مسودة مشروع قانون الزكاة الجديدمصنع لانتاج كعكة اليورانيوم الصفراء قريبا في الأردن وسيكون الأول من نوعه في المنطقةضبط 132 كغم لحوم فاسدة في مول شهير بمادبا السماح بتوفير احتياجات القطاع الزراعي من العمالة الوافدة الرزاز : سندفع مليار دينار اذا لم نقر قانون الضريبة قانون الضريبة الجديد سيعفي الجيل القادم من تحمل عبء المديونية الرزاز : ما يواجهه الوزراء في المحافظات هي حالة من الاحتقان المتراكم عشرات السنينقاتل أمه في مادبا يواجه حكما بالاعدام بعد اعترافه بالجريمه ويداه ملطختان بالدماءاطلاق أسطول من الحافلات الحديثة للعمل في شوارع عمان الرزاز يتوجه بنفسه لمياه اليرموك بعد شكاوى من المواطنين انشاء ثلاث دواوير جديدة في مادبا40 طلب قضائي ب 2 مليون دينار بحق شخص واحد وبعد هروب 8 سنوات سقط اليوم70 دينار مكافأة للأسرة التي تعيد ابنها المتسرب من المدرسة وفاة الشاب محمد علي وهو يؤدي الركعة الثانية من صلاة الفجر في اربدقرابة 35 ألف موقوف اداريا في الأردن خلال 2017 الحكومة تفي بأحد وعودها للأردنيين وتطلق " بخدمتكم " ذكرى اجتياح القوات السورية للأردن واحتلالها أجزاء من محافظة اربد بقيادة حافظ الأسد مطعم شهير بمادبا يقدم التسمم للزبائن في أطباق شيك .. صور صور مرتبات الدرك محمد النعيمات وأحمد المومني اللذين راحا ضحية حادث دير علا 10 سنوات خدمة شرط لأن يمنح الوزير حق التقاعد


نظام الملالي يقترب من السقوط سريعا


أحمد الزغيلات القرالة . أكد تقرير صحفي نشر في عمان اليوم ان نظام الملالي في إيران بات معزولا ولم يعد الشعب الايراني يثق به ويريد التخلص منه في أقرب فرصة.

وأوضح التقرير الذي نشرته صحيفة الكون نيوز، الصادرة في عمان اليوم ان نظام طهران وفي محاولة منه للتخلص من أزمته الداخلية سعى الى افتعال ازمات خارجية بهدف التدخل فيها واشغال الايرانيين في مشاكل لا تهمهم وفي مقدمة تلك المشاكل والازمات التدخل في الشؤون الداخلية لكل من العراق وسوريا ولبنان واليمن.
وأوضح التقرير ان الإرادة الشعبية الايرانية الرافضة لنظام الملالي تجسّدت منذ أشهر في انتفاضة شملت جميع مناطق إيران ضد نظام ولاية الفقيه بمجمله. نظام ولایة الفقیه بذل جهوده حتي الآن لنقل هذه المعرکة إلى البلدان الأخري کسوریا والعراق والیمن وغیرها.

ونقل التقرير عن قيادات سياسية ايرانية معارضة قولهم ان الشعارات التي رفعها أبناء الشعب الإيراني في أكثر من 140 مدينة و31 محافظة إيرانية كانت «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«الموت لحزب الله» و«غادروا سوريا وفكّروا فينا» و«لا غزة ولا لبنان روحي من أجل إيران» و... هذه هي المعركة الكبرى بين الشعب الإيراني ومقاومته من جهة وبين نظام الإرهاب الحاكم في إيران باسم الدين من جهة أخرى .

وأشار التقرير الى أن المقاومة الإيرانية الرافضة لنظام الملالي منذ عدة سنوات كانت تعمل من أجل بناء مجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة داخل المدن والمناطق الإيرانية وهذه المجالس والمعاقل هي التي تقف خلف الانتفاضات والاضرابات والاحتجاجات.

وأضاف التقريران الاستراتيجية التي اعتمدها خامنئي ونظامه من أجل درء الخطر من كيان نظامه تتطلب مزيداً من التركيزعلى سوريا، ونظام ولاية الفقيه بحاجة إلى ذلك. لكن الرياح تجري بما لا تشتهى سفينة ولاية الفقيه لأن وجود هذه الانتفاضات وتناميها وتصاعدها أفضل آلية لجعل النظام يتردد في مواصلة تدخلاته الواسعة في سوريا والبلدان الأخرى.

وفي هذه المعادلة يأتي دور روسيا أيضاً، حيث بدأ الشرخ يتسع بين المصالح الروسية واستراتيجيه ولاية الفقيه.

وخلص التقرير الى القول ان خامنئي يقف بين نارين: من جهة مجمل التطورات داخل إيران وضغوط روسيا تملي عليه الخروج من سوريا. من جهة أخرى الانسحاب من سوريا يعتبر له نوعاً من الانتحار، وقال خامنئي قبل فترة «لن نلجأ إلى الانتحار خوفاً من الموت.» لکن ضغوط الشعب الإیرانی ومجالس المقاومة ومعاقل الانتفاضة تدفعه إلي أحد الخیارین إما الانتحار او الموت، خاصة إذا نظرنا أن فی 30 من هذا الشهر سیقام المؤتمر العام للمقاومة الإیرانیة فی باریس وسیکون هذا المؤتمر مرآة المقاومة الإیرانیة والبدیل الدیمقراطی الشعبی لهذا النظام.
وأكد التقرير ان هذا الواقع یجعل نظام ولایة الفقیه فی حالة تخبّط وهذیان الامر الذي يؤشر الى قرب سقوطه ودماره.

[13-06-2018 12:49 PM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :