اعلان تجنيد صادر عن الجيش العربينقل منى الغضبان إلى جدول غير المشتغلين بنقابة المحامين بسبب الفيديوهات الجنسيةتنظيم مهرجان ربيع جرش و المنتجات الريفية الاول في نهاية آذار القادمشباب العاصمة ونادي مقاولي الأنشاءات ينظمان احتفالاً وطنياً بمناسبة ميلاد القائد الامير حمزة يقدم واجب العزاء بالشهيد العتوم سما المصري تهاجم اللبنانية نضال الأحمدي وتصفها بالمتحولة جنسيًا بسبب الحمام !شكاوى على مروجي حليب الأطفال بالمستشفيات في اربدالزوايدة يطالب باغلاق شركة حجازي وغوشة التي تسببت بمرض "اللشمانيا "الفنان السوري فرحان خليل تنبأ بموته بقنبلة فتوفى بعدها بيوم عشيرة الزغول ترفض تسلم جثة ابنهم صقر الهاربة رهف القنون تسبب جدلًا جديدًا بسبب تغريده عن التصويتالنجم الأردني شيرجو الكردي يتألق في بطولة قطر للجولف المؤبد بحق آسيوي قتل فتاة خنقًا وتركها إلى أن تحللت في شقتها بدبي اجواء باردة وغيوم على ارتفاعات منخفضةالافراج عن الموقوفين على خلفية أحداث عنجرة قبل قليلالافراج عن حدث قام بقتل شقيقته بخرطوش بعد معذب الكلب سعودي يحاول دهس غزلًا بمركبته في السعودية سيدة خليجية تترك رضيعًا أمام مسجد بجدة وتفر هاربة3 شباب دخلوا ملهى ليلي للتسلية فخرجوا منه غارقين في دمائهم طعنًا وسط لندنالملكية تخفض اسعار جميع وجهاتها في القارة الأوروبية


نظام الملالي يقترب من السقوط سريعا


أحمد الزغيلات القرالة . أكد تقرير صحفي نشر في عمان اليوم ان نظام الملالي في إيران بات معزولا ولم يعد الشعب الايراني يثق به ويريد التخلص منه في أقرب فرصة.

وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة الكون نيوز، الصادرة في عمان اليوم ان نظام طهران وفي محاولة منه للتخلص من أزمته الداخلية سعى الى افتعال ازمات خارجية بهدف التدخل فيها واشغال الايرانيين في مشاكل لا تهمهم وفي مقدمة تلك المشاكل والازمات التدخل في الشؤون الداخلية لكل من العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وأوضح التقرير ان الإرادة الشعبية الايرانية الرافضة لنظام الملالي تجسّدت منذ أشهر في انتفاضة شملت جميع مناطق إيران ضد نظام ولاية الفقيه بمجمله. نظام ولایة الفقیه بذل جهوده حتي الآن لنقل هذه المعرکة إلى البلدان الأخري کسوریا والعراق والیمن وغیرها.

ونقل التقرير عن قيادات سياسية ايرانية معارضة قولهم ان الشعارات التي رفعها أبناء الشعب الإيراني في أكثر من 140 مدينة و31 محافظة إيرانية كانت «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«الموت لحزب الله» و«غادروا سوريا وفكّروا فينا» و«لا غزة ولا لبنان روحي من أجل إيران» و... هذه هي المعركة الكبرى بين الشعب الإيراني ومقاومته من جهة وبين نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين من جهة أخرى .

وأشار التقرير الى أن المقاومة الإيرانية الرافضة لنظام الملالي منذ عدة سنوات كانت تعمل من أجل بناء مجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة داخل المدن والمناطق الإيرانية وهذه المجالس والمعاقل هي التي تقف خلف الانتفاضات والاضرابات والاحتجاجات.

وأضاف التقريران الاستراتيجية التي اعتمدها خامنئي ونظامه من أجل درء الخطر من كيان نظامه تتطلب مزيداً من التركيزعلى سوريا، ونظام ولاية الفقيه بحاجة إلى ذلك. لكن الرياح تجري بما لا تشتهى سفينة ولاية الفقيه لأن وجود هذه الانتفاضات وتناميها وتصاعدها أفضل آلية لجعل النظام يتردد في مواصلة تدخلاته الواسعة في سوريا والبلدان الأخرى.

وفي هذه المعادلة يأتي دور روسيا أيضاً، حيث بدأ الشرخ يتسع بين المصالح الروسية واستراتيجيه ولاية الفقيه.

وخلص التقرير الى القول ان خامنئي يقف بين نارين: من جهة مجمل التطورات داخل إيران وضغوط روسيا تملي عليه الخروج من سوريا. من جهة أخرى الانسحاب من سوريا يعتبر له نوعاً من الانتحار، وقال خامنئي قبل فترة «لن نلجأ إلى الانتحار خوفاً من الموت.» لکن ضغوط الشعب الإیرانی ومجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة تدفعه إلي أحد الخیارین إما الانتحار او الموت، خاصة إذا نظرنا أن فی 30 من هذا الشهر سیقام المؤتمر العام للمقاومة الإیرانیة فی باریس وسیکون هذا المؤتمر مرآة المقاومة الإیرانیة والبدیل الدیمقراطی الشعبی لهذا النظام.
وأكد التقرير ان هذا الواقع یجعل نظام ولایة الفقیه فی حالة تخبّط وهذیان الامر الذي يؤشر الى قرب سقوطه ودماره.

[13-06-2018 12:49 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :