تحديث حول اسماء المناطق التي سيهطل عليها الثلج اليوم بالتفصيلصورة (الحضن) بين أحمد السعدني والتونسية درة تسبب جدلًا لهماالامن يدعو المواطنين لعدم استخدام المركبات الا للضرورة القصوىنتنياهو: إسرائيل تحولت لقوة عالمية صاعدة مع الجيوش العربية وتعانقوا مع بعضهم البعضالمنتخب الاردني ينتقل إلى دبي استعدادا لدور الستة عشر بكأس اسياتحديث الارصاد الجوية بخصوص الثلوج وموعد هطولها اليوم الاربعاءادارة الازمات تعلن عن تحذيرات مرافقة للحالة الجوية خلال المنخفضالسيسي يحظر سفر الوزراء والمسئولين إلا بعد الحصول على الترخيص الجمهوري وفاة المذيع اللبناني جيمس عرموني بشكل مفاجئ عن عمر ناهز 28 عام القبض على سارق الوهم العربي في مطار دبيالقبض على سائق المركبة المتهور بشارع المدينةمطلوبون للتعيين ووظائف شاغرةأم حاولت إنقاذ طفلها من الحريق فألقته من الطابق الثاني وقفزت خلفه بعجمان امانة عمان تعلن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع الحالة الجويةمحمد بن راشد يهدي ضاحي خلفان قصته الخاصة في 50 عام "إدارية النواب" تدعو لاخضاع التعيين بالشركات الحكومية لـ"الخدمة المدنية"الأمانة : 12 الف زيارة ميدانية ضمن قانون التفتيش الالكتروني الموحداشهار نمو أطباء (التيار النقابي المهني الوطني ) في نقابة الاطباء الاردنية "مشروع مستقبلي يهمني" برعاية ريما ابو حسان في جمعية حماية ضحايا العنف الاسريمصطفى المومني مديرا عاما لمجموعة قنوات دجلة الفضائية العراقية


عمالة أطفال


يسرى ابو عنيز - لم يثنيه برودة الطقس ،ولا حتى حجم العبوة التي يحملها مع أنها توازي وزنه مرتين ،ليقوم بعمله ذاك الطفل الذي لم يتجاوز عمره إحدى عشر عاما ،وإن كان حجم جسمه لا يدل على هذا العمر ،حيث يبدو أصغر من ذلك بكثير ،وكما يقولون بالعاميةِ .حبته قليله.

ذاك الطفل الذي بدأ يستعرض نفسه أمام الماره،وهو يعمل في أحد المحلات التجارية للمواد التموينية ،رغم صغر سنه من جهة وبرودة الطقس من جهة أخرى ،وكأنه يريد أن يوصل رسالة معينة من خلال نظراته وحركاته الاستعراضية وهو يقوم بحمل صناديق البضاعة في ذاك المحل الذي يقوم ببيع المواد التموينية والعصائر ومواد التنظيف.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد فقط بل تعداه إلى أكثر من ذلك لكونه يضع في فمه تارة سيجاره مشتعله،ويضعها بين أصابعه تارة أخرى ،رغم صغر سنه ،وعند الاستفسار عن وضع أسرته تبين أنها ليست بحاجة لعمل هذا الطفل الذي قد يتلقى دنانير معدودة مقابل هذا العمل.

مثل هذا الطفل وغيره من الأطفال في هذا العمر،وبخاصة أولئك الذين لا تتطلب ظروفهم الأسرية العمل في هذا السن ،ايا كان العمل الذي يقومون به ،بل من المفترض أن يجلسوا في بيوتهم لمتابعة دروسهم وحل واجباتهم المدرسية ،ومشاهدة التلفاز أو ممارسة أي نشاط يرغبونه،وخاصة في ظل انخفاض درجات الحرارة.

رغم أن هذا الطفل لم تجبره ظروفه ولم تضطره أيضا للعمل،غير أن ألاف الأطفال ممن هم في عمره أو أكثر أو أقل يتوجهون لسوق العمل لجلب المال لعدم وجود من يتحمل نفقات العائلة سواهم اما بسبب وفاة الأب أو عجزه عن العمل أو طلاق انفصال الوالدين واجبار الأبناء على العمل في ظروف أقل ما يقال عنها أنها قاسيه.

رغم أن هذا الطفل لم تجبره ظروفه ،ولم تضطره أيضا للعمل،غير أن ألاف الأطفال ممن هم في عمره أو أكثر أو أقل من ذلك،يتوجهون يوميا لسوق العمل لجلب المال لعدم وجود من يتحمل نفقات العائلة سواهم ، إما بسبب وفاة الأب أو عجزه عن العمل،أو انفصال الوالدين واجبار الأبناء على العمل في ظروف أقل ما يقال عنها أنها قاسيه ،إذا ما علمنا أن عدد الاطفال العاملين في الأردن يقترب من حاجز ال٨٠ألف طفل ،كما أن العدد في تزايد مستمر عاما بعد عام.

عمالة الأطفال في الأردن اقتربت من الظاهرة في السنوات الماضية، نتيجة لتزايد أعدادهم في سوق العمل الأردني في ظل الظروف التي تشهدها المملكة ،لذا فمن الضروري التشديد على الجهات المعنية لعدم تشغيل الأطفال ،وتشديد العقوبات على الجهات التي تقوم بتشغيلهم .



يسرى ابو عنيز : رئيس تحرير الكون نيوز
[08-11-2018 11:41 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :