الطراونة يوجه رسالة لأمهات الشهداء أردنية تلد وضاح على جبل عرفات الأمم المتحدة تؤكد عودة آلاف النازحين السوريين الى بلادهم الرزاز يدعو الأردنيين للتسامح والتراحم الام التي ارتكبت حادثة ساكب تدخل للعناية المركزة بعد رؤيتها جثة ابنها ومعها والده الطفل الذي قتلته امه دون قصد بساكب وليس الكتة ولي العهد يتمنى للحجاج حجا مبرورا وللأردنيين أضحى مباركا الشهيد احمد ادريس الزعبي " كان يعلم ان الحياه قصيرة " .. تفاصيل الملك : كل عام والأردنيون أكثر تلاحما وتآخيا شهيد جديد جراء تفجير الفحيص .. أحمد ادريس الزعبي عريس الجنة في ذمة الله الصحة السعودية تحذر الحجاج من أمواس الحلاقة المستعملة سلطة وادي الأردن ترفع درجة الاستعداد خلال العيد الاحتلال يعتقل علاء ابو الرب فور عودته من الأردن سلطة العقبة تجري صيانة لمنازل 5 أسر فقيرة مجانا قبل العيددكتور يهدد الوزير عادل الطويسي بنشر فيديوهات له والطويسي يقدم شكوى ضده تشديد الرقابة على المخابز خلال العيد القبض على متحرشين بالفتيات وسكارى وفارضي اتاوات في مادبا اعادة ضخ المياه لعجلون بعد انقطاع ثلاثة أيامعاجل .. انهيار جزء من شارع بخلدا واصابة شخصين بالصور .. سيارة اطفاء تنقلب على الطريق الصحراوي


اللعب على حافة الهاوية


ثامر الحجامي . ما شهدناه في الأيام التي تلت الإنتخابات البرلمانية العراقية لعام 2018، هو شبيه بما حصل قبيل إنتخابات 2014، ففي تلك تم السماح لداعش باجتياح محافظة الموصل، من أجل حكومة طوارئ وادخال البلاد في فوضى خلاقة، ولكن الأوضاع خرجت عن السيطرة ووصلت داعش الى أطراف بغداد.

من أدار تلك المغامرة هو السلطة الحاكمة الراغبة بالتشبث في السلطة، مع شركائها في المحافظات الغربية واقليم كردستان، فمهزلة هروب سجناء ابو غريب وأغلبهم من قادة داعش، ونقل أسلحة الجيش العراقي الى الموصل وايداع أكثر من 500 مليار دينار عراقي في مصارف الموصل، كلها كانت عملية تسهيل لدخول داعش الى العراق، وجر البلاد الى فوضى تبقي على حكومة طوارئ الى أجل غير مسمى.

ما الذي تغير الآن ؟

السلطة الحاكمة في 2014 هي نفسها السلطة الحاكمة الآن وإن تغير رأس الهرم، فدولة الحزب الحاكم العميقة هي الحاكمة منذ خمسة عشر عاما، وهي ممسكة بملفات المال والإعلام والامن والقضاء، ولا يمكنها أن تتنازل عن هذه السلطات بيسر وسهولة وتسلمها الى غيرها، بعد التغيير الكبير في نتائج انتخابات 2018 والخشية ان تذهب هذه السلطات الى احزاب منافسة، بعد الإنقسام الذي حصل في الإئتلاف الشيعي وعدم التوافق بين مكوناته، الذي ربما سيذهب بصاحب هذه السلطات الى المعارضة.

فماذا ستفعل ؟

بالتأكيد ستحاول إعادة المغامرة السابقة نفسها، وجر الأوضاع الى حافة الهاوية، لتقليل الخيارات المتاحة أمام المنافسين والمساومة الى اللحظات الحرجة، من أجل الحصول على أكبر قدر من المكتسبات أو الفوز بالجمل وما حمل، حيث بدأت اللعبة في اليوم الذي تلى الانتخابات البرلمانية، رغم أن هناك سياقات دستورية وقانونية للطعن في نتائجها، ولكن الامور اخذت منحا آخر.

الطعن بنتائج الانتخابات ..

إقالة مفوضية الانتخابات ..

اعادة العد والفرز يدويا..

حرق مخازن صناديق الإنتخابات ..

إبطال الإنتخابات برمتها والدعوة الى إعادتها .. ومتى ستعاد؟ العلم عند الله.

التداعيات ..

بعد 2014 تم تلافي تلك المغامرة التي أدخلت العراق في نفق مظلم، كادت تطيح بكيانه كدولة وبوجوده كشعب، بفضل فتوى صدرت من النجف الأشرف جعلت العراقيين موحدين بوجه الإرهاب، قدموا خلالها دماء طاهرة ومبالغ مالية ضخمة أوقفت عجلة البناء والاعمار في العراق، وتداعيات سياسية وإجتماعية لما تنتهي بعد.

بعد 2018 المتوقع أن يتبدل الصراع الى شيعي – شيعي، بفعل الولاءات الخارجية لبعض الأطراف، ومسك هذه القوى السياسية من اللاعبين الاقليميين في المنطقة من المحور الغربي والمحور الشرقي، لاسيما ان هذه الاطراف لديها من التنظيمات العسكرية والإمكانيات التسليحية ما يفوق إمكانية الحكومة العراقية. خاصة وان هذا الاحتكاك الشيعي متوفر حاليا وزاد من شدته التصارع الانتخابي، والغاء نتائج الإنتخابات ستكون هي الشرارة التي ستحوله الى صراع محتدم.



الأكراد..

أشبه برجل يقف على التل ينتظر إنجلاء غبرة المعركة، لينزل ويستحوذ على أكبر قدر من الغنائم وهم يمتلكون الخبرة التي تمكنهم من ذلك، فقد وحدوا صفوفهم للتعامل مع هذا الامر.

السنة ..

رغم حالة الصراع التي يعيشها ساسة السنة، فان الحصول على المكتسبات والاموال توحدهم، فضلا عن طاعتهم الى الاملاءات الخارجية، فإذا ما حصل السيناريو الشيعي الذي يتم الدفع له بكل الطرق والاساليب، فان مشروع الاقليم السني سيرى النور، بانتظار الضوء الاخضر الامريكي وتوافق القوى المدعومة من تركيا والسعودية.






[13-06-2018 10:19 AM]




لا يوجد تعليقات


تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع الكون نيوز بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع الكون نيوز علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.

- يمكنك تسجيل اسمك المستعار الخاص بك لإستخدامه في تعليقاتك داخل الموقع
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :