الأردن يصدر 500 ألف رأس غنم سنوياالأردن تكتفي ذاتيا من البطاطا بالصورة.خشبة داخل قدم أردنية طول اصبع اليد وخطأ طبي جسيم سمارة يلتقي مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء"صحة النواب" تؤكد ضرورة استقلالية المجلس الطبيموتة:الصرايرة يرعى ورشة عمل حول السنة التحضيرية لطلبة الهندسة القبض على مجرم خطير جنوب عمانإنهاء الخلاف بين نقابتي المحامين و الصيادلة الجمارك توضح بشأن استجواب موظف لعدم مشاركته في تبادل التهاني خلال عيد الفطر جوجل تحتفل بالفلافلالبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يفتتح مكتبا له في المحافظة رسمياً .. صعدة تنتقل من الدمار إلى التنمية والإعمارغنيمات : الملك يصر على على رفضه رغم الضغوطالجمارك الأردنية تحبط تهريب 3500 سيجارة إلكترونية ولوازمهاالعثور على الطفل محمد أبو قطام مقتولا في مخيم البقعة والقبض على مشتبه بهتعليمات امتحان مزاولة مهنة التمريض والقبالةاستمرار استقبال تقديم طلبات تشغيل المعلمين والمعلمات في مديرية تشغيل اربدصرف 20 دينار مكرمة لعدد من الطلبة الأباتي علوان : يجب عدم مس كرامة المواطنين غنيمات : اننا أمام تحد كبير لمواجهة الزيف والكذبحماية المستهلك تؤيد مقاطعة شراء الدجاج بعد وصول سعره لأكثر من 2 دينار


تفكير عقلة غلب تفكير حكومته يا جمانه غنيمات


موفق جباعتة - عقلة شخصيه طيبة. خلوق، امين يخاف الله ويتقيه. عنده مشكله مثل غالبية الناس، انه فقير ولديه من الاولاد الكثير. ليس لديه وظيفة حكومية، بل يعتاش على قوت يومه من عرباته التي يجرها ليوصل به اغراض الزبائن من مكان الى آخر.

فهو يرضى بالقليل ليصرف على اولاده بالحلال، كي لا يمد يديه رغم الحاجة. حتى انه احيانا يذهب للبيت خالي اليدين. لا يحمل معه الا كسرات من الخبز وقليل مما انعم الله به عليه.

فبدأ عقله يستدين من اقاربه و من معارفه. فتراكمت عليه الديون. حاول عقلة ان ياخذ قرضا من البنك، ولكن البنك رفض منحه القرض الا بوجود كفيل يكفله. احتار عقله ماذا يفعل؟ وكيف له ان يتصرف؟

وذات يوم وهو يجر عرباته اخبر عقله قصته لأحد زبائنه وكان يدعى ” ابو محمود ” ، وتفاجأ عقله من ردة فعل ابو محمود بالموافقه ان يكون كفيلا له في البنك. وبالفعل ذهبا الى البنك وحصل عقلة على القرض. فسأل ابو محمود عقلة، ماذا ستفعل بالقرض؟ كانت الاجابة غريبة ومفاجأة بانه سيفتح دكان. ومن عائدها رح يصرف على اولاده ويسد ديونه.

وما هي الا سنوات قليلة حتى تمكن من سداد ديونه. وبدأ عقلة يدخر من عائد دكانه لاولاده حتى يساعدهم ويسندهم عند الحاجة.

هكذا كان تفكير عقله، الرجل البسيط. بينما كان تفكير حكومته هو الاستقراض من البنوك المحلية و الدولية قرضا بعد قرضا لتسديد رواتب العاملين في الحكومة، بدلا من ان تسثمرها في مشاريع اقتصادية. و النتيجة كانت اغراق الوطن بالديون. واذا بقي الحال على ما هو عليه، لا نستطيع الا ان نقول الله يكون بعون الشعب.

موفق جباعته - الأردن
[10-01-2019 10:33 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :