جهود مثمرة أسفرت عن مساعدة نحو ٥٠٠ عارمة وغارم كسر خط مياه في عمّان وإدارة السير تنوّهوفاة طفل دهسا على الطريق الصحراوي الدفاع المدني يخمد حريق أشجار نخيل على طريق عمان – السلطنوفان العجارمة يروي دبوماسي مصري : عطوفتك كلمة اردنية يزحلؤوها بين المعالي والسعادة وما نعرفش ليهبحوث حول الإسلام في الأدب الغربي -رسائل جامعية١٥٠٤٢ قيمة فاتورة كهرباء لمنزل مواطن في الرصيفةنفي شائعة إغلاق شارع خرفان في عمّان بسبب مسلسل "جن"الإدارة الملكية لحماية البيئة وبلدية عجلون تنفذان حملة نظافة في منطقة اشتفينا السياحية النجم الأردني مجد أيوب يهدي تكريمه في مهرجان “الأفضل awards” في لبنان إلى بلده الأردن والى كل فنان أردني أصيل الذكرى الثامنة والستون لاستشهاد الملك المؤسس غدا السبتبالاسماء المناطق الني سيتم فصل التيار الكهربائي عنها شمال. الاردنوفاة زوجة نائب نقيب المهندسين الاردنيين فوزي مسعدإصابة تسعة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظه جرشمديرية دفاع مدني العقبة تنظم مبادرة "حياتك اولويتنا"وفاة الشاب محمد وصفي العزايزةأكثر من 5 ملايين مشاهدة لأفلام At Films الأردنية ماذا بعد فشل المساعي لتشكيل القائمة المشتركة .. ؟!إصابة ستة أشخاص اثر حادث تصادم في محافظة الزرقاءوفاة شخص اثر حادث دهس في محافظة اربد


أيهما أولى منتجع الابرار ام محطة تحلية يا حزب الدعوة العراقي ؟


خالد الناهي - حملة شنت على الشعائر الحسينية، تحت يافطة الحسين لا يحتاج للطم والبكاء، والبذخ في الطعام، وهناك جياع في العراق!

بدأت الحملة بمجموعة أسئلة كلها تبدء .. بماذا لو , مثلا ماذا لو جمعت أموال المواكب لبناء منظومة ماء لمحافظة البصرة, ماذا لو تم توزيع المبالغ التي يصرفها أصحاب المواكب على الفقراء, وغيرها من الأسئلة الكثيرة, التي تختلف في شكلها, لكنها تتوحد في المضمون, الذي هدفة القضاء على ذكر الحسين, بطريقة يسقط معها كل من لا يحمل ايمان بالحسين, وما اكثرهم بهذا الزمان.

لكن الغريب ان هذه الأصوات اختفت عند باب مجمع الابرار، الذي انشأه السيد نوري المالكي، على ارض خصصت لبناء مستشفى، وبكلفة خمسة عشر مليون دولار .. نعم خمسة عشر مليون دولار.

المعروف عن حزب الدعوة، حزب فقير ماليا' أي ليس له مصادر للدخل' قبل عام 2003, وعند عودة رجاله الى العراق جميعهم ركبوا الطائرة في الدرجة السياحية, لأنها اقل كلفة, اليوم قيادة حزب الدعوة تتبرع بمبلغ ( 20) مليار دينار لبناء منتجع في وسط بغداد .. عجيب الا أحد يسأل من اين لك هذا يا قيادة حزب الدعوة؟!

عشرون مليار دينار يتبجح بها المالكي، عند افتتاحه للمنتجع، في الوقت الذي فيه مدينة البصرة، اخذت تتصدق عليها الدول بمولدات الكهرباء وقناني الماء، فيما أصبح اغلب شعبها يعاني ما يعاني من تلوث حتى الهواء فيها.

جفت أقلام من يطالبون بأموال الشعائر، لكي يطالبوا هؤلاء السراق (حزب الدعوة) , بإرجاع أموال العراق للعراقيين.

ابتلع الطير الالسن الطويلة، التي تحاول توهين الشعائر، من خلال التقليل من أهميتها، في الوقت الذي يجب ان تصدح بأعلى صوتها، لتسأل حزب الدعوة، وامينه العام عن مصدر هذه الأموال، التي هي قطعا لا تمثل نسبه تذكر من الأموال التي يمتلكونها بطرق غير مشروعة.

عشرون مليار دينار لبناء منتجع، في زمن التقشف والافلاس كيف! اضطرت الحكومة لاستقطاع رواتب الموظفين لتغطي رواتب الحشد، ومتطلبات الحرب على داعش، في حين تبرر جميع الوزارات فشلها بعدم وجود التخصيصات الكافية.



الدعاة تبرعوا لبناء المنتجع! اليس أولى بالدعاة التبرع لمدينة تعطيهم الكثير من المقاعد في كل انتخابات؟! هل بناء منتجع يقرب الى الله أكثر، ام محطة تحلية؟ اين جمهور البصرة المخلص لهذا الحزب السارق؟ اليس هو أولى من غيره بمحاسبة هؤلاء؟ عموما مبروك للدعاة جنتهم في الأرض، لكن هيهات ان يحصلوا عليها في السماء.
[14-09-2018 11:38 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :