وقفة في "عمان العربية" تدين الجريمة بحق المصلين بمسجدي نيوزيلنداوزير الصحة يفاجئ مركز صحي القطرانة بزيارة مسائيةزوج احدى الغارمات يندم على زواجه منها وهي خلف القضبان بني هاني يحذر : نهاية آذار آخر موعد وبعدها دفع الغرامات توجيهات من الملك بشأن محافظة الزرقاء وسكانهابالصور.عجول تتساقط امام الأردنيين على أوتوستراد عمان الزرقاءبالأسماء.دعوة من ديوان الخدمة لاجراء المقابلات الشخصية وعقد الامتحان التنافسيعزل سفاح نيوزيلندا عن المساجين واخضاعه للمراقبة ونقله الى سجن أشد حراسة أردنيون يشيدون بدوريه الجمارك المتواجده الان على طريق جابر المفرق احترازياًبلدية اربد : لا داعي للأوساخ والقاذورات 94 عملية تحبطها المخابرات داخل وخارج المملكة في 2018.تفاصيلتعليق النائب العرموطي على حادث ابنته وما قاله حول مرتكب الحادث أعضاء اللجان الفرعية لقانون المسؤولية الطبية يؤدون اليمين القانونينجاة سمية ابنة النائب صالح العرموطي من الموت بعد مداهمة سيارتها من قبل متهوربالصور .. والدة طفل تلقي بابنها في حديقة وتكتب رسالة:ابن حلالتوضيح من الحكومة للأردنيين حول تكرار سفر وزير الصناعة والتجارةمؤسسة عالم الحروف تنظم الورشة النقاشية الثالثة في جمعية ابناء حي القادسية بمحافظة الزرقاء أسامة العزام يرعي حفل تخريج ورشة عمل تطبيقات اللامركزيةالحكومة تكشف عن طلب وجهه الرزاز للوزراء منذ بداية توليه المنصبأردني يحذر بعد عثور ابنه على متفجرات أثناء التنزه


الشباب الأردني السادم والزمن القادم


أكرم جروان - في مستهل كتابتي عن الشباب السادم والزمن القادم لا بُدَّ لنا من التأكيد أنَّ الشباب يُعاني من الهموم لذلك أطلقت العنوان الشباب السادم، وهذه الهموم كثيرة ، قد أوعدت الحكومة كثيراً لإزالتها والتخلص منها!!، وما زلنا ننتظر وسننتظر الكثير !!.

هموم الشباب تعدَّدت وتنوعَّت ، وتبدأ للشباب من الأسرة، حيثما يعيش الشاب شظف العيش مع أسرته ، ويكون طالباً أو مُتعطلاً عن العمل ، عندئذٍ يُحاول الشاب التخفيف عن أُسرَتِه ، دون جدوى، فإلتزاماته ومصاريفه الشخصية قد لا يستطيع الوالد توفيرها !!، فيبدأ همُّه يكبُر رويداً رويداً !!، ويحتاج الشاب في ظل عصر التكنولوجيا المصروف الشخصي ، وقد لا يتوفَّر له من أسرته، فالذي كان يُرضيني سابقاً كشاب في زمن مضى ، لا يُرضي إبني الآن في زمانه، لأنَّه يعيش في زمن غير زماننا.

عند تخرُّج الشاب من دراسته الجامعية، يبقى مهموماً في الحصول على وظيفة يجد فيها سداد حاجته !!، ثمَّ يُفَكِّر في سيارة تقضي حاجته بدل المواصلات العامة!!، وقد يُفَكِّر بالزواج قبل وظيفته !!!.
فهذه هموم تكبُر معه !!، وقد لا يُحقق منها شيئاً وعمره يدنو من الثلاثين عاماً !!.

هذه الهموم التي تُثقل كاهل شبابنا ، كيف ستكون في المستقبل؟، كيف سيكون إبني بعد عشرين عاماً ؟ ماذا أعددنا لشباب الوطن حتى عام ٢٠٥٠ م ؟!!، هل رسمنا لهم إستراتيجية وطنية نعمل على تحقيقها منذ الآن ؟!!.
هل سيكون حفيدي في حياة كريمة ؟!!!، تتوفر فيها حاجياته الأساسية بعِزَّةِ نفس وكرامة!!!.
وماذا بعد ؟!!!
هل سيكون قادراً على تكاليف الحياة في ظل وجود الروبوت في ذلك العصر ؟!!!
عصر الذكاء الإصطناعي قد بدأته الصين منذ سنوات، ماذا سيكون حال أحفادنا في المستقبل؟! ماذا أعددنا لذلك الزمن لهم ؟!!!.

هل نعمل على تذليل الصعاب أمام شبابنا اليوم ليكونوا رواد المستقبل ؟!!! هذه أسئلة نحتاج إجابتها من حكومتنا الموقرة، لأنَّ الذكاء الإصطناعي سيكون أكبر تحدٍّ أمام شبابنا.

أكرم جروان - الاردن
[11-01-2019 02:37 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :