اختتام دورة صحفية شاملة في وكالة الانباء الأردنية "بترا"المرحوم أسيد يمنع طفل من الخروج من مكتبته الا بعد ان رد له حقهوزير الداخلية سمير مبيضين يشارك بتشييع جثمان الشهيد الرواحنة الخارجية الأردنية تطمئن على الأردنيين في كاليفورنيا زوجة المرحوم أسيد تكشف عن قرار اتخذته في بيت العزاءينتظر يوم الجمعة لاستغلال المصلين وسرقة أحذيتهم في الرمثا ودعوة للتعرف عليهالآلاف يشيعون جثمان الشهيد الرواحنة من أمام مدينة الحسين بالأسماء.احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات رفع الانهيارات عن مجرى سيل بيرينالرئيس العراقي للطراونة:تمتين التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرهاتحذير لاهالي عجلون من الاقتراب من السيول والأوديةبلدية الزرقاء تحقق بعدم توريد مبلغ مالي الى صندوق البلديةقلوب تتجرد من المشاعر .. اردنيون نسوا امر الوفاة والمصاب وسخروا من اسم المتوفىالمحلل اللبناني جيري ماهر: أجهزة أمنية تركية وغربية متورطة بقتل خاشقجي لابتزاز السعوديةسلطان بن سحيم آل الثاني:ما أتعس النظام الصغير الذي حلم أن خنجره سنفذ بالسعوديةضبط (7) اطنان مواد فاسدة في مول بالزرقاءطالبات في الاردن يغلقن الكاميرات وينتظرن مغادرة الجميع والبقاء في المدرسة لوحدهن للمغامرةملابس عارية للسعودية مودل روز تؤجج غضب السعوديين على إنستغرامطهبوب .. الذي يكذب على الله يكذب في كل شيءالقنديل المحروق وبطولته في مسلسل فتنة بلا حدود


" جوانا في الحارة" قصة قصيرة


نزار حسين راشد- في صغري جاءت عائلة إيطاليّة،وسكنوا إلىجانبنا،في الفيللا الوحيدة،المقامة في الحي الجديد،الحي الجديد يعني أبنية الإسمنت،بدل الطّين والحجر وسقوف القصب المجوّف!

المهم أنّ الإبنة الصّغرى'جوانا'، أصبحت الفتنة الجديدة لكل شباب الحي اليافعين،وتسابق الجميع لمبادلتها الكلام،عبر سور الفيلا القصير،أو التغزُّل بجمالها من بعيد!
أنا شخصيّاً كنت أكثرهم خجلاً وجبناً،وكنت أعبر الطّريق المار أمام بيتهم دون أن أجرؤ على الإلتفات ناحيتها!وحدث ذات مرّة أن نادتني من فوق حافّة السّور،وبعفويّة تامّة:

-ممكن لو سمحت؟!

وتوقّفتُ غير مصدّقٍ أذني،لأتأكّد تماماً أنّ الحديث موجّهٌ إلي،قبل أن أتهوّر وأجيب ندائها،ولكنّها نظرت في عينيّ مباشرة،وأشارت بأصابع يدها داعيةً إيّاي إلى الإقتراب،لم يكن أمامي خيارٌإلا الطّاعة،فللخجل حدّان،الخجل من الإقدام والخجل من الرّفض أيضاً!

كانت تريد تبادل الحديث،ولا أدري ما الّذي دفع بي فجأة أن أدفع طرف قبّعتها للأعلى بأطراف أصابعي فضحِكتْ! وهكذا أصبحنا أصدقاء!

بيت القصيد،أنني أصبحت عدوّاً للجميع،وقاطعني كلّ شباب الحارّة،وامتنعوا عن التحدّث معي،وكانوا يشيحون بوجوههم،أو يمررّون العبارات القاسيّة ،من فوق أذني:الخاين،الغشّاش،الغدّار!وكأنّي سرقتُ إرث أبيهم!كانت لحظة إنارة،انكشفت لي في ضوئها الطبيعة البشريّة،بكلّ لا عقلانيتها،وكل ما يمكن أن توقظه هذه اللاعقلانيّة من ضغائن وأحقاد!لا صلة لها بالمنطق ولا السببيّة!

إنّها 'الغيرة' تلك الحوريّة الّتي لاتفقد قدرتها على الغواية،وينقضُّ الناس على أعناق بعضهم بسببها،وفي النهاية ترحل جوانا وتتركنا لنسخر من بعضنا،ومن لحظات الجنون التي عشناها،وكأننا استيقظنا فجأة من حُلُمٍ مرعب ،ونبتسم في وجه بعضنا معتذرين فما حسبناه كنزاً،تكشّف أخيراً عن بريقّ خادع!ولعلّ جوانا الفاتنة ،آلت الآن إلى عجوزٍ قبيحة،مثل الحياة تماماً!


[08-11-2018 11:33 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :