من أحدث في امرنا ماليس منه فهو ردميزان القوة الفلسطينييا أيّها الملكُ عبدالله الثاني، إن في الضمير رسالةٌ قنديلكم و الْكَذَّابُ الْأَشِراختتام دورة صحفية شاملة في وكالة الانباء الأردنية "بترا"المرحوم أسيد يمنع طفل من الخروج من مكتبته الا بعد ان رد له حقهوزير الداخلية سمير مبيضين يشارك بتشييع جثمان الشهيد الرواحنة الخارجية الأردنية تطمئن على الأردنيين في كاليفورنيا زوجة المرحوم أسيد تكشف عن قرار اتخذته في بيت العزاءينتظر يوم الجمعة لاستغلال المصلين وسرقة أحذيتهم في الرمثا ودعوة للتعرف عليهالآلاف يشيعون جثمان الشهيد الرواحنة من أمام مدينة الحسين بالأسماء.احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات رفع الانهيارات عن مجرى سيل بيرينالرئيس العراقي للطراونة:تمتين التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرهاتحذير لاهالي عجلون من الاقتراب من السيول والأوديةبلدية الزرقاء تحقق بعدم توريد مبلغ مالي الى صندوق البلديةقلوب تتجرد من المشاعر .. اردنيون نسوا امر الوفاة والمصاب وسخروا من اسم المتوفىالمحلل اللبناني جيري ماهر: أجهزة أمنية تركية وغربية متورطة بقتل خاشقجي لابتزاز السعوديةسلطان بن سحيم آل الثاني:ما أتعس النظام الصغير الذي حلم أن خنجره سنفذ بالسعوديةضبط (7) اطنان مواد فاسدة في مول بالزرقاء


ألغام سياسية وخطوات برلمانية


سلام محمد العامري- قيل 'إن السياسة عند أهلها, غايتها تحقيق الممكن، أما الإصلاح فهو, تحقيق ما يبدو أنه غير ممكن'.

مُعترك خَطير سَلكَهُ السيد عادل عبد المهدي, عند قبوله بمنصب رئيس مجلس الوزراء, أثناء هذه المرحلة الأكثر صعوبة, جراء ما خلفته الحكومات السابقة, والسياسات الخاطئة باعتراف كبار ساسة العراق.

أفصحت الكتل السياسية, عن شروط تم اشتراطها, من قبل السيد عادل أهمها, أن تكون الكابينة الوزارية, المكلف بتكوينها, من أشخاص لا تشوبهم شبهات فساد, وأن لا يكونوا من أعضاء البرلمان, وأن يكون له حق التصرف بالتغيير, إن فشل أحدهم أو أحدَث فساداً, إضافة لخطوة غريبة قام بها, بالتقديم للترشيح إلكترونيا, لمن يجد بنفسه الكفاءة لأن يكون وزيراً.

تباينت التصريحات بين الأمل والإحباط, مع تأييدٍ خجولٍ من بعض الكُتل, بعد موافقتهم على الشروط الموضوعة, م قبل رئيس مجلس الوزراء المُكلف, فأخذوا يضعون العِصي, لشعورهم بخسران النفوذ الذي اعتادوا عليه, عبر عقد ونصف من عمر العراق الجديد, ليعودوا بالسيد عادل لمرحلة المحاصصة السياسية.

خطوةٌ قامت بها كتلة الإصلاح والإعمار, بعدم المشاركة في الحكومة, أي أنها ستكون ممثلة داخل البرلمان, لمراقبة الأداء الحكومي, والعمل على تصويب ما يظهر من سلبيات؛ ومطالبة الحكومة بتعديل المسار, وهي خُطوةٌ تُحسب لتيار الحكمة الوطني, ومن وافقه قراره.

كانت الخُطوة الأولى للمعارضة البرلمانية, تغيير عدد من المرشحين للكابينة الوزارية الجديدة, لوجود شبهات فساد, مع ترك أمر المحاصصة السياسية, والتأكيد على مبدأ التكنوقراط, فكما يُقال' لم تُبنى مكة بيوم وليلة'.

قال أحد الكُتاب' إن الأخلاق النفعية, ليست أخلاقا حقيقة, وأنها تنتمي إلى السياسة, أكثر من اِنتمائها لعلم الأخلاق' فهل ستكون الحكومة القادمة, حكومة سياسية دون أخلاق الإلتزام؟

هل سيتمكن رئيس مجلس الوزراء المُكلف, من إكمال فترة تكليفه, أم سيلجأ للهروب في لحظة الحرب المعلنة, التي بدأت إعلامياً من قَبل المُفلسين؟

هل ستبدأ مرحلة جديدة, من التغيير هدفها الإصلاح والإعمار, دون مشاركة الكتلة, من خلال دورٍ برلماني حقيقي؟



[08-11-2018 11:38 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :