العثور على عشريني مشنوقاً داخل منزله في جبل الزهور والأمن يتجه للمكانالمنتخب الوطني لكرة القدم يخسر امام سوريا ببطولة الصداقةالصورة الأخيرة لوالدة الشهيد كامل درويش خلال وداعه وما قالته في ذلك اليوم بالصور.جانب من الحفل الذي أُقيم للحاجة الأردنية فاطمة خلال نقلها بطائرة ومدى سعادتها بأبنائهافيديو لأطفال داخل منزلهم يعرض والدتهم لهجوم من قبل أردنيينالشروط المعتمدة لاستفادة الغارمات من الدفعة الأولى وقيمة المبلغ #عاجل.اجراءات من الحكومة باخضاع شركات التمويل للمراقبة.تفاصيلبالصورة.اردنية ترد على ابنها بسبب هديته لها:أنتحاري أفضلأردنية في عمان:شاركتكم عرسي السلطي وكنت عروس والان اشارككم عرسي الثاني بالكيماويالحكومة تؤكد وجود فجوة بينها وبين الأردنيين وسببها تراكمات عبر سنواتالحكومة:الأردن يتعرض لضغوطات وسنتخطاها بقوة وصلابة الملك وفاة المعلم الشيخ محمد خضر في الزرقاء #عاجل الأردنية بتول تدعو الأردنيين للتواصل معها للحصول على لحمة مجاناً عن روح شهداء جريمة نيوزيلانداأسماء البنوك المعتمدة لصرف دعم الخبزإحباط تهريب 25 كيلو ذهب من دبي للأردنإصابة بعيار ناري طائش في جرشالضريبة توضح حول اعفاء الغرامات والمهلة المحددةالشيخ علي الجفري للإرهابي الأسترالي :" نسأل الله له التوبة والهداية والتطهّر" مليونان و 400 الف دينار تبرعات دعم الغارمات حتى الواحدة ظهرا26 دولة يشاركون في بطولة الاردن المختلطة للغولف


إقتلوا الكرد الفيليين لأنهم أصلاء!


قيس النجم - مشتركون في المأساة مع الشيعة العرب في وسط وجنوب العراق، كانوا ضحية مؤامرات ومكائد دبرها النظام المقبور، ليتم تسفيرهم خارج العراق، فإسقطت عنهم الجنسية العراقية، وتجاهل الطاغية كل الحقائق التاريخية التي تثبت الروابط القديمة، والأواصر المتينة بين الكرد الفيليين، وبقية المكونات على حد سواء، لكنه أبادهم بطريقة متوحشة بربرية، فأجبروا على الرحيل وتم إلقاؤهم على الحدود العراقية الإيرانية، ونهبت كل ممتلكاتهم وأموالهم، حتى أوراقهم الثبوتية لكي لا يتمكنوا مستقبلا من المطالبة بجنسياتهم، وحقوقهم المسلوبة.

تجاوز النظام الصدامي كل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية فقد تم إعتقال الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين (18ـ 28) وإيداعهم السجون ويشير بعض مَنْ نجا من الأساليب القمعية الى أنه تم إستخدام بعضهم في التجارب الكيماوية والبيولوجية وكدروع بشرية في الحرب العراقية الإيرانية بين الأعوام (1980ـ 1988).

مصائب كبيرة أصاب هذا المكون الأصيل، حيث تم إجبار بعض العوائل الكردية الفيلية على السير في حقول الألغام لتفجيرها بأجسادهم العارية، لتمهيد الطريق للقطعات العسكرية المهاجمة في الحرب، وأشار العديد منهم الى صنوف التعذيب البشع في سجون النظام ورهبته وظلمه، بعد أن تعرض له هؤلاء العراقيون الأبرياء، الذين لا ذنب لهم إلا أنهم إختاروا التابعية الإيرانية، أيام الصراع القائم بين السلطتين العثمانية التركية، والصفوية الإيرانية، واختيارهم كان بسبب التقارب الروحي والمذهبي، لأنهم أتباع الإمامية الاثنى عشرية.

عقاب يدنى له الجبين من النظام السابق، إذ كانت الجريمة إبادة جماعية، لمجاميع بشرية لها كل الحق في العيش الكريم على أرضهم ووطنهم، وما زالت الى اليوم منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان تتحدث نيابة عن هؤلاء المظلومين، الذين يحاولون بشتى الطرق إثبات جنسيتهم وحقوقهم المادية والمعنوية والسياسية التي حرموا منها عقوداً طوال ولا زال الصندوق البعثي البغيض يكشف لنا يوما بعد آخر المفاجآت والغرائب والمصائب التي حدثت لهؤلاء المظلومين.

الغريب في الامر هو الاستمرار من قبل الحكومات المتعاقبة ما بعد التغيير، على معاقبتهم وتجريدهم من حقوقهم المشروعة، وكأنهم ليس بعراقيين أصلاء، حتى لو ردوا لهم القليل من حقوقهم المغتصبة المادية، ولكن اين حقوقهم السياسية كمكون اصيل وجزء من هذا الشعب؟!

ختاماً: هناك أجيال ولدت في المهجر، بعد عقود القمع والتشريد منذ عام (1980) وحتى سقوط النظام البائد، وهذه الأجيال تتنمى العودة لحضن الوطن، فهل تنبهت الحكومة لهؤلاء الشباب؟ وما هي حجم معاناتهم كونهم من عوائل عانت ما عانت؟ وهل أدركت عمق مشكلتهم؟ وهي أنهم يشكون قضية هوية ووطن فهل من منصف ينصف هؤلاء؟ أسئلة لابد من الإجابة عليها من قبل الحكومة، ولكن لا حياة لمن تنادي!


قيس النجم - العراق
[11-01-2019 11:43 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :