عاجل
الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لفريق مؤسسة التمويل الدولية في واشنطنمدير عام الخدمات الطبية الملكية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجويةهالة زواتي تتفقد مركز المراقبة والتحكم في شركة الكهرباء الأردنيةالمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدراتولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرةالكشف عن نسبة الطلب على اسطوانات الغاز اليوم الخميسالأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أماناتراجع أسعار النفط عالمياانخفاض أسعار الذهب عالمياالحكومة توضح بخصوص قرارات العطل التي تصدرهاوزارة العمل توضح بخصوص عطلة اليوم الخميسكلية طلال أبوغزاله الجامعية للابتكار تنضم لتحالف جامعات مدينة شينيانغ الصينية تفجر ينابيع المياه في عجلون وخاصة في راجب اسماء المناطق في الاردن التي انقطعت عنها المياهضبط مستعرضي الثلوج في صويلحالقبض على 12 مطلوبا بقضايا سرقاتمجموعة ابو غزالة لموظفيها:نحن من نقرر عطلة الموفين لدينا وليس الحكومةالملك يعزي الرئيس الكيني بضحايا الهجوم الإرهابي في نيروبي"الكهرباء الاردنية "تسجل 1543 عطلا أنجزت 99 بالمائة منهاالهاربة السعودية رهف تأكل اللحم المحرم وتضع ستاربكس على ساقيها المكشوفتين


الشباب الأردني السادم والزمن القادم


أكرم جروان - في مستهل كتابتي عن الشباب السادم والزمن القادم لا بُدَّ لنا من التأكيد أنَّ الشباب يُعاني من الهموم لذلك أطلقت العنوان الشباب السادم، وهذه الهموم كثيرة ، قد أوعدت الحكومة كثيراً لإزالتها والتخلص منها!!، وما زلنا ننتظر وسننتظر الكثير !!.

هموم الشباب تعدَّدت وتنوعَّت ، وتبدأ للشباب من الأسرة، حيثما يعيش الشاب شظف العيش مع أسرته ، ويكون طالباً أو مُتعطلاً عن العمل ، عندئذٍ يُحاول الشاب التخفيف عن أُسرَتِه ، دون جدوى، فإلتزاماته ومصاريفه الشخصية قد لا يستطيع الوالد توفيرها !!، فيبدأ همُّه يكبُر رويداً رويداً !!، ويحتاج الشاب في ظل عصر التكنولوجيا المصروف الشخصي ، وقد لا يتوفَّر له من أسرته، فالذي كان يُرضيني سابقاً كشاب في زمن مضى ، لا يُرضي إبني الآن في زمانه، لأنَّه يعيش في زمن غير زماننا.

عند تخرُّج الشاب من دراسته الجامعية، يبقى مهموماً في الحصول على وظيفة يجد فيها سداد حاجته !!، ثمَّ يُفَكِّر في سيارة تقضي حاجته بدل المواصلات العامة!!، وقد يُفَكِّر بالزواج قبل وظيفته !!!.
فهذه هموم تكبُر معه !!، وقد لا يُحقق منها شيئاً وعمره يدنو من الثلاثين عاماً !!.

هذه الهموم التي تُثقل كاهل شبابنا ، كيف ستكون في المستقبل؟، كيف سيكون إبني بعد عشرين عاماً ؟ ماذا أعددنا لشباب الوطن حتى عام ٢٠٥٠ م ؟!!، هل رسمنا لهم إستراتيجية وطنية نعمل على تحقيقها منذ الآن ؟!!.
هل سيكون حفيدي في حياة كريمة ؟!!!، تتوفر فيها حاجياته الأساسية بعِزَّةِ نفس وكرامة!!!.
وماذا بعد ؟!!!
هل سيكون قادراً على تكاليف الحياة في ظل وجود الروبوت في ذلك العصر ؟!!!
عصر الذكاء الإصطناعي قد بدأته الصين منذ سنوات، ماذا سيكون حال أحفادنا في المستقبل؟! ماذا أعددنا لذلك الزمن لهم ؟!!!.

هل نعمل على تذليل الصعاب أمام شبابنا اليوم ليكونوا رواد المستقبل ؟!!! هذه أسئلة نحتاج إجابتها من حكومتنا الموقرة، لأنَّ الذكاء الإصطناعي سيكون أكبر تحدٍّ أمام شبابنا.

أكرم جروان - الاردن
[11-01-2019 02:37 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :