المرحوم أسيد يمنع طفل من الخروج من مكتبته الا بعد ان رد له حقهوزير الداخلية سمير مبيضين يشارك بتشييع جثمان الشهيد الرواحنة الخارجية الأردنية تطمئن على الأردنيين في كاليفورنيا زوجة المرحوم أسيد تكشف عن قرار اتخذته في بيت العزاءينتظر يوم الجمعة لاستغلال المصلين وسرقة أحذيتهم في الرمثا ودعوة للتعرف عليهالآلاف يشيعون جثمان الشهيد الرواحنة من أمام مدينة الحسين بالأسماء.احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات رفع الانهيارات عن مجرى سيل بيرينالرئيس العراقي للطراونة:تمتين التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرهاتحذير لاهالي عجلون من الاقتراب من السيول والأوديةبلدية الزرقاء تحقق بعدم توريد مبلغ مالي الى صندوق البلديةقلوب تتجرد من المشاعر .. اردنيون نسوا امر الوفاة والمصاب وسخروا من اسم المتوفىالمحلل اللبناني جيري ماهر: أجهزة أمنية تركية وغربية متورطة بقتل خاشقجي لابتزاز السعوديةسلطان بن سحيم آل الثاني:ما أتعس النظام الصغير الذي حلم أن خنجره سنفذ بالسعوديةضبط (7) اطنان مواد فاسدة في مول بالزرقاءطالبات في الاردن يغلقن الكاميرات وينتظرن مغادرة الجميع والبقاء في المدرسة لوحدهن للمغامرةملابس عارية للسعودية مودل روز تؤجج غضب السعوديين على إنستغرامطهبوب .. الذي يكذب على الله يكذب في كل شيءالقنديل المحروق وبطولته في مسلسل فتنة بلا حدودأربعينية احتفلت بطلاقها بتفجير ثوب زفافها بواسطة 9 كيلو من المواد المتفجرة


عمالة أطفال


يسرى ابو عنيز - لم يثنيه برودة الطقس ،ولا حتى حجم العبوة التي يحملها مع أنها توازي وزنه مرتين ،ليقوم بعمله ذاك الطفل الذي لم يتجاوز عمره إحدى عشر عاما ،وإن كان حجم جسمه لا يدل على هذا العمر ،حيث يبدو أصغر من ذلك بكثير ،وكما يقولون بالعاميةِ .حبته قليله.

ذاك الطفل الذي بدأ يستعرض نفسه أمام الماره،وهو يعمل في أحد المحلات التجارية للمواد التموينية ،رغم صغر سنه من جهة وبرودة الطقس من جهة أخرى ،وكأنه يريد أن يوصل رسالة معينة من خلال نظراته وحركاته الاستعراضية وهو يقوم بحمل صناديق البضاعة في ذاك المحل الذي يقوم ببيع المواد التموينية والعصائر ومواد التنظيف.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط بل تعداه إلى أكثر من ذلك لكونه يضع في فمه تارة سيجاره مشتعله،ويضعها بين أصابعه تارة أخرى ،رغم صغر سنه ،وعند الاستفسار عن وضع أسرته تبين أنها ليست بحاجة لعمل هذا الطفل الذي قد يتلقى دنانير معدودة مقابل هذا العمل.

مثل هذا الطفل وغيره من الأطفال في هذا العمر،وبخاصة أولئك الذين لا تتطلب ظروفهم الأسرية العمل في هذا السن ،ايا كان العمل الذي يقومون به ،بل من المفترض أن يجلسوا في بيوتهم لمتابعة دروسهم وحل واجباتهم المدرسية ،ومشاهدة التلفاز أو ممارسة أي نشاط يرغبونه،وخاصة في ظل انخفاض درجات الحرارة.

رغم أن هذا الطفل لم تجبره ظروفه ولم تضطره أيضا للعمل،غير أن ألاف الأطفال ممن هم في عمره أو أكثر أو أقل يتوجهون لسوق العمل لجلب المال لعدم وجود من يتحمل نفقات العائلة سواهم اما بسبب وفاة الأب أو عجزه عن العمل أو طلاق انفصال الوالدين واجبار الأبناء على العمل في ظروف أقل ما يقال عنها أنها قاسيه.

رغم أن هذا الطفل لم تجبره ظروفه ،ولم تضطره أيضا للعمل،غير أن ألاف الأطفال ممن هم في عمره أو أكثر أو أقل من ذلك،يتوجهون يوميا لسوق العمل لجلب المال لعدم وجود من يتحمل نفقات العائلة سواهم ، إما بسبب وفاة الأب أو عجزه عن العمل،أو انفصال الوالدين واجبار الأبناء على العمل في ظروف أقل ما يقال عنها أنها قاسيه ،إذا ما علمنا أن عدد الاطفال العاملين في الأردن يقترب من حاجز ال٨٠ألف طفل ،كما أن العدد في تزايد مستمر عاما بعد عام.

عمالة الأطفال في الأردن اقتربت من الظاهرة في السنوات الماضية، نتيجة لتزايد أعدادهم في سوق العمل الأردني في ظل الظروف التي تشهدها المملكة ،لذا فمن الضروري التشديد على الجهات المعنية لعدم تشغيل الأطفال ،وتشديد العقوبات على الجهات التي تقوم بتشغيلهم .



يسرى ابو عنيز : رئيس تحرير الكون نيوز
[08-11-2018 11:41 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :