الأردن يصدر 500 ألف رأس غنم سنوياالأردن تكتفي ذاتيا من البطاطا بالصورة.خشبة داخل قدم أردنية طول اصبع اليد وخطأ طبي جسيم سمارة يلتقي مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء"صحة النواب" تؤكد ضرورة استقلالية المجلس الطبيموتة:الصرايرة يرعى ورشة عمل حول السنة التحضيرية لطلبة الهندسة القبض على مجرم خطير جنوب عمانإنهاء الخلاف بين نقابتي المحامين و الصيادلة الجمارك توضح بشأن استجواب موظف لعدم مشاركته في تبادل التهاني خلال عيد الفطر جوجل تحتفل بالفلافلالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يفتتح مكتبا له في المحافظة رسمياً .. صعدة تنتقل من الدمار إلى التنمية والإعمارغنيمات : الملك يصر على على رفضه رغم الضغوطالجمارك الأردنية تحبط تهريب 3500 سيجارة إلكترونية ولوازمهاالعثور على الطفل محمد أبو قطام مقتولا في مخيم البقعة والقبض على مشتبه بهتعليمات امتحان مزاولة مهنة التمريض والقبالةاستمرار استقبال تقديم طلبات تشغيل المعلمين والمعلمات في مديرية تشغيل اربدصرف 20 دينار مكرمة لعدد من الطلبة الأباتي علوان : يجب عدم مس كرامة المواطنين غنيمات : اننا أمام تحد كبير لمواجهة الزيف والكذبحماية المستهلك تؤيد مقاطعة شراء الدجاج بعد وصول سعره لأكثر من 2 دينار


مطالع السور القرآنية: دلالات وأبعاد، ألم،ألمص،ألر،كهيعص!


نزار حسين راشد - يقول المفسرون أن فواتح السور هذه هي للتدليل على الإعجاز،أي أن القرآن: النص الذي تحدى الله سبحانه وتعالى البشر أن يأتوا بسورة من مثله، هو من هذه الحروف!

ولكن التأمل في النص القرآني،يقودك إلى أبعد من ذلك، فللقرآن إيقاع، ولكل سورة إيقاعها الخاص،فكيف يُضبط الإيقاع على امتداد السورة؟

من خلال الترتيل والسماع، اكتشفت أن إيقاع الحروف في فواتح السور هو ضابط الإيقاع على امتداد السورة القرآنية!
خذ مثلا سورة مريم: كهيعص ،يليها ذكر رحمة ربك عبده زكريا،إذ نادى ربه نداء خفيا،لا حظ أن المد الخاص بحروف المطلع هو ذاته في الآيات التي تليها، وهكذا ينتظم الإيقاع والسجع لا بل والتردد الصوتي على امتداد السورة!

وللتحقق حاول أن تُحل مطلعاً محل آخر فتكتشف للتو أنك خلخلت الإيقاع وأحدثت فيه اضطراباً،كأن تستبدل فاتحة سورة يوسف: ألر بفاتحة سورة مريم،وسرعان ما يتخلخل الإنسجام!

لا شك أن هناك أبعاداً أخرى ذات دلالة بدورها، كالطول والقصر فهي تتراوح بين حرفين: طه،وخمسة: كهيعص،لاحظ :طه، ألرٌ، تقريرية يحسمها القِصر فما السر؟السر أن ما يليها متعلق بالعقيدة ،والعقيدة تقريرية حاسمة،إذ يتبعها: ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين،تلك آيات الكتاب المبين،بينما الإمتداد الطويل في: كهيعص،إرخاء للحواس وتهيئة للأسماع لاستقبال القصص،ذكر رحمة ربك عبده زكريا،ثم تتلو التفاصيل تتابعأ برخامة منسجمة تماما مع إيقاع فاتحة السورة، وهكذا!

ومع ذلك فإن الإيقاع القرآني يفتح الذهن على تساؤلات كثيرة ، طالما خطرت لي وأجبت عليها بما فتح الله علي،فطالما تساءلت كيف يمكن أن تنتهي آيات سورة الزلزلة بالهاء المرققة في حين أن السياق يتحدث عن زلزلة كونية، وانهيار وأثقال وبراكين؟

يمكن أن نفهم أن تنتهي سورة الشمس بمدة الهاء،لترقيق الحواس لاستقبال تلك الإحتفالية الكونية الجميلة،متدرجة الحضور : الشروق ،الضحى،التجلي ثم هبوط الليل مبتدءا بغشاوة رقيقة!

ولكن كيف يمكن ذلك في سورة الزلزلة؟

وسرعان ما يفتح الله بالإجابة على الذهن المتأمل في تجلية لسر من أسرار الإعجاز،فالسياق هنا لايتحدث عن حدث آني مشهود،ولكن عن حدث بعيد الوقوع،هو الآخرة أو القيامة ولذا يفتح نافذة للإطلال والتأمل والتخيل،ولا أنسبَ من الهاء الممدودة المرققة لإثارة المخيلة وحفزها! بينما يجلجل أسمعاك بالقاف والراء في سورة القارعة،لأنها مشفوعة ب: يوم،يوم يكون الناس كالفراش المبثوث،وكأنه حدث حاضر وليس صورة بعيدة!

هذه بعض تأملاتي في القرآن الكريم،وأرجو أن تكون إشراقات موفقة،وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين!
نزار حسين راشد - الأردن
[11-01-2019 02:31 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :