عاجل
الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لفريق مؤسسة التمويل الدولية في واشنطنمدير عام الخدمات الطبية الملكية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجويةهالة زواتي تتفقد مركز المراقبة والتحكم في شركة الكهرباء الأردنيةالمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدراتولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرةالكشف عن نسبة الطلب على اسطوانات الغاز اليوم الخميسالأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أماناتراجع أسعار النفط عالمياانخفاض أسعار الذهب عالمياالحكومة توضح بخصوص قرارات العطل التي تصدرهاوزارة العمل توضح بخصوص عطلة اليوم الخميسكلية طلال أبوغزاله الجامعية للابتكار تنضم لتحالف جامعات مدينة شينيانغ الصينية تفجر ينابيع المياه في عجلون وخاصة في راجب اسماء المناطق في الاردن التي انقطعت عنها المياهضبط مستعرضي الثلوج في صويلحالقبض على 12 مطلوبا بقضايا سرقاتمجموعة ابو غزالة لموظفيها:نحن من نقرر عطلة الموفين لدينا وليس الحكومةالملك يعزي الرئيس الكيني بضحايا الهجوم الإرهابي في نيروبي"الكهرباء الاردنية "تسجل 1543 عطلا أنجزت 99 بالمائة منهاالهاربة السعودية رهف تأكل اللحم المحرم وتضع ستاربكس على ساقيها المكشوفتين


تفكير عقلة غلب تفكير حكومته يا جمانه غنيمات


موفق جباعتة - عقلة شخصيه طيبة. خلوق، امين يخاف الله ويتقيه. عنده مشكله مثل غالبية الناس، انه فقير ولديه من الاولاد الكثير. ليس لديه وظيفة حكومية، بل يعتاش على قوت يومه من عرباته التي يجرها ليوصل به اغراض الزبائن من مكان الى آخر.

فهو يرضى بالقليل ليصرف على اولاده بالحلال، كي لا يمد يديه رغم الحاجة. حتى انه احيانا يذهب للبيت خالي اليدين. لا يحمل معه الا كسرات من الخبز وقليل مما انعم الله به عليه.

فبدأ عقله يستدين من اقاربه و من معارفه. فتراكمت عليه الديون. حاول عقلة ان ياخذ قرضا من البنك، ولكن البنك رفض منحه القرض الا بوجود كفيل يكفله. احتار عقله ماذا يفعل؟ وكيف له ان يتصرف؟

وذات يوم وهو يجر عرباته اخبر عقله قصته لأحد زبائنه وكان يدعى ” ابو محمود ” ، وتفاجأ عقله من ردة فعل ابو محمود بالموافقه ان يكون كفيلا له في البنك. وبالفعل ذهبا الى البنك وحصل عقلة على القرض. فسأل ابو محمود عقلة، ماذا ستفعل بالقرض؟ كانت الاجابة غريبة ومفاجأة بانه سيفتح دكان. ومن عائدها رح يصرف على اولاده ويسد ديونه.

وما هي الا سنوات قليلة حتى تمكن من سداد ديونه. وبدأ عقلة يدخر من عائد دكانه لاولاده حتى يساعدهم ويسندهم عند الحاجة.

هكذا كان تفكير عقله، الرجل البسيط. بينما كان تفكير حكومته هو الاستقراض من البنوك المحلية و الدولية قرضا بعد قرضا لتسديد رواتب العاملين في الحكومة، بدلا من ان تسثمرها في مشاريع اقتصادية. و النتيجة كانت اغراق الوطن بالديون. واذا بقي الحال على ما هو عليه، لا نستطيع الا ان نقول الله يكون بعون الشعب.

موفق جباعته - الأردن
[10-01-2019 10:33 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :