أم تصاب بصدمة بعد التقاط كاميرا مطبخها صورة لشبح ابنها المتوفى مدير السير يكرم شعبة سير المحافظاتمديرية الأمن العام تهيب بالإخوة المواطنين أخذ اقصى درجات الحيطة والحذر خلال المنخفضالصحة تحدد موعد امتحانات الإقامة للطب البشريبعد شهرتها العالمية نانسي عجرم: شو قصة هالبيضةالسجن عام والإبعاد من الإمارات بحق سيدة عرضت عذرية ابنتها للبيع مقابل قلادة ذهبية خوري : "حقك تعرف ماذا فعلت حكومة الرزاز"تحذير من التقاط وتناول الفطر البري خطأ فادح وقع به 19 موقع الكتروني عربي اثناء زيارة الملك لبغداد أشهر بيضة في العالم تدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية الإناث يشكلن 47% من عدد الأفراد في الأردن الذين يستخدمون الإنترنتوزير الصحة د.غازي الزبن يوعز بتفعيل خطط الطوارئ الى مديري الشؤون الصحية والمستشفياتلجين عمران بعد انتقاد تبرعها للاجئين: لا تستهين بفرصة مساعدة إنسان محتاجرعاية الإبداع الثقافي و الشبابي استراتيجية وطنية تتطلب تكاتف الجهود مع الجامعات والمؤسسات ذات العلاقة»النسخة الثانية من رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو يعمل مغنيًا بأفغانستان الضريبة تطلب تزويدها بالكشف السنوي لاقتطاعات الرواتبولي العهد يهنئ نشميات الاردن بالفوز ببطولة غرب اسياهل رفع اسعار المياه اول بركات 1.2 مليار دولار وماذا بعدالجوازات السعودية تعلّق على توقيف رجل أمن لكريستيانو رونالدو عصر الوطن الذهبي .. وصفي التل


" جوانا في الحارة" قصة قصيرة


نزار حسين راشد- في صغري جاءت عائلة إيطاليّة،وسكنوا إلىجانبنا،في الفيللا الوحيدة،المقامة في الحي الجديد،الحي الجديد يعني أبنية الإسمنت،بدل الطّين والحجر وسقوف القصب المجوّف!

المهم أنّ الإبنة الصّغرى'جوانا'، أصبحت الفتنة الجديدة لكل شباب الحي اليافعين،وتسابق الجميع لمبادلتها الكلام،عبر سور الفيلا القصير،أو التغزُّل بجمالها من بعيد!
أنا شخصيّاً كنت أكثرهم خجلاً وجبناً،وكنت أعبر الطّريق المار أمام بيتهم دون أن أجرؤ على الإلتفات ناحيتها!وحدث ذات مرّة أن نادتني من فوق حافّة السّور،وبعفويّة تامّة:

-ممكن لو سمحت؟!

وتوقّفتُ غير مصدّقٍ أذني،لأتأكّد تماماً أنّ الحديث موجّهٌ إلي،قبل أن أتهوّر وأجيب ندائها،ولكنّها نظرت في عينيّ مباشرة،وأشارت بأصابع يدها داعيةً إيّاي إلى الإقتراب،لم يكن أمامي خيارٌإلا الطّاعة،فللخجل حدّان،الخجل من الإقدام والخجل من الرّفض أيضاً!

كانت تريد تبادل الحديث،ولا أدري ما الّذي دفع بي فجأة أن أدفع طرف قبّعتها للأعلى بأطراف أصابعي فضحِكتْ! وهكذا أصبحنا أصدقاء!

بيت القصيد،أنني أصبحت عدوّاً للجميع،وقاطعني كلّ شباب الحارّة،وامتنعوا عن التحدّث معي،وكانوا يشيحون بوجوههم،أو يمررّون العبارات القاسيّة ،من فوق أذني:الخاين،الغشّاش،الغدّار!وكأنّي سرقتُ إرث أبيهم!كانت لحظة إنارة،انكشفت لي في ضوئها الطبيعة البشريّة،بكلّ لا عقلانيتها،وكل ما يمكن أن توقظه هذه اللاعقلانيّة من ضغائن وأحقاد!لا صلة لها بالمنطق ولا السببيّة!

إنّها 'الغيرة' تلك الحوريّة الّتي لاتفقد قدرتها على الغواية،وينقضُّ الناس على أعناق بعضهم بسببها،وفي النهاية ترحل جوانا وتتركنا لنسخر من بعضنا،ومن لحظات الجنون التي عشناها،وكأننا استيقظنا فجأة من حُلُمٍ مرعب ،ونبتسم في وجه بعضنا معتذرين فما حسبناه كنزاً،تكشّف أخيراً عن بريقّ خادع!ولعلّ جوانا الفاتنة ،آلت الآن إلى عجوزٍ قبيحة،مثل الحياة تماماً!


[08-11-2018 11:33 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :