منتصر الفران خرج ولم يعد لمنزله في مخيم البقعةبيان صادر عن جمعية جماعة الاخوان المسلمين المرخصة حول ورشة البحرين الاقتصاديةمركز شباب خريبة السوق وجاوا يُقيم معسكراً نهارياً بالأمن ومسرح الجريمة عشائر الحويطات تعفو عن شاب من منطقة الخليل تسبب بوفاة اربع أفراد من عائلة واحدةبالصور.حادث مروع في منطقة الفيصليلة بنك القدس يفتتح مكتبا تمثيلياً في عمانالمرأة الشريرة تواجه حكم الإعدام . . !"الصيادلة": التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية صندوق حياة للتعليم يكرم مجموعة مطاعم حمادهبعد وصول سعر الدجاج ل 270 قرش نقابة تجار المواد الغذائية تقدم حل لتخفيض اسعارها بالصور.نجاة أردني من عيار ناري طائش في الزرقاء واستقراره بمركبة عشيرة خال الطفل ومعنفه في جرش : سنأخذ حقنا بالقانون علي الشمايلة يغادر المستشفى بعد ان هب الأردنيون لانقاذه وتبرعهم بت31 الف دينارعقد قران الدكتور عامر الدراوشه على كريمة الوزير الأسبق الدكتور بركات عوجانالإعلان عن أسماء المرشحين للالتحاق بـ"الدبلوم المهني للمعلمين" الثلاثاءبالصور.أردني يعثر على أفعى داخل حذائه بالصور.وفاة شخص اثر سقوط مركبة داخل نفق على اوتوستراد الزرقاءعشائر لواء البترا تصدر بيان حول مسلسل "جن":لدينا وثائق تثبت تورط جهات بذلكالغاء قرار تحديد السقوف السعرية للدجاج.تفاصيلاحتفل بتخرج صديقه بالسلاح فعوقب بالحبس في سجن الجويدة


ظلامات ونتائج دنيوية


مجاهد منعثر منشد- منذ قديم الأيام وهناك عقوبة دنيوية لمن يظلم أخر بأي شكل من أنواع الظلم: كأن يشي به أو يغتصب حقه، أو يشهد ضده شهادة زور وما شابه, وكذلك من يسرقون لا سيما الذين يتحجبون بغطاء الفضيلة، وتعتقد أنهم أنبياء نتيجة لقلقة اللسان وارتدائهم الظاهر الجميل , فهؤلاء الملاعين يظنون بأن خدعتهم ستستمر، وكما خدعوا الكرماء سيخدعون أخرين،.

إلا أن الحقيقة أنه في كل خدعة يزاح الستار عن أفعالهم؛ ليراهم الغير دون رتوش, ولكن الناس تتجنب شرهم من الانتقاد، مقابلها ما ترفع نظرك لترى مصيرهم إلا وقد رأيت عاقبتهم السيئة: ذاك مشلول وأخر فقد عقله ونوع يعاني الإهمال الجسيم من ذريته ويرتدي الملابس الرثة ويأكل بقايا وفضلات الآخرين، ولاغرابة أن رأيت أحدهم يموت موتة بشعة في حادث سير أو يقتل بسبب كلمة تافهة، أو موقف عابر يحدد حياته وهذا كله معلوم نتيجة الذنوب المرتكبة، فمعظم الناس تموت بتلك الحوادث المروعة بسبب معاصيها .

إن الموضوع لا ينتهي عند حد أرتكاب الذنوب وحصيلتها في العقوبة الدنيوية، بل هناك أثار تلاحق من توفي بذنبه المرتهن , فالوزر الذي قام به في دنياه أصبح منهج لجيل عمل معه أو عاصره فخطى بعضهم بتلك الخطوات الرذيلة فعلموا من جاء بعدهم، وكل ذلك كان سببه أول من فتق الذنب . أما الفئة المجتمعية المستهدفة بارتكاب جريمة الظلامات فلا يمكن تحديدها، فكما يؤديها الساسة كذلك التجار والوجهاء والبسطاء من الناس ليس هؤلاء فحسب , بل حتى بعض الدعاة ورجال الدين أو بالأحرى من تغطى بستار الإسلام أو من القساوسة و الرهبان ,ولكن الساسة ومن تولى مهمة السلطة ومسؤولية الدولة هو الأكثر ابتلاء من غيره إذ يبتلى بالعديد من الظلامات بحجة حماية نفسه من المعارضين أو الخصوم .

وتتمثل خطورة دوره في تربية الاجيال سواء على الصعيد التعليمي، أو التعامل في ساحة الميدان؛ فترى عامة الناس - ومن بينهم الجيل الصاعد - سلوكه ووطنيته واهتماماته وتفاعلاته فيما يخص الشعب فإن تطابق تصرفه مع ما يدرسه ذلك الجيل من تاريخ الشخصيات الوطنية الناصع ومواقفهم المشرفة في بناء الوطن؛ فإنه قد ساهم في تربية سليمة وإن ذهب باتجاه منحرف خالف فيه منظومة الاخلاق والشعور الوطني فبهذا غرس بذرة طالحة في نفوسهم يتحمل وزرها ووزر من عمل بها من بعده . وهنا لكل تصرف وسلوك مشين عاقبته الوخيمة وعلى المرء ألا يتنازل عن إنسانيته وضميره في كل الاحوال، مهما صعبت الظروف. وكذلك غير مطلوب العيش بمثالية فوق الحالة الطبيعية، إنما التعامل مع الآخر بحالة الانسان السوي والمحافظة على العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، ولو بالوسطية تؤدي ما هو مطلوب منك تجاه ربك وتعمل بالحلال وتنتهي عن كل حرام , فالغاية ألا يكون الفرد داعيه أو عالما بقدر ما يكون إنسانا ويحقق الهدف من دينه فالدين المعاملة.



مجاهد منعثر-العراق



[12-01-2019 12:12 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :