وزير الداخلية سمير مبيضين يشارك بتشييع جثمان الشهيد الرواحنة الخارجية الأردنية تطئن على الأردنيين في كالفورنيازوجة المرحوم أسيد تكشف عن قرار اتخذته في بيت العزاءينتظر يوم الجمعة لاستغلال المصلين وسرقة أحذيتهم في الرمثا ودعوة للتعرف عليهالآلاف يشيعون جثمان الشهيد الرواحنة من أمام مدينة الحسين بالأسماء.احالات الى التقاعد في التربية وانهاء خدمات لموظفين في مختلف الوزارات رفع الانهيارات عن مجرى سيل بيرينالرئيس العراقي للطراونة:تمتين التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرهاتحذير لاهالي عجلون من الاقتراب من السيول والأوديةبلدية الزرقاء تحقق بعدم توريد مبلغ مالي الى صندوق البلديةقلوب تتجرد من المشاعر .. اردنيون نسوا امر الوفاة والمصاب وسخروا من اسم المتوفىالمحلل اللبناني جيري ماهر: أجهزة أمنية تركية وغربية متورطة بقتل خاشقجي لابتزاز السعوديةسلطان بن سحيم آل الثاني:ما أتعس النظام الصغير الذي حلم أن خنجره سنفذ بالسعوديةضبط (7) اطنان مواد فاسدة في مول بالزرقاءطالبات في الاردن يغلقن الكاميرات وينتظرن مغادرة الجميع والبقاء في المدرسة لوحدهن للمغامرةملابس عارية للسعودية مودل روز تؤجج غضب السعوديين على إنستغرامطهبوب .. الذي يكذب على الله يكذب في كل شيءالقنديل المحروق وبطولته في مسلسل فتنة بلا حدودأربعينية احتفلت بطلاقها بتفجير ثوب زفافها بواسطة 9 كيلو من المواد المتفجرة مسن سعودي رفضت إدارة مطار الملك فهد صعوده للطائرة فسافر على طائرة أمير


اضطهاد الشعب العراقي ما بين الدكتاتورية والديمقراطية


حسام عبد الحسين- إن المجتمع العراقي بدأ يفهم ويوضح علنا تعابير الفهم الادراكي لمجريات العملية السياسية، وبدأ بتفكيك بعض الالغاز التي كانت تنطلي عليه بكل سهولة. اليوم عندما نسير في الاسواق والمقاهي نرى الناس تتكلم بمنطق مختلف تماما عما مضى، فهي في طيات اسرارها رافضة للطبقة السياسية، ومن المؤشرات الدالة نجد اعدادا لا يستهان بها لا تقدس احدا سواء كان علنا او همسا للاصدقاء الثقات، انها نقطة انطلاق لتغيير قادم لا محالة في الاطار الاجتماعي والسياسي، نعم؛ المدة الزمنية ستطول لكن بدأ التغيير.

كذلك المفاهيم الشعبية التي كانت سائدة في المجتمع، سواء مقتبسة من الدين او العرف وغيرها فهي بدأت تنهار في الاوساط الشعبية، مثلا: القناعة كنز لا يفنى، الصبر مفتاح الفرج، الله ينتقم من الظالم، ( خليهة على الله )، نظرية المؤامرة، وغيرها، حيث اتضح لاغلب الناس انها مقولات فارغة المحتوى وادعية مظللة، الهدف منها منع العقل من التفكير وقتل الروح الثورية والابتعاد عن التقدم الاقتصادي والمجتمعي، ومطالبة الحقوق لدى الانسان، الكفيلة بالاطاحة بالظلم والاضطهاد.

عانى الشعب العراقي من الانظمة الدكتاتورية، حيث انعدام الثقافة والحقوق والحريات، حتى جاء الاحتلال، ليؤسس نظامه الديمقراطي، مع فرض طبقة سياسية كان لها الدور في تنفيذ الاوامر حسب اللوحة المرسومة باللمسة الرأسمالية، ليتصارع الشعب ويبتعد عن مراقبة ومعرفة حقيقة تلك الطبقة التي تصاعد اجرامها واموالها الى الحد اللا معقول، وبالتالي؛ كانت القاعدة وداعش هما ادوات اللهو في الصراع السلطوي ضد الشعب.

بات الشعب اليوم مسلوب الارادة، حيث الانتخابات كذبة واضحة النتائج وبعيدة عن ارادته، وان قام بثورة ستضرب بيد من حديد وتقمع من قبل هيمنة السلطة والدول التي ترعى تلك الطبقة السياسية، كما حدث في مظاهرات البصرة وغيرها، لكن الحل واضح جدا، فأن الوضع السياسي وانعكاسه الحكومي ماضيا بهدم نفسه بنفسه دون ان يعلم، فما جرى من حكومات فاشلة متعاقبة، وما يجري اليوم يؤكد ذلك، من قرارات وشخصيات ضعيفة، تساندها دساتير وانظمة مؤدلجة.

إن هذه الحكومة التي ساد رئيسها بعيدا عن ارادة الشعب وعن انظار الجميع، والذي حصل 14 وزير على ثقة البرلمان، من أصل 22 شخصية رشحت بأضحوكة امام البرلمان، وعدم وجود تكنوقراط رغم وعود الجميع اعلاميا بالتكنوقراط، وبعضها بالتكنوقراط المستقل؛ وتقديم الكابينة بنقص تجاوز ثلثها، مع ترشيح بعض الشخصيات التي عليها قضايا اجرامية وفساد ولها دور مهم في النظام السابق، هذا يفسر ان هناك ترابط وثيق بين رجال الدكتاتورية في حكومة صدام حسين وبين رجال الديمقراطية اليوم، وعليه؛ ايدلوجية اضطهاد الشعب ونهب خيراته وجعله من اواخر الشعوب فكريا واقتصاديا ما هي الا سياسة واحدة، وبتسميات مختلفة واطر جديدة، تنسجم مع الفترة الزمنية. كذلك ثقة الشعب بهذه العملية السياسية ورجالها اصبحت معدومة، وان كان لهم انصارا وجماهيرا؛ لكن قشر خفيف يكسب بعض حقوقه المعدومة عن طريقهم ليس الا.
[08-11-2018 11:18 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :