جلسة تثقيفية بماركا " لمستقبل أفضل للأميين" 49 إصابة في جمعة "مجزرة واد الحمص"حماد : تنظيم رخص الأسلحة ومراقبتها وليس سحبها إدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاإدارة السير تستمر بمتابعة السلوكيات الخاطئة على الطريق، وتضبط مركبة تعلق بها شخصان ينتعلان احذية تزلج اثناء مسيرهاالأردنيون يدخلون خوض معركة مع راتب شهـ ٨ ــر الطفلة جوري عطايا "عام ونصف" في ذمة الله بعد تعرضها للدهس من قبل والدها بالخطأ في مدينة رام اللهمنتخب النشامى يصل اربيل .. ويبدأ تحضيراته للقاء البحرين بـ "غرب آسيا"القاء القبض على ثلاثة اشخاص اشتركوا بأعمال شغب وحرق محلين تجاريين في محافظة مادباسلطة البترا توضح حقيقة صور اليهود في مقام النبي هارونالنائب ابو محفوظ : لا يوجد مقام للنبي هارون في البتراء واطالب باستقالة وزير الاوقافمرافقو طفل يعتدون على طبيب قسم الطوارى في مستشفى معان الحكومي جمعية حياتنا اجمل تشارك في برنامج مركز هيا الثقافي فن وحكايةلبنان تمنع الفلسطينيين من حملة الجوازات الأردنية دخول أراضيها إصابة أربعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة الزرقاءاولى اوراق الامتحان الشامل تبدا غدا السبتوفاة الشاب يزن البس طعنا خلال مشاجرة على موقف سيارة في الرصيفةالسفارة الامريكية في الاردن تشدد اجراءات الدخول للقسم القنصلي قوات الدرك تودع بعثة الحج المتجهة إلى الديار المقدسةإصابة  ستة  أشخاص اثر حادث تدهور  في محافظة اربد


" خوذ سوداء وبيضاء"


نزار حسين راشد- على مدى سبع سنوات من القصف والبطش،الذي مارسه الغزاة في سوريا والنظام الذي استحضرهم،حضرت الأيادي البيضاء والخوذ البيضاء،لتنشل الأحياء والأموات من تحت الركام والرماد،من كان يجرؤ أن يمسك دموعه وهو يرى أجساد الأطفال المعفرة تنتشل وصدورها تخفق ببقية من حياة؟! من كان يجرؤ؟.

هذه بطولات اجترحتها هذه الأيدي،التي لم تحمل سلاحاّ ولم تطلق ناراً! وهذه هي كبرى البطولات!
وحين تقدّم الغزاة على جثث الناس،كانت هذه الخوذ أول المستهدفين،فما نقموا منهم إلا تكبيرهم وتهليلهم فرحاً بمن كتب الله لهم الحياة،بعد أن صبّ المحتلّون فوقهم حمم الموت! ولأنه كما تدين تدان،وهذه سنّة الله،فقد وجدوا من يمد لهم يداً تبعدهم عن بطشّ مُبيّت،وحقدٍ أسود غائرٍ في قلوبٍ سوداء!.

الطفولة رمز الطهر والبراءة كانت أول ضحايا الرايات السوداء والعقول المظلمة المسكونة بأشباح الثار التاريخي المجبول بالحقد المجنون!

كانت بلدنا أول من فتح أبوابه،لهؤلاء الفارين من الطغيان،والنتيجة بغي واتهام من أنصار الظَلَمة والظلام،هؤلاء الذين يبتلعون ألسنتهم في حضرة الفراعنة الصغار،هم أول من يهرع إلى الدوار، ليطالب بالحرية والديمقراطية وإلغاء قانون النشر الإلكتروني ،وأنا أقول هذا حقك! نعم! ولكن لماذا تنطق هنا وتخرس هناك؟ولماذا ترفع راسك هنا بعزة وتحنيه هناك بذلة!
هذا هو الفصام المزمن الذي يحتاج لعلاجه ثورة فكرية بيضاء،فنحن لا نؤمن بالسواد ولا نرفع راياته ولا نتخذه شعارا! ولا ننصب تماثيلاً في ساحاتنا وأحجارا!

خطيئة هؤلاء المزمنة لم تبدأ هنا،بل من عند الزعيم الأوحد والزعيم الخالد،الذي كان يوزّع تهم الخيانة يمينا وشمالا حتى نالنا نصيب منها،ثم خسر الحرب وصنع الهزيمة بدل النصر،فصفق له هؤلاء أنفسهم الذين يصفقون للمانع المقاوم وسيّد العصر!
الحكاية وإن طالت لا بد لها من نهاية،وليس السفهاء بسفههم هم من يصنعون التاريخ،بل الحكماء بحكمتهم!
ليس المعممون بأعمتهم،بل العقلاء بفكرتهم،فإما أبيض وإما أسود، ولا بينَ بينهما!


نزار حسين راشد - الاردن
[14-01-2019 12:57 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :