عاجل
الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لفريق مؤسسة التمويل الدولية في واشنطنمدير عام الخدمات الطبية الملكية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجويةهالة زواتي تتفقد مركز المراقبة والتحكم في شركة الكهرباء الأردنيةالمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدراتولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرةالكشف عن نسبة الطلب على اسطوانات الغاز اليوم الخميسالأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أماناتراجع أسعار النفط عالمياانخفاض أسعار الذهب عالمياالحكومة توضح بخصوص قرارات العطل التي تصدرهاوزارة العمل توضح بخصوص عطلة اليوم الخميسكلية طلال أبوغزاله الجامعية للابتكار تنضم لتحالف جامعات مدينة شينيانغ الصينية تفجر ينابيع المياه في عجلون وخاصة في راجب اسماء المناطق في الاردن التي انقطعت عنها المياهضبط مستعرضي الثلوج في صويلحالقبض على 12 مطلوبا بقضايا سرقاتمجموعة ابو غزالة لموظفيها:نحن من نقرر عطلة الموفين لدينا وليس الحكومةالملك يعزي الرئيس الكيني بضحايا الهجوم الإرهابي في نيروبي"الكهرباء الاردنية "تسجل 1543 عطلا أنجزت 99 بالمائة منهاالهاربة السعودية رهف تأكل اللحم المحرم وتضع ستاربكس على ساقيها المكشوفتين


المنظومة الاعلامية تحت هيمنة الرأسمالية


حسام عبد الحسين- يعتبر الاعلام وسيلة للتقدم والرقي وخلق مجتمع عادل في كل اوضاعه الاقتصادية والسياسية، عن طريق تعرية الحقيقة، وتشخيص خلل اسباب الفوارق الطبقية في المجتمع، وكيفية علاجها، مع ربط احداث التاريخ مع المستحدثات الواقعية.


اليوم تعتمد الرأسمالية على طريقين؛ الاول: نهب كل واردات وموارد الدولة عن طريق نفوذها السياسي، والسيطرة على الحكم. ثانيا: اقتصاد السوق عن طريق الربح المادي الناتج عن تحكم الشركات، وترك السوق مفتوحا بشكل مبعثر. وبالتالي؛ ارباح الطريقين تصب في منظوماتهم الاعلامية الكبرى، مما ينتج خلق اجواء في المجتمع تصب في مصالحهم الذاتية وخططهم المرسومة.

حتى ان بعض الاعلاميين قد ساوموا وخنعوا رؤوسهم لساسة صدفة آخر زمان، واصحاب الضمائر تهددهم رخوة الارض.

حينما انتخب الجنرال ديغول رئيسا لفرنسا، طلب الكاتب والاعلامي (اندرييه مالروا) لكي يكون وزيرا للثقافة رغم اختلافهما في العقيدة (فمالروا) يساري وديغول يميني، هذا من جهة، ومن جهة أخرى كان (جان بول سارتر) كان فيلسوفا وكاتبا وناقدا أدبيا وناشطا سياسيا فرنسيا، له تأثير كبير على شبيبة فرنسا وكان مناهضا لمعظم سياسات ديغول، وحين نصحه احد مستشاريه بمضايقة الكاتب من خلال محاكمته وابتزازه؛ لكي يخفف من نشاط وحماس معارضته؛ رد 'ديغول': وفرنسا كم سارتر لديها؟!.


هذا الفكر السياسي في التعامل مع الاعلاميين والمفكرين الحقيقيين لم يعد في حيز الوجود، بل اصبح تهديدا، واضطهاد بعضهم، ومنعهم من التقدم والتطور امر ممنهج، لكي يطفوا على السطح من يخدم سادته بجدارة، والذي يصفه سادته بالاعلامي الناجح ووهبوا له بعض الاموال.

إن جميع البرامج السياسية واللقاءات والتقارير التي تصدر من منظوماتهم الاعلامية، لا تخضع لمعايير المصداقية، وتوصيل صورة حقيقية للوضع المأساوي الراهن، وانما اعتراضات بصفة موافقة، اي مشاجرة على مكاسب ذاتية وابعاد الحكام عن مسؤولية دمار البلد، لان الرأسمالية تريد كل شيء تحت وصاياها ويعمل في تطويرها، وان كان على حساب تدمير الحياة.

ثمة امر مهم وهو ان الاعلاميين والاعلام الزائف اليوم الذي يدير البلد يبقى بوجود الرأسمالية وينهار بأنهيارها، فاذا ضعف حزبه ماليا وسلطويا فهو لا وجود له، لذا؛ على الشعوب فهم حقيقة الهدف من وراء البرامج السياسية واللقاءات والتقارير والمسلسلات والخطابات والمحاضرات....الخ.

[12-01-2019 11:17 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :