منتصر الفران خرج ولم يعد لمنزله في مخيم البقعةبيان صادر عن جمعية جماعة الاخوان المسلمين المرخصة حول ورشة البحرين الاقتصاديةمركز شباب خريبة السوق وجاوا يُقيم معسكراً نهارياً بالأمن ومسرح الجريمة عشائر الحويطات تعفو عن شاب من منطقة الخليل تسبب بوفاة اربع أفراد من عائلة واحدةبالصور.حادث مروع في منطقة الفيصليلة بنك القدس يفتتح مكتبا تمثيلياً في عمانالمرأة الشريرة تواجه حكم الإعدام . . !"الصيادلة": التأمين الصحي الشامل هو الحل لقضية اسعار الأدوية صندوق حياة للتعليم يكرم مجموعة مطاعم حمادهبعد وصول سعر الدجاج ل 270 قرش نقابة تجار المواد الغذائية تقدم حل لتخفيض اسعارها بالصور.نجاة أردني من عيار ناري طائش في الزرقاء واستقراره بمركبة عشيرة خال الطفل ومعنفه في جرش : سنأخذ حقنا بالقانون علي الشمايلة يغادر المستشفى بعد ان هب الأردنيون لانقاذه وتبرعهم بت31 الف دينارعقد قران الدكتور عامر الدراوشه على كريمة الوزير الأسبق الدكتور بركات عوجانالإعلان عن أسماء المرشحين للالتحاق بـ"الدبلوم المهني للمعلمين" الثلاثاءبالصور.أردني يعثر على أفعى داخل حذائه بالصور.وفاة شخص اثر سقوط مركبة داخل نفق على اوتوستراد الزرقاءعشائر لواء البترا تصدر بيان حول مسلسل "جن":لدينا وثائق تثبت تورط جهات بذلكالغاء قرار تحديد السقوف السعرية للدجاج.تفاصيلاحتفل بتخرج صديقه بالسلاح فعوقب بالحبس في سجن الجويدة


إقتلوا الكرد الفيليين لأنهم أصلاء!


قيس النجم - مشتركون في المأساة مع الشيعة العرب في وسط وجنوب العراق، كانوا ضحية مؤامرات ومكائد دبرها النظام المقبور، ليتم تسفيرهم خارج العراق، فإسقطت عنهم الجنسية العراقية، وتجاهل الطاغية كل الحقائق التاريخية التي تثبت الروابط القديمة، والأواصر المتينة بين الكرد الفيليين، وبقية المكونات على حد سواء، لكنه أبادهم بطريقة متوحشة بربرية، فأجبروا على الرحيل وتم إلقاؤهم على الحدود العراقية الإيرانية، ونهبت كل ممتلكاتهم وأموالهم، حتى أوراقهم الثبوتية لكي لا يتمكنوا مستقبلا من المطالبة بجنسياتهم، وحقوقهم المسلوبة.

تجاوز النظام الصدامي كل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية فقد تم إعتقال الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين (18ـ 28) وإيداعهم السجون ويشير بعض مَنْ نجا من الأساليب القمعية الى أنه تم إستخدام بعضهم في التجارب الكيماوية والبيولوجية وكدروع بشرية في الحرب العراقية الإيرانية بين الأعوام (1980ـ 1988).

مصائب كبيرة أصاب هذا المكون الأصيل، حيث تم إجبار بعض العوائل الكردية الفيلية على السير في حقول الألغام لتفجيرها بأجسادهم العارية، لتمهيد الطريق للقطعات العسكرية المهاجمة في الحرب، وأشار العديد منهم الى صنوف التعذيب البشع في سجون النظام ورهبته وظلمه، بعد أن تعرض له هؤلاء العراقيون الأبرياء، الذين لا ذنب لهم إلا أنهم إختاروا التابعية الإيرانية، أيام الصراع القائم بين السلطتين العثمانية التركية، والصفوية الإيرانية، واختيارهم كان بسبب التقارب الروحي والمذهبي، لأنهم أتباع الإمامية الاثنى عشرية.

عقاب يدنى له الجبين من النظام السابق، إذ كانت الجريمة إبادة جماعية، لمجاميع بشرية لها كل الحق في العيش الكريم على أرضهم ووطنهم، وما زالت الى اليوم منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان تتحدث نيابة عن هؤلاء المظلومين، الذين يحاولون بشتى الطرق إثبات جنسيتهم وحقوقهم المادية والمعنوية والسياسية التي حرموا منها عقوداً طوال ولا زال الصندوق البعثي البغيض يكشف لنا يوما بعد آخر المفاجآت والغرائب والمصائب التي حدثت لهؤلاء المظلومين.

الغريب في الامر هو الاستمرار من قبل الحكومات المتعاقبة ما بعد التغيير، على معاقبتهم وتجريدهم من حقوقهم المشروعة، وكأنهم ليس بعراقيين أصلاء، حتى لو ردوا لهم القليل من حقوقهم المغتصبة المادية، ولكن اين حقوقهم السياسية كمكون اصيل وجزء من هذا الشعب؟!

ختاماً: هناك أجيال ولدت في المهجر، بعد عقود القمع والتشريد منذ عام (1980) وحتى سقوط النظام البائد، وهذه الأجيال تتنمى العودة لحضن الوطن، فهل تنبهت الحكومة لهؤلاء الشباب؟ وما هي حجم معاناتهم كونهم من عوائل عانت ما عانت؟ وهل أدركت عمق مشكلتهم؟ وهي أنهم يشكون قضية هوية ووطن فهل من منصف ينصف هؤلاء؟ أسئلة لابد من الإجابة عليها من قبل الحكومة، ولكن لا حياة لمن تنادي!


قيس النجم - العراق
[11-01-2019 11:43 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :