بازار لبيع المأكولات الشعبية والمنتجات التراثية بأيادي نساء مادباشاب يتهم رجال أمن في اربد بالاعتداء عليه وضربه والأمن يوضحرجال الدين في سريلانكا يدعون النساء المسلمات لعدم ارتداء النقابتعميم برقم هاتف لاستقبال شكاوى الأردنيين على مدار الساعة تخصيص ساحات في 20 بلدية لبيع الخضار والفاكهة واللحوم بأسعار مناسبة خلال رمضان وتحت اشراف الأمنالحكومة تتوجه لتحديد سقف لسعر القطائف في رمضان فتح باب التقديم للمتقاعدين العسكريين للحصول على قروض / رابط لكافة التفاصيل والشروطولي العهد:مستوى متميز وصلت إليه القوة البحرية والزوارق الملكيةالتعليم العالي يعلن اسس قبول الطلبة في الجامعات بالتفصيلتعميم من البنك المركزي لكافة البنوك في الاردنرضوى الشربيني تثير الجدل في الأردن والأردنيون يحذرون زوجاتهم من مشاهدتهامدرسة مؤتة الأساسية الأولى تنظم يوما طبيا مجانيا تفاصيل حول سياسة قبول الطلبة بالجامعاتتصريح من الحموري حول الدينار الاردنيالهيئة العامة للرياضة تعلن استضافة المملكة لرالي داكار السعودية 2020 يناير المقبلالنسور نائباً لمدير القضاء الشرطي والربيحات رئيساً لمحكمة الشرطةالاردنية ايمان عفانة:الموت قد اقترب مني طفلة لم تكمل عامها الأول تلقى حتفها في مادبا بلا ذنب الرئيس العام في اللقاء الإعلامي: الإعلام الهادف يحرص على نشر رسالة المملكة الوسطية في خدمة الإسلام والمسلمينإصابة (12) شخصاً اثر حادث تدهور في محافظة الكرك


التعليم وذوي الإحتياجات الخاصة !!!


أكرم جروان. ما زالت معاناة ذوي الإحتياجات الخاصة موجودة لدينا في وطن فيه نسبة التعليم بين مواطنيه من أعلى النِّسَب على المستوى العربي، الإقليمي والدولي!!.

وأستغرب أنَّ كثيراً من المدارس الحكومية غير مؤهلة لإستقبال هذه الفئة من أطفالنا كطلبة على المقاعد الدراسية !!، وكنت على يقين أننا قد هيَّأنا مدارسنا لإستقبال هذه الفئة العزيزة على قلوبنا جميعاً، لدمج هؤلاء الطلبة مع بقية زملائهم الأَصِّحاء!!!.

ولكنني تفاجأت بصرخة أم من خلال فيديو أرسله لي الصديق الوفي معالي عدنان أبو عودة ، تُظهِر فيه معاناتها من وزارة التربية بعدم قبول إبنها الطفل الذي فقد ساقيه ويستعمل الووكر في مدارس الحكومة !!!، لعدم تهيئة المدرسة لذلك !!!.
وتتساءل تلك الأم الحزينة عن دور المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة !!!، حيث أنَّ بداية الفصل الدراسي الثاني خلال الأسبوع القادم ولم تحظى بمقعد دراسي لإبنها !!!.

وبعد عشرة دقائق من خلال إتصالٍ آخر، وصلتني حالة طفل آخر يُعاني من التَّوَحُّد ، قد تم تسجيله في مركز خاص، وتمَّ الدفع لهذا المركز، ولم يستمر ذلك الطفل أكثر من أسبوع ، ثم أعاده المركز إلى أهله !!!، طبعاً ولم تُعاد الفلوس !!.

من هنا، وَجَبَت عليَّ الكتابة في هذه المعاناة لهذه الفئة من الطلبة ومعاناة أهاليهم معهم.
فإذا كانت دراسة هذه الفئة تُلْزِم الأهل بدفع أقساط دراسية باهظة !!، عندئذٍ ، ماذا يفعل الذي لا يملك تلك الأقساط ؟!!!، لا سيما وأنَّ تلك الأقساط باهظة، تحتاج رواتب موظفين إثنين !!!، كيف ستكون حياة تلك الأسرة؟!!!.
ما ذنب هذا الطفل الذي يُعاني من حاجة خاصة قد كتبها الله له؟!!!.
أين دور وزارة التربية في إحتضان هذه الفئة ودمج أفرادها مع بقية الطلبة؟!!.
أين دور المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في تذليل الصِّعاب أمام هذه الفئة العزيزة علىينا؟!!.
[09-02-2019 10:58 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :