الطراونة يوجه رسالة لأمهات الشهداء أردنية تلد وضاح على جبل عرفات الأمم المتحدة تؤكد عودة آلاف النازحين السوريين الى بلادهم الرزاز يدعو الأردنيين للتسامح والتراحم الام التي ارتكبت حادثة ساكب تدخل للعناية المركزة بعد رؤيتها جثة ابنها ومعها والده الطفل الذي قتلته امه دون قصد بساكب وليس الكتة ولي العهد يتمنى للحجاج حجا مبرورا وللأردنيين أضحى مباركا الشهيد احمد ادريس الزعبي " كان يعلم ان الحياه قصيرة " .. تفاصيل الملك : كل عام والأردنيون أكثر تلاحما وتآخيا شهيد جديد جراء تفجير الفحيص .. أحمد ادريس الزعبي عريس الجنة في ذمة الله الصحة السعودية تحذر الحجاج من أمواس الحلاقة المستعملة سلطة وادي الأردن ترفع درجة الاستعداد خلال العيد الاحتلال يعتقل علاء ابو الرب فور عودته من الأردن سلطة العقبة تجري صيانة لمنازل 5 أسر فقيرة مجانا قبل العيددكتور يهدد الوزير عادل الطويسي بنشر فيديوهات له والطويسي يقدم شكوى ضده تشديد الرقابة على المخابز خلال العيد القبض على متحرشين بالفتيات وسكارى وفارضي اتاوات في مادبا اعادة ضخ المياه لعجلون بعد انقطاع ثلاثة أيامعاجل .. انهيار جزء من شارع بخلدا واصابة شخصين بالصور .. سيارة اطفاء تنقلب على الطريق الصحراوي

ما لايقل عن 21 حادثة اعتداء على مراكز حيويَّة مدنيَّة في سوريافي تموز2018


الكون نيوز . قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها اليوم إنَّ مالايقل عن 21 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة على يد أطراف النِّزاع الرئيسة الفاعلة في سوريا تم توثيقها فيتموز.

أكَّد التَّقرير تفوُّق قوات النِّظام السوري ومن ثمَّ قوات الحلف السوري الروسي على بقية الأطراف في استهدافها المراكز الحيويَّة المدنيَّة، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة فصائل في المعارضة المسلحة، وبشكل أقل في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، مُشيراً إلى تسجيل تعرُّضآلاف المراكز الحيويَّة لهجمات مُتكرِّرة؛ ما يُثبت تعمُّدَ تدميرها وتخريبها، إضافة إلى مئات المجازر التي خلَّفتها الهجمات على هذه الأعيان.

بحسب التَّقرير فقد ارتكبت بقية الأطراف انتهاكات مماثلة، ولكن بنسب متفاوتة ولم تصل إلى مستوى الجرائم التي ارتكبتها قوات الحلف السوري الروسي الإيراني.

يشمل التَّقرير الاعتداءات التي تم رصدها من عمليات قصف مُتعمَّد استهدفَ الأعيان المدنيَّة، وعمليات سرقة ونهب، إضافة إلى الاعتداءات التي تؤدي إلى تعطيل هذه الأعيان وإخراجها عن دورها في خدمة المدنيين على الرّغم من عدم وجود ضرورة عسكرية مُلِّحة، أو استخدامها لغاية قتالية من قبل أحد الأطراف ما يُبيح استهدافها من قبل أطراف النِّزاع الأخرى.

استندَ التَّقرير على عمليات التَّوثيق والرَّصد والمتابعة اليومية،وعلى روايات لناجين وشهود عيان ونشطاء إعلاميين محليينَ. كما استندَ تمَّتحليل عدد كبير من المقاطع المصوَّرة والصوَّر التي نُشرت عبر الإنترنت، أو التي أرسلت عبر نشطاء محليين.
وأشار التقرير إلى أنَّ قوات الحلف السوري الروسي بدأت حملة عسكرية شرسة على محافظة درعا في 15/ حزيران استمرت على مدار تموز المنصرم وامتدت لتشمل جميع مناطق الجنوب السوري الخارجة عن سيطرة قوات النظام السوري، أدَّت هذه الحملة إلى أضرار في المراكز الحيوية العاملة رغم انحسار عددها نتيجة نزوح الأهالي من مناطقهم. وقد شهدَ الجنوب السوري في تموز تسع حوادث اعتداء على منشآت حيوية مدنية على يد قوات الحلف السوري الروسي، التي ارتكبت في تموز 11 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية بحسب التقرير.
وذكر التقرير أيضاً أن معظم مناطق الشمال السوري شهدت للشهر الرابع على التوالي ارتفاعاً غير مسبوق في عمليات التفجير التي لم يتمكن التقرير من تحديد مرتكبيها؛ الأمر الذي تسبَّب في ارتفاع في عدد المنشآت الحيوية المتضررة جراء هذه التفجيرات. حيث وثق التقرير ستة حوادث في الشمال السوري من أصل ثمانية حوادث شهدها تموز في عموم سوريا.


وثَّق التقرير 474حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنيَّة منذ بداية عام 2018، في حين بلغت حصيلة تموز ما لايقل عن 21 حادثة توزَّعت حسب الجهة المستهدِفة إلى11 على يد قوات النظام السوري، و1 على يد تنظيم داعش، و1 على يد قوات التحالف الدولي، و8 على يد جهات أخرى.

وفصَّل التقرير في المراكز الحيوية الـمُعتدى عليها في آذار، حيث توزعت إلى4 من البنى التحتية، 6 من المراكز الحيوية الدينية، 4 من المراكز الحيوية الطبية، 1 من المربعات السكانية،4 من المراكز الحيوية التربوية،1 من مخيمات اللاجئين، 1 من المراكز الحيوية الثقافية.

استعرضَ التقرير أبرز الحوادث فقط وأشار إلى أنَّ تفاصيل الحوادث كاملة محفوظة في قاعدة بيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، وأكَّد أنَّ كل ماتمَّ توثيقه هو الحدُّ الأدنى؛ بسبب المعوقات العملية العديدة أثناء عمليات التوثيق.

أكَّد التقرير أنَّقوات الحلف السوري الروسي الإيراني خرقت قرارَي مجلس الأمن رقم 2139 و2254، عبر عمليات القصف العشوائي، إضافة إلى انتهاكها المواد 52، 53، 54، 55، 56 من البرتوكول الإضافي الأوَّل الملحق باتفاقيات جنيف، كما انتهكت (القواعد من 7 إلى 10) من القانون الإنساني الدولي العرفي.

وجاءَ في التَّقرير أنَّالهجمات التي نفَّذتها قوات الحلف (التحالف الدولي، وقوات سوريا الديمقراطية) تسبَّبت في إلحاق ضرَر كبير بالأعيان المدنيَّة، وترافق ذلك في معظم الأحيان مع خسائر طالت أرواح المدنيين وهناك مؤشرات قوية جداً تحمل على الاعتقاد بأنَّ الضَّرر كان مُفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

وذكر التقرير أنَّهجمات نفَّذتها بقية الأطراف قد استهدفت أعياناً مدنيَّة ترافقت أحياناً مع خسائر في أرواح المدنيين، مؤكداًأنَّ هذه الانتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب، لكنَّها لم تصل إلى مستوى الجرائم ضدَّ الإنسانية على غرار النظام السوري والقوات الموالية له.

وطالبَ التَّقرير مجلس الأمن باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرارين رقم 2139 و 2254 وشدَّد على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.
ودعا التَّقرير إلى تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (R2P)، خاصة بعد أن تم استنفاذ الخطوات السياسية عبر جميع الاتفاقيات وبيانات وقف الأعمال العدائية واتفاقات أستانة، مؤكداً على ضرورة اللجوء إلى الفصل السابع وتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية، الذي أقرَّته الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار إلى ضرورة دعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية الآلية الدولية المحايدة المنشأة بقرار الجمعية العامة رقم 71/248 الصادر في 21/ كانون الأول/ 2016 وفتح محاكم الدول المحلية التي لديها مبدأ الولاية القضائية العالمية، وملاحقة جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.

وأوصى التَّقرير كلاً من لجنة التَّحقيق الدولية المستقلة COI، والآلية الدولية المحايدة المستقلة IIIM، بفتح تحقيقات في الحوادث الواردة فيه وماسبقه من تقارير وأكَّد على استعداد الشبكة السورية لحقوق الإنسان للتَّعاون والتزويد بمزيد من الأدلة والتَّفاصيل.

وشدَّد التَّقرير على وجوب فتحِ النظام الروسي وقوات التَّحالف الدولي تحقيقات في الحوادث الواردة فيه، وإطلاع المجتمع السوري على نتائجها، ومحاسبة المتورطين.
كما أكَّد أنَّ على الدُّول الداعمة لقوات سوريا الديمقراطية الضَّغط عليها لوقف تجاوزاتها كافة في جميع المناطق والبلدات التي تُسيطر عليها، وإيقاف جميع أشكال الدعم بالسِّلاح وغيره.

كما أوصى التقرير فصائل المعارضة المسلحة بضمان حماية المدنيين في جميع المناطق وفتح تحقيقات في الهجمات التي تسبَّبت في ضحايا مدنيين، وضرورة التميِّيز بين

[08-08-2018 11:54 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :