والد الاردنية يارا:بنهاية صلاة الفجر دخل شخص وطلب مناداتي لحالة طارئة في منزلي وانقاذ ابنتيالمياه : سرقة (3) ابار في دير علا تقطع المياه عن مناطق في اللواء استكمال وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني غزة /58 مراد العضايلة: الخطر يتهدد الدولة ووجودها وعلى الجميع الوقوف في خندق الوطنتفاصيل حول الشاب الذي سقط اسفل جسر الدوار السابع وحقيقة انتحاره عاطف الطراونة: إعادة الموقف العربي الجامع أولوية لمواجهة حالة التصعيد في المنطقةحملة أمنية على البسطات في صويلحالحكومة ترد على أنباء حصول نائب على أراض من الخزينة وبناء فيلاقرار لفئات من أهالي غزة في الاردن الحكومة الاردنية:نسمح بتصدير الكرتون والورق الهالك دون رسوم تصديرإقرار النظام المعدل لمعادلة الشهادات من مستوى الثانوية العامةقرار بصرف 50 دينار عيدية للموظفين في بلدية رابية الكورة العمل الاسلامي:لم يعد هناك حديث عن القدس أو الدولة الفلسطينيةالزوجان روان وهاشم يرزقان بتوأم بعد 10 سنوات من الزواج في الأردنالبلقاء:حريق في محل حدادة ونجارة واصابة 3 داخلهولي العهد:في قلعة الكرك الأبية خلال لقائي مع مجموعة من الشباب دولة الرزاز هل موضوع المتسوق الخفي أكثر أهمية من ملف شركة الكهرباء الوطنية !؟ بماذا ردت الدكتورة المبيضين على الطالب الأردني الذي أخبرها بأنه حامل على ورقة امتحانه!!القبض على الأم الأردنية الغارمة عائشة قبل الافطار بساعة وبناتها الأربعة دون معيل.وثيقةبالصورة. طالب في جامعة ال البيت يكتب على ورقة امتحانه:انا حامل


" خوذ سوداء وبيضاء"


نزار حسين راشد- على مدى سبع سنوات من القصف والبطش،الذي مارسه الغزاة في سوريا والنظام الذي استحضرهم،حضرت الأيادي البيضاء والخوذ البيضاء،لتنشل الأحياء والأموات من تحت الركام والرماد،من كان يجرؤ أن يمسك دموعه وهو يرى أجساد الأطفال المعفرة تنتشل وصدورها تخفق ببقية من حياة؟! من كان يجرؤ؟.

هذه بطولات اجترحتها هذه الأيدي،التي لم تحمل سلاحاّ ولم تطلق ناراً! وهذه هي كبرى البطولات!
وحين تقدّم الغزاة على جثث الناس،كانت هذه الخوذ أول المستهدفين،فما نقموا منهم إلا تكبيرهم وتهليلهم فرحاً بمن كتب الله لهم الحياة،بعد أن صبّ المحتلّون فوقهم حمم الموت! ولأنه كما تدين تدان،وهذه سنّة الله،فقد وجدوا من يمد لهم يداً تبعدهم عن بطشّ مُبيّت،وحقدٍ أسود غائرٍ في قلوبٍ سوداء!.

الطفولة رمز الطهر والبراءة كانت أول ضحايا الرايات السوداء والعقول المظلمة المسكونة بأشباح الثار التاريخي المجبول بالحقد المجنون!

كانت بلدنا أول من فتح أبوابه،لهؤلاء الفارين من الطغيان،والنتيجة بغي واتهام من أنصار الظَلَمة والظلام،هؤلاء الذين يبتلعون ألسنتهم في حضرة الفراعنة الصغار،هم أول من يهرع إلى الدوار، ليطالب بالحرية والديمقراطية وإلغاء قانون النشر الإلكتروني ،وأنا أقول هذا حقك! نعم! ولكن لماذا تنطق هنا وتخرس هناك؟ولماذا ترفع راسك هنا بعزة وتحنيه هناك بذلة!
هذا هو الفصام المزمن الذي يحتاج لعلاجه ثورة فكرية بيضاء،فنحن لا نؤمن بالسواد ولا نرفع راياته ولا نتخذه شعارا! ولا ننصب تماثيلاً في ساحاتنا وأحجارا!

خطيئة هؤلاء المزمنة لم تبدأ هنا،بل من عند الزعيم الأوحد والزعيم الخالد،الذي كان يوزّع تهم الخيانة يمينا وشمالا حتى نالنا نصيب منها،ثم خسر الحرب وصنع الهزيمة بدل النصر،فصفق له هؤلاء أنفسهم الذين يصفقون للمانع المقاوم وسيّد العصر!
الحكاية وإن طالت لا بد لها من نهاية،وليس السفهاء بسفههم هم من يصنعون التاريخ،بل الحكماء بحكمتهم!
ليس المعممون بأعمتهم،بل العقلاء بفكرتهم،فإما أبيض وإما أسود، ولا بينَ بينهما!


نزار حسين راشد - الاردن
[14-01-2019 12:57 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :