مجهول يهاجم باص عمال شركة مناجم الشيدية بالحجارة بطاطا بالدود ورمان متعفن يباعا لأهل مادبا .. صور بعد جلسة الرزاز السرية مع الحراكيين، حراكي يعلق : اللهم لا تفضحني بجلسة مع الحكومة وزارة الطاقة تكشف حقيقة المادة السوداء التي ظهرت في منطقة الأزرقحملة صنع في الأردن تبدع في الطباشير والأردنيون يعلقون : هذا اللي شاطرين فيه شركة الولاء ليست لمجدي الياسين نداء شرارة تعود للواجهة من جديد من خلال دعهمها حملة صنع في الأردن النائب السابق بسام البطوش : الأردن مش طيارة خربانةاذا كانت قطر دولة ارهابية فلماذا قبلت الأردن نصف مليار منها أعد افطار للصائمين بالأمس ولم يكن يعلم أنه سيقدم على روحه اليوم عمان .. طبيبة تشحن سيارتها الكهربائية على حساب وزارة الصحة دون ان تدفع قرش واحد طوقان : لابد ان توقع اسرائيل على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النوويةالقبض على مجرم محترف تاجر في المخدرات وحمل السلاح وحاول قتل شخص في عماننقل زعيم البوليساريو الى المستشفىاكتشاف براز جرذان فوق أغذية تقدم لأهالي مادباالحكومة تطلق تطبيق عبر الهواتف لقياس رضا المواطنين عن خدمات الأراضي والمساحة30 وحش بشري كسروا أطراف أب وتسببوا بموت ابنه اكلينيكيا بسبب فاردة عرس .. تفاصيل المعشر : مصير قانون الضريبة وأي قانون آخر في يد مجلس الأمة وحدهسر نبات النيلة الذي جعل سعر الكيلو جرام منه يصل ل 150 دينار الزراعة : لا استيراد لأي منتج زراعي في حال الاكتفاء المحلي منه

ما لا يقل عن 2908 برميلاً متفجراً ألقاها النظام السوري في النِّصف الأول من عام 2018 بينهم 427 برميلاً متفجراً في حزيران


الكون نيوز . أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها الشهري الخاص بتوثيق استخدام قوات النظام السوري للبراميل المتفجرة، وثَّقت فيه 2908 براميل متفجرة ألقاها النظام السوري في النصف الأول من عام 2018، منها 427 ألقاها في حزيران.

جاء في التَّقرير أنَّالنِّظام السوري لجأ إلى استخدام أسلحة ارتجالية زهيدة التَّكلفة كبيرة التأثير؛ بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا وتدمير واسع للمراكز الحيويَّة المدنيَّة، وكان سلاح البراميل المتفجرة أحد أكثر الأسلحة الارتجالية استخداماً منذ آذار/ 2011، وبحسب التَّقرير فإنَّ أوَّل هجوم موثَّق للبراميل المتفجرة يعود إلى 18/ تموز/ 2012 في مدينة داعل شمال محافظة درعا، الذي تسبَّب في مقتل 5 مدنياً، بينهم 1 طفلة، و3 سيدات وإصابة نحو 8 آخرين.
وذكر التَّقرير أن مجلس الأمن الدَّولي تأخَّر قرابة عام ونصف العام حتى استصدر القرار رقم 2139 في 22/ شباط/ 2014، الذي أدانَ فيه استخدام البراميل المتفجرة، إلا أنَّ قوات النِّظام السوري ظلَّت تُمطر سماء المناطق الخارجة عن سيطرتها يومياً بعشرات البراميل المتفجرة.

أشارَ التَّقرير إلى استخدام النِّظام السوري ما لايقل عن 25884برميلاً مُتفجراً منذ تدخل القوات الروسية في 30/أيلول/ 2015،على الرغم من الوعود الروسية التي أطلقها السفير الروسي السَّابق في الأمم المتحدة 'فيتالي تشوركين' في تشرين الأول 2015، التي قال فيهاأنَّ النظام السوري سيتوقف عن القصف بالبراميل المتفجرة.

تحدَّث التَّقرير عن ماهية البراميل المتفجرة والطُّرق التي اتَّبعها النِّظام السوري لتصنيعها ونوع العبوات والمواد المتفجرة، التي استخدمها وما أُضيف إليها من مواد كيميائية أو حارقة وقطع معدنية.

واستندَ التَّقرير على عمليات التَّوثيق والرَّصد والمتابعة اليومية،وعلى روايات لناجين وشهود عيان ونشطاء إعلاميين محليينَ. كما تمَّ تحليل عدد كبير من المقاطع المصوَّرة والصوَّر التي نُشرت عبر الإنترنت، أو التي أرسلت عبر نشطاء محليين.

وأشار التقرير إلى أنَّ قوات الحلف السوري الروسي شنَّت حملة عسكرية شرسة على محافظة درعا منذ منتصف حزيران، شهدَت إثرها المحافظة النصيب الأكبر من البراميل المتفجرة -413 برميلاً متفجراً-، التي ألقاها النظام السوري في هذا الشهر، وأوضحَ التقرير أنَّ المحافظة شهدت في الثلث الأخير من حزيران أول إلقاء للبراميل المتفجرة منذ تموز 2017، وبحسب التقرير فقد أدت هذه الحملة العسكرية إلى سيطرة قوات النظام السوري على العديد من المناطق في محافظة درعا.

وقدَّم التَّقرير إحصائية تتحدث عن إلقاء النظام السوري مالايقل عن2908 براميلمتفجرة في النصف الأول من عام 2018،كانَت الحصيلة الأكبر منها في آذار المنصرم ثم نيسان.
وتسبَّبت البراميل المتفجرة في النِّصف الأول من عام 2018 في مقتل 169 مدنياً، بينهم 44 طفلاً، و52 سيدة (أنثى بالغة). كما شكَّل عدد منها اعتداءً على مراكزحيوية مدنيَّة، فقد سجّل التَّقرير ما لايقل عن 32 حادثة اعتداء على مراكز حيوية مدنية، 9 منها على مساجد، و1على مدرسة، و1 على معهد تعليمي، و16على منشآت طبية، و2على مراكز للدفاع المدني، و2 على أفران، و1 على منشآت صناعية.
وبحسب التقرير فقد استخدام النظام السوري سلاح البراميل المتفجرة المحملة بغازات سامة في النِّصف الأول من عام 2018 في أربع هجمات: أولاها على مدينة سراقب بمحافظة إدلب في 4/ شباط والثانية على بلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 5/ آذار، والهجومان الأخيران كانا في مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 7/ نيسان.

وثَّق التقرير إلقاء النظام السوري 427 برميلاً متفجراً في حزيران، تسببت في مقتل 11 مدنياً، بينهم طفلان وسيدتان (أنثى بالغة).

أكَّد التقرير أن الحكومة السورية خرقت قراري مجلس الأمن رقم 2139 و2254، واستخدمت البراميل المتفجرة على نحو منهجي وواسع النطاق، وانتهكت عبر جريمة القتل العمد المادتين السابعة والثامنة من قانون روما الأساسي، كما انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحقَّ في الحياة وباعتبار أنها ارتكبت في ظلِّ نزاع مسلح غير دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب.

وأوضحالتقرير أنَّ القصف بالبراميل المتفجرة هو قصف عشوائي استهدف أفراداً مدنيين عزل، وألحقَ ضرراً كبيراً بالأعيان المدنية، وكان الضَّرر مفرطاً جداً إذا ما قورن بالفائدة العسكرية المرجوة.

ووفقَ التَّقرير فقد انتهك النِّظام السوري عبر استخدامه البراميل المحملة بالغازات السامة قواعد القانون الدولي الإنساني العرفي و'اتفاقية حظر الأسلحةالكيميائية' وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وبشكل خاص 2118 و2209 و2235 كما أنَّ استخدام الأسلحة الكيميائية يُشكل جريمة حرب وفقاً لميثاق روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.

ونوَّه التَّقرير إلى أنَّ قوات النظام السوري استخدمت براميل متفجرة مُحمَّلة بمواد حارقة دون وجود أي مبرر عسكري ودون اتخاذ أية احتياطات للتَّقليل من الضَّرر اللاحق بالمدنيين وبالمنشآت المدنية.

طالب التقرير النظام السوري بالتَّوقف عن استخدام الدولة السورية كأنَّها ملك عائلة خاص. والتَّوقف عن إرهاب المجتمع السوري عبر إلقاء البراميل المتفجرة.تحمُّل التَّبعات القانونية والمادية كافة، وتعويض الضحايا وذويهم من مقدرات الدولة السورية.
طالبَ التَّقرير مجلس الأمن أن يضمن التَّنفيذ الجِدّي للقرارات الصادرة عنه وأوصى الدول الأربع الدائمة العضوية بالضَّغط على الحكومة الروسية لوقف دعمها للنظام السوري وضرورة فرض حظر أسلحة عليه، كما أكَّد على ضرورة إحالة المسألة السورية إلى المحكمة الجنائية الدولية، وفرض السلم والأمان والبدء بمقاضاة كل من ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدَّ الإنسانية.

طالبَ التَّقرير الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بدعم الآلية الدولية المحايدة المنشأة بقرار الجمعية العامة رقم 71/248 الصَّادر في 21/ كانون الأول/ 2016 وفتح محاكم الدول المحلية التي لديها مبدأ الولاية القضائية العالمية، وملاحقة جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.
كما أكَّد على ضرورة الضغط على الحكومة السورية للانضمام إلى البروتوكول الثالث بشأن الأسلحة التقليدية والامتثال لقيوده.

وأوصى التَّقرير كلاً من لجنة التَّحقيق الدَّولية المستقلة COI، والآلية الدَّولية المحايدة المستقلة IIIMبفتح تحقيقات في الحالات الواردة فيه وغيرها من الحالات الموثَّقة في التَّقارير السَّابقة، وأكَّد على استعداد الشبكة السورية لحقوق الإنسان للتَّعاون والتزويد بمزيد من الأدلة والتَّفاصيل.


دعا التَّقرير إلى تطبيق مبدأ مسؤولية الحماية (R2P)، خاصة بعد أن تم استنفاذ الخطوات السياسية عبر اتفاقية الجامعة العربية ثم خطة السيد كوفي عنان وما جاء بعدها من بيانات لوقف الأعمال العدائية واتفاقات أستانة، وبالتَّالي لا بدَّ بعد تلك المدة من اللجوء إلى الفصل السابع وتطبيق مبدأ مسؤولية الحماية، الذي أقرَّته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ولا يزال مجلس الأمن يُعرقل حماية المدنيين في سوريا.


[09-07-2018 10:43 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :