لا نزال نعيش عواقبها الوخيمة،حتى لحظتنا الراهنة،الفصام المزمن بين العقيدة والسياسة،وفيما وحّد اليهود رايتهم،وأرسلوا العلمانيين إلى مجاهل الغياب،ظلّت رايتنا مشقوقة،وكل طرف منا ممسك بشقه!

حتى أنت سئمت يا محمود،وصحت في وجوههم أن يخرجوا،وحينها كتبت لك:
بالسيف لا بالحرف يامحمود،محاولاً أن أنابزك بالشعر!
وحين خطفك الموت من عند رأس النبع قرأت وصيتك،وحزنت بدل أن أغضب،فكيف سأغضب منك،ونحن نتشارك حبيبة واحدة،وننام معها كل ليلة على سرير الشوق!

ولأنني أعرف أنك لم تتنكر،ولكنك يئست واليأس قاتل،ولكني وجدت لك العذر العادل،فلم يسقط اسم فلسطين من عناوين قصائدك،ولا من ذاكرتك،وظل حبلك ممدودا،يمسك به كل محبيها!

حتى تلك الجدارية اليائسة،حملت حروف اسمها،فأرسلتك إلى عكا،التي أبيت أن تراها حرةً حتى في الرؤيا!
لقد ظُلمت مرّتين يا محمود،مرّة من عدوك،الذي لم يعترف بشهادة ميلادك،ولم يفرد لك متسعاً إلا في الزنزانة،وأرسلك أخيرا إلى المنفى ،ومرة من صديقك،الذي لم يقرأ رسائلك جيداً،وضيق عليك حتى هوامش الإحتجاج،حتى حين احتججت على أوسلو وأبيت ان تحج لها،ولم تر فيها خشبة تنقذ الغريق!
أخيرا أقول لك:
ها قد مضى

على غيابك الطويل

عامٌ بعد عام

تركتني وحيدا

محاولاً أن أنطق الكلام

أن أستأنس القصيدة

أوردها لرأس النّبع

من حيثُ

تشربُ الحبيبة

لكنّه أعجزني المَقامْ

فليس في الزمان فُسحةُ

كما في سالف الأيامْ

وكُل ما في الأرض يستنهضنا

أن نحمي الذمام



بالسيف

لا بالحرف

فنحن دون غيرنا

أصحاب هذي الأرض

ولم يعد للغرباء

بيننا مكان

فلنسُء وجوههم إذن

حتى لا يؤلمنا

عتب المغني

أوقوله: يا حيف!


[09-02-2019 11:59 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :