مجلس اللأعيان يرفض إعفاء أبناء غزة من تصاريح العملولي العهد :"الله يخليلنا هالضحكة كل عيد أم وانت وجميع أمهات الأردن بخير"عصابات موغريل موب وبلاك باور تتعهدان بدعم المسلمين وحماية المسجد بنيوزلندا جمهور رانيا يوسف غاضبًا من صورها شبه العارية :" ما تتهدي شوية في إيه " الدفاع المدني ينقذ بقرة في اربدحفيدة صدام حسين تنشر رسالتها من الأردن لجدها في المعتقل ترفيعات واحالات للتقاعد في الأمن .. بالاسماءالتربية توضح إيجابيات نظام التوجيهي الجديد بمقطع فيديو مجندة اسرائيلية تثير عاصفة جدل بعد ما كتبت منشورا عن الشباب الفلسطينيين واردنيون يردونإعلامي إماراتي يقبل حذاء محمد بن زايد يسبب غضبًا في الإمارات. فيديو حملتان تستهدفان سوق الخضار المركزي ومنطقة شمال عمان تسفران عن ضبط (67) عامل وافد مخالفاسماء وصور الشباب الاربعة الذين توفوا بحادث فجر اليوم على طريق الخرانة حماة عريس تتسبب ياصابته بجلطة بعد ايام من زفافه رأي الافتاء بعيد الام والهدايا التي تقدم لها في هذا اليوم الكشف عن إعلامية إماراتية ستشارك بمقالب رامز جلال في رمضان ضبط حفارة مخالفة في منطقة الحصينيات شرق المفرقوفاة و 5 اصابات اثر حادث تصادم على الصحراويمدرب مصري مهدد بعقوبة الجلد في السعودية بعد إقالته من تدريب نادي كبير احمد مناصرة كان يحاول انقاذ رجل وزوجته اطلق عليهم الجنود الرصاص فقتلوهوالدة الشهيد عمر ابو ليلى : "ماشفت ابني من اسبوع طلع وما ودعني ورجعلي شهيد "


" جوانا في الحارة" قصة قصيرة


نزار حسين راشد- في صغري جاءت عائلة إيطاليّة،وسكنوا إلىجانبنا،في الفيللا الوحيدة،المقامة في الحي الجديد،الحي الجديد يعني أبنية الإسمنت،بدل الطّين والحجر وسقوف القصب المجوّف!

المهم أنّ الإبنة الصّغرى'جوانا'، أصبحت الفتنة الجديدة لكل شباب الحي اليافعين،وتسابق الجميع لمبادلتها الكلام،عبر سور الفيلا القصير،أو التغزُّل بجمالها من بعيد!
أنا شخصيّاً كنت أكثرهم خجلاً وجبناً،وكنت أعبر الطّريق المار أمام بيتهم دون أن أجرؤ على الإلتفات ناحيتها!وحدث ذات مرّة أن نادتني من فوق حافّة السّور،وبعفويّة تامّة:

-ممكن لو سمحت؟!

وتوقّفتُ غير مصدّقٍ أذني،لأتأكّد تماماً أنّ الحديث موجّهٌ إلي،قبل أن أتهوّر وأجيب ندائها،ولكنّها نظرت في عينيّ مباشرة،وأشارت بأصابع يدها داعيةً إيّاي إلى الإقتراب،لم يكن أمامي خيارٌإلا الطّاعة،فللخجل حدّان،الخجل من الإقدام والخجل من الرّفض أيضاً!

كانت تريد تبادل الحديث،ولا أدري ما الّذي دفع بي فجأة أن أدفع طرف قبّعتها للأعلى بأطراف أصابعي فضحِكتْ! وهكذا أصبحنا أصدقاء!

بيت القصيد،أنني أصبحت عدوّاً للجميع،وقاطعني كلّ شباب الحارّة،وامتنعوا عن التحدّث معي،وكانوا يشيحون بوجوههم،أو يمررّون العبارات القاسيّة ،من فوق أذني:الخاين،الغشّاش،الغدّار!وكأنّي سرقتُ إرث أبيهم!كانت لحظة إنارة،انكشفت لي في ضوئها الطبيعة البشريّة،بكلّ لا عقلانيتها،وكل ما يمكن أن توقظه هذه اللاعقلانيّة من ضغائن وأحقاد!لا صلة لها بالمنطق ولا السببيّة!

إنّها 'الغيرة' تلك الحوريّة الّتي لاتفقد قدرتها على الغواية،وينقضُّ الناس على أعناق بعضهم بسببها،وفي النهاية ترحل جوانا وتتركنا لنسخر من بعضنا،ومن لحظات الجنون التي عشناها،وكأننا استيقظنا فجأة من حُلُمٍ مرعب ،ونبتسم في وجه بعضنا معتذرين فما حسبناه كنزاً،تكشّف أخيراً عن بريقّ خادع!ولعلّ جوانا الفاتنة ،آلت الآن إلى عجوزٍ قبيحة،مثل الحياة تماماً!


[08-11-2018 11:33 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :