مركبة تصطدم ب 5 مركبات دفعه واحدة بحي نزال وفاة 19 أردني من كل ألف شخص ممن هم أقل من 5 سنوات الكركيات الأقل انجابا بين الأردنيات في عام 2017 و 2018 وأكثرهن سيدات المفرق مواقع التعارف والزواج المسيار تثير الجدل في الأردن خبير اسرائيلي : بشار الأسد زار الأردن بشكل سري أردني يتنبأ : بعد 10 سنوات سيصير عدد الأردنيين 200 فقط مصير الأشخاص الذين حطموا 5 سرافيس باربد ليس السجنالدول العربية تدعو الأردنيون لصناعة وطهو الشاورما حريق ضخم في عجلون عاجل .. فرنسا تفوز بكأس العالم الحنيفات يمنع استيراد اللحوم المجمدة برا خوفا على صحة المواطنين الشوحة : صندوق النقد ما دخل بلدا الا وأفلسه والأردن أصبح مزارا له هجوم عنيف على الرزاز ومطالبات بتعديل وزاري عاجل الغموض يحيط بلقاء الحكومة مع الاخوان المسلمين أسباب أمنية تجعل الملكية تعلق رحلاتها للمرة التاسعه لحين اشعار آخر هل ستزيد الحكومة رواتب الموظفين والمتقاعدين في الاردن النائب الدغمي : كيف أمنح الثقة لحكومة لا تعيش وزيرة فيها بداخل الأردن أردنيون يتساءلون عن مصير المرضى الذين تناولوا بالفعل الأدوية المسرطنة قبل سحبها من الأسواق الأمم المتحدة : السعوديون والمصريون ليسوا متسامحين مع اليهود بعكس الأردنيين والقطريين والمغاربة تسليم دبابات ومدافع المعارضة في درعا لقوات بشار الأسد


الرئيس " الإبرة" ينفي ما تدواله الناشطين


وصفي خليف الدعجة . لقد كانت عبارة أن الكشف عن أسماء الفاسدين يشكل خطر على الأمن الوطني حسب اعتقادي استنتاجية فقط من قبل بعض الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي مما قاله رئيس الوزراء في خطابه لنيل الثقة بمجلس النواب (لا حصانه لفاسد ولا اغتيال للشخصية) فقد اعتبر كثير من المراقبين والمحلليين السياسين والناشطين أن المعنى لعبارته هذه هو عدم فتح ملفات الفساد بكل قوة واصرار بحجة سيادة القانون وعدم اغتيال الشخصية ، وكأن الرئيس يحاول اللعب بين الطرفين أو التوفيق بينهما بقدر الإمكان ولا يريد أن يخسر اي شيء خصوصا في مواجهة من هذا النوع مع حيتان الفساد والاستبداد والظلم والذين يشكلون جبهات قوية وعميقة في الدولة تستطيع إزاحة الرزاز عن المشهد الأردني بأي وقت تريده وهو يعلم ذلك .

ان كل شيء واضح وضوح الشمس ولعل أقرب الأمثلة ما قاله رئيس الوزراء السابق هاني الملقي عن وجود مبالغ كبيرة تم صرفها بطريقة غير قانونية ولم يستطع الادعاء العام تحريك اي شيء بهذا الموضوع الذي يشكل صورة من صور الفساد ولم نسمع لغاية كتابة هذه السطور اي كلمة واحدة من الرزاز أو رغبتة بتحويله لهيئة مكافحة الفساد أو اي جهة قانونية .

الناس اصبحوا خبراء بالفساد وبالجادين من المسؤولين الذين يريدون و يرغبون بمكافحته، وما يريده الناس بكل صراحة رئيس وزراء قوي قادر على فتح كل الملفات أمام الادعاء العام دون خوف أو تردد ودون حجج واهية ولا تنفع أو تضر .

من الواضح للعيان ان الدكتور الرزاز لن ينجح في مهمته وما هو ' الا ابرة مهدأ ' للجموع الغاضبة ولم تكن صالحه' اي منتهية الصلاحية' عندما تم تكليفه وإعطاء هذه الإبرة للشعب .

واود أن أقول للناس كلمه ختامية لا نقاش بعدها أن الرزاز ومهما بلغت قوته لن يخرج عن إطار الصورة التي يديرها بعض أفراد النظام والذين لا يقبلون أن تتأثر مشاريعهم ومصالحهم في ظل الإلتزام بالقانون والعدالة ومحاربة الفساد بكل أشكاله.

[11-07-2018 07:24 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :