عاجل
الوزير الأسبق عماد فاخوري ينضم لفريق مؤسسة التمويل الدولية في واشنطنمدير عام الخدمات الطبية الملكية : إحترافية عالية لمرتباتنا في التعامل مع الظروف الجويةهالة زواتي تتفقد مركز المراقبة والتحكم في شركة الكهرباء الأردنيةالمنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدراتولي العهد يعزي بالشيخ النجادات في القويرةالكشف عن نسبة الطلب على اسطوانات الغاز اليوم الخميسالأردن في المرتبة 60 عالميا بين الدول الأكثر أماناتراجع أسعار النفط عالمياانخفاض أسعار الذهب عالمياالحكومة توضح بخصوص قرارات العطل التي تصدرهاوزارة العمل توضح بخصوص عطلة اليوم الخميسكلية طلال أبوغزاله الجامعية للابتكار تنضم لتحالف جامعات مدينة شينيانغ الصينية تفجر ينابيع المياه في عجلون وخاصة في راجب اسماء المناطق في الاردن التي انقطعت عنها المياهضبط مستعرضي الثلوج في صويلحالقبض على 12 مطلوبا بقضايا سرقاتمجموعة ابو غزالة لموظفيها:نحن من نقرر عطلة الموفين لدينا وليس الحكومةالملك يعزي الرئيس الكيني بضحايا الهجوم الإرهابي في نيروبي"الكهرباء الاردنية "تسجل 1543 عطلا أنجزت 99 بالمائة منهاالهاربة السعودية رهف تأكل اللحم المحرم وتضع ستاربكس على ساقيها المكشوفتين


"أزهار الشر: نزعة شعرية ام بدعة بودليرية؟:ثقافة


نزار حسين راشد -تقول صديقتي الشاعرة العذبة إيمان عبد الرزاق: كانت تشبه الناي،عذب وشجي
صارت تشبه الناي فارغ ومثقب!

هذا التباين الذي يوقفك بين صورتين شعريتين، الظل والضوء هل هو تقنية؟أم نزعة شعرية لصيقة تطفر من مخيلة الشاعر بتلقائية تامة؟
لندع الشعر يجيب: يقول المتني:
كفى بك داءٍ ان ترى الموت شافيا
وحسب المنايا ان يكُن، أمانيا
إطلالة على الموت ترغبك في الحياة،وتزيدك بها تعلقاً وشغفأُ!
ولكن هذه النزعة قد تصل إلى حد الإستحواذ،كما حدث مع بودلير،فيتردى من أعراف الشعر إلى جحيمه حيث لا تنبت إلا أزهار الشر،النبت الشيطاني:fleur du diable
:يقول بودلير في ملحمته العالمية: أزهار الشر
وعلى وسادة الشر
يهدهد الشيطان
أرواحنا المسحورة
وينزع منها معدن الإرادة النفيس
ويقول:
انا غرفة انتظار عتيقة
تسكنها ازهار ذابلة
إنه يطفيء الانوار،ويدخلك حجرته المظلمة!
فهل هو اليأس الإنساني المغلوب بظروفه الوجودية،والذي تفجر من روح امرؤ القيس حيثٌ أنشد:
وليل كموج البحر أرخى سدوله
علي بأنواع الهموم ليبتلي
إنه الإمتحان الوجودي إذن ،قرين النزعة الدينية والشعور بالخطيئة،والحاجة إلى الإعتراف:يقول بودلير:
ونحن ندفع غاليا ثمن اعرافاتنا ونعتقد أننا نسدد خطايانا بالدموع
وهو يقصد بالطبع دموع الندم!
إنها النزعة الدينية ولوم الذات لدفعها دفعا إلى التطهر والاستغفار!
ولكنه يعبر إلى مملكة التصوف حين يعلن:
أنا الجرح والسكين
أنا الضحية والجلاد
ذلك الإلتحام الصوفي بالثنائية الكونية،الإستبصار والفهم،الذي يحول دون الإستسلام والغرق،ويبقي الروح طافية على سطح الوعي بالمحاولة أو ما يسميه الصوفيون: الرياضة!
أزهار شره أشبه بحداء متصوفتنا:
أنا الحامل والمحمول والقاتل والمقتول
رحلة العذاب الوجودي في الطريق إلى الخلاص!
ولكن بالمعاناة الذاتية لا بالصليب،وهكذا ينشيء بودلير كما كل الشعراء جحيمه وجنته!
يقول محمود درويش:
تكونين أقرب منشفتي إلي.
وأبعد من قبلةٍ لاتصل
الشاعر يعانق قضيته حتى النهاية،فالتخلي هو الخطيئة الأزلية!
يقول بودلير:
نحن نمضي
غائصين في أوحالنا
وهو يقصد الجنس البشري طبعاً
وتقول إيمان عبد الرزاق:
لطائر الغياب روحي تاقت
وقلبي يباب
وتقول:
! على أي جهة من اعرافه أستكين
فهل يكون الشعر غير إطلالة كاشفة على الوجود تضيء ولو من خلال التغني بالظلام في محاولة مستيئسة لحل معضلة التضاد ولكن دون أن نقطعها بسكين اليأس!
نزار حسين راشد
[09-01-2019 02:48 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :