شبكات ال wi fi في المقاهي والاماكن العامة تستخدم أحيانا لاختراق الاجهزة .. تفاصيلعقاب هندية بالضرب بالنعال والربط في الشجرة لساعات طويلة لهروبها من زوجها50 دينار عيدية لعدد من الموظفينسلامه حماد يتعهد بحماية الكوادر الطبية والعاملين في القطاع الطبيالعراق تبدأ بمعاقبة المجاهرين بالإفطار في رمضان وإغلاق محلات الخمور ضبط 12 متسول في الكركمبادرة معرض "بنت بلادي " تغلق مرحلة التسجيل الالكتروني من النساء الاردنياتبعد إجباره مسلمه خلع النقاب الطبيب البريطاني: سأستقيل لأنهم ظلمونيأمانة عمان تتعامل مع 156 مخالفة للمشاريع العمرانية منذ مطلع رمضانالأمانة تضع اللمسات النهائية على مشروع تطوير شارع الملك غازي وسط البلدوزارة التربية تتابع حادثة الاعتداء على احد معلمي مدرسة تبنة الثانويةتحرير 224 مخالفة تموينية من بداية رمضانالسعودية الأولى عربياً في الإبداع والابتكارالاوقاف توزع قسائم شراء بقيمة 50 دينار على الاسر المحتاجة في الكورة الامن يقبض على شخص حاول تهريب مليون وربع حبة مخدرةغرفة الصناعة الأردنية تثمن الغاء المعاملة التفضيلية على السلع المستوردةالمسند: الشمس شرقت في شمال آلاسكا الأمريكية ولن تغرب إلا يوم 28 تموز( الافتاء) توضح حكم التبرع بالوقف لغير المساجد10مصريين ذهبوا لتشييع جثمان قريبًا لهم فلقوا مصرعهم في طريق العودةتقديم دوام المدارس بالشونة الجنوبية خلال الامتحانات


" خوذ سوداء وبيضاء"


نزار حسين راشد- على مدى سبع سنوات من القصف والبطش،الذي مارسه الغزاة في سوريا والنظام الذي استحضرهم،حضرت الأيادي البيضاء والخوذ البيضاء،لتنشل الأحياء والأموات من تحت الركام والرماد،من كان يجرؤ أن يمسك دموعه وهو يرى أجساد الأطفال المعفرة تنتشل وصدورها تخفق ببقية من حياة؟! من كان يجرؤ؟.

هذه بطولات اجترحتها هذه الأيدي،التي لم تحمل سلاحاّ ولم تطلق ناراً! وهذه هي كبرى البطولات!
وحين تقدّم الغزاة على جثث الناس،كانت هذه الخوذ أول المستهدفين،فما نقموا منهم إلا تكبيرهم وتهليلهم فرحاً بمن كتب الله لهم الحياة،بعد أن صبّ المحتلّون فوقهم حمم الموت! ولأنه كما تدين تدان،وهذه سنّة الله،فقد وجدوا من يمد لهم يداً تبعدهم عن بطشّ مُبيّت،وحقدٍ أسود غائرٍ في قلوبٍ سوداء!.

الطفولة رمز الطهر والبراءة كانت أول ضحايا الرايات السوداء والعقول المظلمة المسكونة بأشباح الثار التاريخي المجبول بالحقد المجنون!

كانت بلدنا أول من فتح أبوابه،لهؤلاء الفارين من الطغيان،والنتيجة بغي واتهام من أنصار الظَلَمة والظلام،هؤلاء الذين يبتلعون ألسنتهم في حضرة الفراعنة الصغار،هم أول من يهرع إلى الدوار، ليطالب بالحرية والديمقراطية وإلغاء قانون النشر الإلكتروني ،وأنا أقول هذا حقك! نعم! ولكن لماذا تنطق هنا وتخرس هناك؟ولماذا ترفع راسك هنا بعزة وتحنيه هناك بذلة!
هذا هو الفصام المزمن الذي يحتاج لعلاجه ثورة فكرية بيضاء،فنحن لا نؤمن بالسواد ولا نرفع راياته ولا نتخذه شعارا! ولا ننصب تماثيلاً في ساحاتنا وأحجارا!

خطيئة هؤلاء المزمنة لم تبدأ هنا،بل من عند الزعيم الأوحد والزعيم الخالد،الذي كان يوزّع تهم الخيانة يمينا وشمالا حتى نالنا نصيب منها،ثم خسر الحرب وصنع الهزيمة بدل النصر،فصفق له هؤلاء أنفسهم الذين يصفقون للمانع المقاوم وسيّد العصر!
الحكاية وإن طالت لا بد لها من نهاية،وليس السفهاء بسفههم هم من يصنعون التاريخ،بل الحكماء بحكمتهم!
ليس المعممون بأعمتهم،بل العقلاء بفكرتهم،فإما أبيض وإما أسود، ولا بينَ بينهما!


نزار حسين راشد - الاردن
[14-01-2019 12:57 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :