بحث أوجه التعاون بين جامعة ال البيت وممثلي الوسائل الاعلامية في المفرق حازم قشوع يصف من كلية اربد الجامعية المعادين للأردن ولموقف الملك بالناعقينالعمل : ضبط (٢٠٧) عامل وافد مخالف للقانونعبدالهادي الفلاحات: الجولان ستظل ارض محتلة و "غزة" ستنتصرالبنك الوطني لتمويل المشروعات يتبرع ب 150 ألف دينار لحساب الغارمات الأمانة تطلق نظام التفتيش الإلكتروني الموحدبلدية المفرق: توافق على علاوة العمل البلدي بداية 2020 ووقف الاحتجاجاتالأمن الوقائي يضبط 1723 قضية أسلحة و8700 قضية جنائية الملك : والله عيبأنباء بوجود حي في عمان لنساء مطلوبات ولا يخرجن الا بعد تأمين الطريق ومناشدة للجهات المختصةالنائب الزيود : هل من المعقول ان الأردنيات لم ينجبن مثله ليتقاضى 1100 دينار يوميا الملك:كيف نستيقظ صباحاً ونتفاجأزين تتبرع ب 236 ألف دينار لصندوق أسر الشهداء الملك للأردنيين:أنا كهاشمي كيف اتراجع وأوجه كلمتي لمن يرغب بالتخريب ونعرف من هماعفاءات ضريبية للمعاقين بواقع 2000 دينار لكل اعاقة الأمير علي يضمن منصب الرئيس دون منافسهدايا نقدية لأمهات الشهداء في الاردن بمناسبة عيد الامالنائب القضاه : فشرت عيونهمرسمياً .. الحكومة تعلن عن موعد بدء التوقيت الصيفيمقدسيون للملك عبد الله:نقف خلفك


"أزهار الشر: نزعة شعرية ام بدعة بودليرية؟:ثقافة


نزار حسين راشد -تقول صديقتي الشاعرة العذبة إيمان عبد الرزاق: كانت تشبه الناي،عذب وشجي
صارت تشبه الناي فارغ ومثقب!

هذا التباين الذي يوقفك بين صورتين شعريتين، الظل والضوء هل هو تقنية؟أم نزعة شعرية لصيقة تطفر من مخيلة الشاعر بتلقائية تامة؟
لندع الشعر يجيب: يقول المتني:
كفى بك داءٍ ان ترى الموت شافيا
وحسب المنايا ان يكُن، أمانيا
إطلالة على الموت ترغبك في الحياة،وتزيدك بها تعلقاً وشغفأُ!
ولكن هذه النزعة قد تصل إلى حد الإستحواذ،كما حدث مع بودلير،فيتردى من أعراف الشعر إلى جحيمه حيث لا تنبت إلا أزهار الشر،النبت الشيطاني:fleur du diable
:يقول بودلير في ملحمته العالمية: أزهار الشر
وعلى وسادة الشر
يهدهد الشيطان
أرواحنا المسحورة
وينزع منها معدن الإرادة النفيس
ويقول:
انا غرفة انتظار عتيقة
تسكنها ازهار ذابلة
إنه يطفيء الانوار،ويدخلك حجرته المظلمة!
فهل هو اليأس الإنساني المغلوب بظروفه الوجودية،والذي تفجر من روح امرؤ القيس حيثٌ أنشد:
وليل كموج البحر أرخى سدوله
علي بأنواع الهموم ليبتلي
إنه الإمتحان الوجودي إذن ،قرين النزعة الدينية والشعور بالخطيئة،والحاجة إلى الإعتراف:يقول بودلير:
ونحن ندفع غاليا ثمن اعرافاتنا ونعتقد أننا نسدد خطايانا بالدموع
وهو يقصد بالطبع دموع الندم!
إنها النزعة الدينية ولوم الذات لدفعها دفعا إلى التطهر والاستغفار!
ولكنه يعبر إلى مملكة التصوف حين يعلن:
أنا الجرح والسكين
أنا الضحية والجلاد
ذلك الإلتحام الصوفي بالثنائية الكونية،الإستبصار والفهم،الذي يحول دون الإستسلام والغرق،ويبقي الروح طافية على سطح الوعي بالمحاولة أو ما يسميه الصوفيون: الرياضة!
أزهار شره أشبه بحداء متصوفتنا:
أنا الحامل والمحمول والقاتل والمقتول
رحلة العذاب الوجودي في الطريق إلى الخلاص!
ولكن بالمعاناة الذاتية لا بالصليب،وهكذا ينشيء بودلير كما كل الشعراء جحيمه وجنته!
يقول محمود درويش:
تكونين أقرب منشفتي إلي.
وأبعد من قبلةٍ لاتصل
الشاعر يعانق قضيته حتى النهاية،فالتخلي هو الخطيئة الأزلية!
يقول بودلير:
نحن نمضي
غائصين في أوحالنا
وهو يقصد الجنس البشري طبعاً
وتقول إيمان عبد الرزاق:
لطائر الغياب روحي تاقت
وقلبي يباب
وتقول:
! على أي جهة من اعرافه أستكين
فهل يكون الشعر غير إطلالة كاشفة على الوجود تضيء ولو من خلال التغني بالظلام في محاولة مستيئسة لحل معضلة التضاد ولكن دون أن نقطعها بسكين اليأس!
نزار حسين راشد
[09-01-2019 02:48 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :