عاجل
الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لفريق مؤسسة التمويل الدولية في واشنطنمدير عام الخدمات الطبية الملكية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجويةهالة زواتي تتفقد مركز المراقبة والتحكم في شركة الكهرباء الأردنيةالمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدراتولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرةالكشف عن نسبة الطلب على اسطوانات الغاز اليوم الخميسالأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أماناتراجع أسعار النفط عالمياانخفاض أسعار الذهب عالمياالحكومة توضح بخصوص قرارات العطل التي تصدرهاوزارة العمل توضح بخصوص عطلة اليوم الخميسكلية طلال أبوغزاله الجامعية للابتكار تنضم لتحالف جامعات مدينة شينيانغ الصينية تفجر ينابيع المياه في عجلون وخاصة في راجب اسماء المناطق في الاردن التي انقطعت عنها المياهضبط مستعرضي الثلوج في صويلحالقبض على 12 مطلوبا بقضايا سرقاتمجموعة ابو غزالة لموظفيها:نحن من نقرر عطلة الموفين لدينا وليس الحكومةالملك يعزي الرئيس الكيني بضحايا الهجوم الإرهابي في نيروبي"الكهرباء الاردنية "تسجل 1543 عطلا أنجزت 99 بالمائة منهاالهاربة السعودية رهف تأكل اللحم المحرم وتضع ستاربكس على ساقيها المكشوفتين


( الاردن ) الخيارات القاسية والاخطار الجسيمة


د. فارس العمارات- بعد ان إتضحت السياسات العالمية منها ، والعربية جراء التغيُرت في عالم اهوج مُتهور بسبب ما يتم إعداه في مطابخ السياسية العالمية بشكل عام والعربية بشكل خاص والتي تتعلق بالانسان والمكان ، حيث اخذت تلك التغيرات تنال من المواطن الاردني ومن قوته وخبزه وملحه ، واصبح الاردن يُبحر في بحر مُتلاطم الامواح في ظل مُتغيرات اقليمية صعبة ، وهذه الامواج لم تكُن في أتجاه السفينة بل كانت وما تزال عاتية تجري به بما لا تشتهي ،فحيث مُتغيرات السياسة العربية الغير مُتكافئة والهشه،ومنذ ان بدأ الربيع العربي ينخرالجسد النحيل لم تصب في صالح الاردن بل كانت وما تزال تلعب دوراً غير مُناسب في سيرورة الحياة الاردنية سواء علننا او في الخفاء ، وتأثر الاردن بهذه الاوضاع التي سادت خلال الربيع العربي وما بعده وما خلفه من ويلات وحروب ونزاعات نالت من كل شي ، فأصبح الاردن محطة لجوء لكل عربي قاصد العدالة والامن والامان واوصدت الحدود شرقاً وغرباً واصبحت التجارة البينية لا تساوي صفراً وذلك جراء ما انعكس ذلك سلباً على كل الاسطول البري الذي كان يعمل ما بين تلك الدول والاردن فتوقف عن العمل بتاتاً

وما ان انتقلت الشرارة الى اليمن وسيطرت الصراعات على اليمن حتى تحول الاقتصاد الى إقتصاد هش مما كان عليه جراء توقف حركة التجارة والسفر بين اليمن والاردن ، وإزداد الوضع سوءاً بعد ان طلت الازمة الخليجة ومقاطعة قطروحصارها براسها وزادت الطين بلة جراء توقف التجارة البرية وحركة النقل البري والجوي بين الدولتين ، الامر الذي جعل الفُرص الاقتصادية اكثر سوءاً مما كانت عليه في السابق، ناهيك عن تضاءل الفُرص الوظيفية للاردنيين في الخليج ، وما ان قارب العام 2018 اليوم على الوداع حتى فجر ترامب قرارته واصدر امره السيئ الذكر باعلان القدس عاصمة للمُحتل ، ناهيك عن صفقة القرن التي فتتت المُفتت وجزأت المُجزأ الامر الذي جعل الوضع اكثر تعقيداً وحساسية جراء ما قد ينعكس سلباً على العلاقات ما بين الدول العربية والعالم من جهة وبين الاردن والعالم من جهة اخرى وزادها تعقيداً وهشاشة ، وما سينتج عنه من ارهاصات كثيرة ستجعل السياسة العالمية تتخبط في كل مكان وستزيد الاوضاع سوءاً في كل ارجاء العالم ما بين مُتظاهر ومُقاوم ومُندد وجاحد وفي الخفاء كان اكثر مما يتوقعه الساسة الذين لا تغيب عنهم غائبة تتعلق بما قد يؤثر على العلاقات بين الدول وكيف تُحاك المؤامرات ضد الاردن و تجويع شعبه ، وكيف تكشفت كثير من الخفايا والاسرار التي تتعلق بالضغوطات التي تم ممارستها على الاردن.

ومن الخيارات التي يتعرض لها الاردن اليوم لم تكن هي الاولى خاصة من اقرب الاشقاء له فقد تعرض الاردن خلال حرب الخليج الاولى الى ضغوطات كبيرة وقاسية من الكثيرمن الاصدقاء، ومن الاشقاء قبل الاعداء الا ان الحسين بن طلال كان كعادته لا يقبل الضيم او الذل من اي كان وكان رده باننا نجوع ولكن لدينا كرامة ،ولن تنازل عنها او نُبادلها او نُقايضها ، فتم تفتيش السُفن القادمة الى الاردن وتم التضييق عليه بكل السُبل والاليات المُتاحة انذاك ولكن الاردن وقف كعادته عصياُ شامخاً متوشحاً بالكرامة التي هي عنوانه مهما كانت الشدائد ومهما كانت المحن ، وان قلت المُؤن ، والتاريخ يُعيد نفسه مرة اخرى ويمتحن الزمن السياسي والاقتصادي هذا الوطن الكبير الذي لا يقبل المُساومة باي ثمن كان ، ولن تنال منه الضغوطات مهما كانت لان مبدأ الاردن مدماكه القوي الكرامة والشهامة ولن يتخلى عنها وان كانت العاديات والشدائد كقطع الليل المُدلهم ، لان الاردن ليس للبيع او المُقايضه ، ولان الخيارات التي تعرض لها ويتعرض الاردن اليوم لن يكون مصيرها سهل جراء ما يُحيق به مؤامرات كثيرة وما سيؤثر عليه من اي عنصر يتعلق بمصيره اوامنه مهما كانت القرارات وان كان احلاهُما مُر وخطير .



د. فارس العمارات - الاردن

[11-01-2019 09:27 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :