محاميين عجلون يتوعدون برفع الدعاوي القضائية على رند قعوار بعد إساءتها لهم ورشة عمل حول دور "النواب" بتحقيق أهداف التنمية المستدامةالعميد العوايشة: 730 دينار كلفة النزيل شهرياً تتكفلها الحكومة*المغربية فاطمة الزهراء إيروهالن في ديار المهجر تقتحم البرلمان الأروبي *"نقل النواب": تقدير مفصل حول ملف "الملكية" عند انتهاء التحققمذكرة نيابية تطالب رؤساء الجامعات بإصدار عفو عن عقوبات الطلبة والهيئة التدريسيةأبناء عنجرة يعيدون فتح كافة الطرق في المدينة بعد الأحداث الأخيرة البعول تطالب الحكومة بتسليم مطلق النيران في عجلون إلى القضاء صرف مستحقات مصححي ومراقبي «الثانوية العامة» الثلاثاء المقبل ودعوة للمعلمينالنائب العوايشة: ماهي المهام والواجبات التي يقوم بها الموظفون الأردنيون لدى القنصلية في اسطنبولمذكرة نيابية تطالب رؤساء الجامعات بإصدار عفو عن عقوبات الطلبة والهيئة التدريسيةاعلان تجنيد صادر عن الجيش العربينقل منى الغضبان إلى جدول غير المشتغلين بنقابة المحامين بسبب الفيديوهات الجنسيةتنظيم مهرجان ربيع جرش و المنتجات الريفية الاول في نهاية آذار القادمشباب العاصمة ونادي مقاولي الأنشاءات ينظمان احتفالاً وطنياً بمناسبة ميلاد القائد الامير حمزة يقدم واجب العزاء بالشهيد العتوم سما المصري تهاجم اللبنانية نضال الأحمدي وتصفها بالمتحولة جنسيًا بسبب الحمام !شكاوى على مروجي حليب الأطفال بالمستشفيات في اربدالزوايدة يطالب باغلاق شركة حجازي وغوشة التي تسببت بمرض "اللشمانيا "الفنان السوري فرحان خليل تنبأ بموته بقنبلة فتوفى بعدها بيوم


تأبين جورج بوش الأب بين زخرف الخطابة الأمريكية و أمل الفضائية الكويتية الضائع"


نزار حسين راشد- على الفضائية الكويتية الثانية،تابعت مراسم تأبين جورج بوش الأب،الفضائية تبثها بالطبع،من قبيل العرفان بالجميل لمحرر الكويت....أما الكلمات التي ألقاها مشيعون منتقون فأعترف أنها نافست المتنبي في مديحة لسيف الدولة ،فجاءت عاطفية بلا عاطفة حقيقية،بدليل المبالغة التي تضع وراءها العقل وحتى الخيال،فتتحول إلى كاريكاتورية تثير الضحك،حتى من أولئك الجالسين الحزانى على كراسي الوداع الأخير!

فجورج بوش الأب،ليس أباً لجورج بوش الإبن فحسب،وإنما أبٌ لكل الأمريكيين،تماماُ كما كافور أبٌ لكل المصريين، وهو هازم الأحزاب سنة ١٩٤٤،وكاتب السطر الأخير في هزيمة الإمبراطورية اليابانية، وهو هادم اللذات،التي استمتع بها إمبراطوريو العهد السوفياتي،وناسف الديكتاتوريات في أوروبا الشرقية،وباني الديمقراطيات،في العصر الأمريكي الجديد،لا بل إنه ناشر المناخات النظيفة التي يستمتع بأنهارها وأشجارها الأمريكيون والكنديون على حد سواء،وهو أيضاً عاقد الإتفاقيات التجارية التي نقضها ترمب من أساسها ولا يهم،فلكل زمان دولة ورجال....

ولخيبة الفضائية الكويتية،لم يتطرق أحد من الخطباء لتحرير الكويت،فقطعت الفضائية البث بعد أن انتظرت طويلاً،أن يتطرق أحد من المتحدثين، لهذا الإنجاز العظيم أو يذكر اسم الكويت على الأقل!

ويبدو أن الخطباء المفوهين تجاهلوا ذلك عن عمد ،حتى لا يلحقوا الخطيئة بالفضيلة،فيتباهوا باستخدام اليورانيوم المنضب،أو قصف ملجأ العامرية،أو إبادة بقايا جيش منسحب،في رحلة صيد دموية!

جورج بوش الذي تسبقه دمعته،على أطفال السرطان،لم يوظف اليورانيوم المشع على أرض العراق لا للشفاء ولا للدواء،بل للدمار والفناء،ولم يذرف دمعة واحدة على أطفال العامرية،فلماذا احتبست دمعته وغاضت حين تعلق الأمر بأطفالنا وأرواحنا وأجسادنا؟

وعلى فرض أن صدام حسين كان ديكتاتورا دموياً،فهل الطريقة المثلى لهدم الديكتاتورية،هي بقتل ضحاياها من أبناء الشعب المقهور ،والجيش المغدور؟

لا جرم إذن أن يجتنب الصداحون هذه الحكاية المخزية،والوصمة التي ستلطخ سيرته الناصعة،ومعذرة يا فضائية الكويت!
وحتى بعد نزوله عن عرش الرئاسة،ترك لنا وصيأً حمل صولجانه بأمانة،فأطاح بديكتاورية صدام ليخلف من بعده خلفٌ عاثوا فساداً وأحرقوا الأخضر بعد اليابس،وأقاموا ديمقراطية أمريكية مسخ،كتب إنجيلها برايمر وجورج بوش الإبن،وأقاموا نصبها الوثني على جثث مليون عراقي،ولا زال معبد الخراب قائماً،وغير قابل للتغني،ولا حتى للتمني،فلا تكلفيهم ما لا يطيقون يا فضائية الكويت،فكيف تريدينهم أن ينبشوا ما دفنوه،فتفوح الرائحة العفنة من صندوق تابوت،حرصوا على رشه بماء الورد،فبين أب ميت وابن حاضر بين المؤبنين، ضاع الروح القدس! وبينما يضحك الضاحكون على طرفة يلقيها المؤبنون، يصطادونها من بين إرث الراحل العزيز،يبكي الباكون على أطلال الديكتاتورية التي هدمها بسخاء الدموع!

[06-12-2018 03:45 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :